mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي عرض بحث: القيمة النحوية للفاصلة القرآنية

كُتب : [ 10-15-2015 - 10:24 AM ]


عرض بحث: القيمة النحوية للفاصلة القرآنية


عنوان البحث: القيمة النحوية للفاصلة القرآنية - دراسة تطبيقية على قصة موسى عليه السلام والعبد الصالح.

الباحث: د. صالح عبدالعظيم الشاعر.

جهة النشر: مجلة كلية اللغة العربية بالقاهرة، جامعة الأزهر، العدد الثاني والثلاثون، 2014م.

♦♦♦

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالَمين، سيدنا محمَّد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن القرآن الكريم منبع ثرٌّ للدراسات النحوية؛ إذ هو أفصح النصوص، المُعجِز بألفاظه وتراكيبه ومعانيه.

وقد حظي موضوع (الفاصلة القرآنية) بكثير من الاهتمام لدى المفسرين واللغويِّين، فضلاً عن الباحثين والدارسين، الذين تلقَّفوا هذا الاهتمام وجعَلوه مِحوَرًا لدراساتهم الحديثة.

بَيْدَ أني لحظتُ نقصًا منهجيًّا في تناول (الفاصِلة القرآنية) بالبحث والدراسة؛ فعلى حين حظيت أبعاده الصوتية والإيقاعية والبلاغية بدراسات كثيرة، قلَّما رأيتُ باحثًا تناوَلَه من الناحية النحوية؛ ولذا عزمت على بحث هذا الموضوع؛ استكمالاً لجهود السابقين، ورغبةً في إلقاء الضَّوء على هذا الجانب الذي لم تُكشف أبعادُه بعد.

وقد اخترت التطبيق على (قصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح)؛ لكونها إحدى نماذج القصص في القرآن الكريم، وحيث غلَب على ظنِّي أن الفاصلة في سياق قصصي لها وضْع خاص؛ إذ القصة ترتبط عناصرُها ومكوِّناتها نحويًّا وسرديًّا، مع تضافُر العنصر الصوتي الذي يعطيها جرسًا خاصًّا يَجذب المتلقِّي ويُميز القصص عما سواه.

والقصص أحد الأحرف السبعة التي نزَل عليها القرآن في خمسة أقوال للعلماء، وقد حكى السيوطي بعض هذه الأقوال ضمن خمسة وثلاثين قولاً ذهبوا إليها؛ فمنها:

أنَّ الأحرف السبعة هي: مُحكَم، ومُتشابه، وناسخ، ومنسوخ، وخصوص، وعموم، وقصص.

وقيل: أمر، وزجر، وترغيب، وترهيب، وجدل، وقصص، ومثَل.

وقيل: أوامر، وزواجِر، وأمثال، وأنباء، وعتبٌ، ووعْظ، وقصص.

وقيل: حلال، وحرام، وأمثال، وخصوص، وعموم، وقصص، وإباحات.

وقيل: أمر فرض، ونهي حتم، وأمر ندب، ونهي مرشد، ووعد، ووعيد، وقصص.

ويمكن تحديد ملامح هذه القصة بالنقاط التالية:

1- وردَت هذه القصة مرةً واحدة في النصِّ القُرآني كله، فلم تتكرَّر مثل أغلب القصص القرآني.

2- امتدَّت القصة في سورة الكهف، من الآية (60) إلى الآية (82)، بما يشمَل (23) ثلاثًا وعشرين آية من مجموع (110) مائة وعشر آيات هي كامل سورة الكهف.

3- اطَّردت في هذه القصة: الفاصلة المنصوبة مع ألف الإطلاق، ولم تَخرج عن ذلك مطلقًا.

ولعلِّي لا أغالي إذا قلت بأهمية هذا الموضوع من حيث علاقته بمعايير النصية؛ حيث إن غايته رصد شكل مِن أشكال الترابط اللفظي والمفهومي داخل بنية النص، فهو يصبُّ في محيط معيارَينِ من معايير النصية، التي هي متحقِّقة في النص القرآني بلا أدنى شك:

أولهما: (السَّبك) أو الربط النحوي مِن حيث العلاقات النحوية بين المُفرَدات والجُمل.

والآخر: (الحبك) أو الانسجام؛ حيث "تماسك المفردة مع جاراتها، والآية الكريمة مع ما يَسبقها وما يلحقها، والفقرة مع الأخرى، وصولاً لهذه النصية المتواصِلة"، التي تعدُّ الفاصلة مظهرًا بارزًا لها على مستوى المعيارين معًا.

وقد جعلت البحث منصبًّا على مَظهرين من مظاهر الترابط النحوي؛ هما: الموقع الإعرابي، وترتيب عناصر الجملة داخل السياق.

وقد اقتضت طبيعة الموضوع أن يكون على خطة البحث الآتي بيانها:

أولاً: تمهيد، يتضمَّن ما يلي:

1- مفهوم الفاصلة القرآنية.

2- أنواعها.

3- خصائصها.

4- المناسبة بين الفواصَل وآياتها.

ثانيًا: مطلَبان:

المطلب الأول: المواقع الإعرابية للفاصلة.

المطلب الثاني: تأثير الفاصلة على ترتيب عناصر الجُملة.

بالإضافة إلى الخاتمة التي ألخِّص فيها أهم نتائج البحث.

أما النتائج التي توصَّلتُ إليها من خلال البحث، فمِن أهمها:

أولاً: تعدُّ علامةُ الإعراب عنصرًا ذا أهمية قصوى في الربط بين الفواصل القرآنية داخل السياق الواحد؛ فعلى حين تتعدَّد الأصوات المختومة بها الفواصل والمواقع الإعرابية المُختَلِفة لها، تبقى العلامة الإعرابية واحدةً لا تكاد تتخلَّف، وهذا مما يبيِّن تغلب القيمة النحوية على القيمة الصوتية في الربط بين الفواصل.

فرغم أنه من الملحوظ غلبة صوت واحد على الفواصل بنسبة (60%)، إلا أنَّ تلك النسبة لا تُقارن بنسبة التزام علامة الإعراب التي بلغت في خصوص القصة موضع التطبيق (100%).

ثانيًا: من شأن الفاصلة القرآنية أن تنظِّم العلاقات النحوية بين الألفاظ داخل الآيات نحوًا ومعنى متلازَمين.

ثالثًا: يعمَل تنظيم العلاقات النحوية المذكور آنفًا على ثلاث جهات:

أ- على جهة اختيار اللفظة التي تقع فاصلة، بأن تكون منتهية بشيئين: صامت محدَّد، وصائت إعرابي موحَّد؛ لإحداث نوع من التناسق الصوتي بين الفواصل، وقد يُكتفى بأحدهما لذلك الغرض.

ب- على جهة تحديد المواقع الإعرابية التي تَنحصِر فيها الفاصلة؛ بحيث تنتمي إلى المنصوبات مثلاً كما لُحظ في الجانب التطبيقي من البحث.

ج- على جهة التوافق مع ترتيب مكوِّنات الجملة، وحركتها الجوازيَّة تَقديمًا وتأخيرًا، وفصلاً واعتراضًا؛ بحيث تكون المحصلة النهائية وقوع لفظ الفاصلة في مكانه من آخر الآية غيرَ قلِقٍ ولا مُستكرَه.

رابعًا: هذا التنظيم يعدُّ نظامًا غالبًا، وليس مطَّردًا، ولعلَّ في ذلك تمييزًا للنص القرآني عن فنون القول المعروفة لدى العرب؛ بحيث لو نُظر إليه مع المعروف لهم من شعر ونثر وسجع - بما لها من الأنظمة في التقفية الموحَّدة، والأسجاع المطَّردة - لامتاز عنها جميعًا، وانفَرَد بنظامه الخاص.

خامسًا: أبرز البحث غلبةَ موقع (المفعول به) على الفاصلة المنصوبة على وجه العموم.

سادسًا: بيَّن البحث الاهتمام الكبير بلفظة الفاصلة في القرآن الكريم؛ فمِن مظاهر ذلك: أن الكلام في بعض المواضع يَنتهي قبل نهاية الآية، فتأتي لفظة واحدة موافقة للفواصل بمنزلة كلام مُستأنف لتُختَم بها الآية.

سابعًا: ومِن مظاهرِه كذلك: التقديم والتأخير؛ حيث يقدَّم ما حقه التأخير، ويؤخر لفظ الفاصلة الذي يعدُّ تقديمُه أصلاً، مع مُوافَقة ذلك للدلالة والغرض الأسلوبي.

ثامنًا: برزَت قضية (تقديم الجار والمجرور على متعلقهما) بين مواضع التقديم والتأخير في القصة موضع التطبيق، بالإضافة إلى تقدُّم الجار والمجرور والمتعلق على لفظ الفاصلة.

تاسعًا: كانت أغراض التقديم دائرةً حول التخصيص والحصر، مع أغراض أخرى متفرعة عنه؛ كالتعظيم، والاحتراز، والإرشاد.

عاشرًا: أظهَرَ البحث أنَّ التضمين في الأفعال من الأساليب اللغوية التي أسهمتْ في اختيار لفظة الفاصلة؛ حيث يُستعمَل لكي يُمكن ورود لفظ موافق للفَواصل بدلاً من مصدر ذلك الفعل (الوارد في الآية) الذي لا يُوافِقُها، وهو وسيلة أسلوبية غاية في الأهمية.

حادي عشر: من الأمور التي أسهمت في إبراز قيمة الفاصلة أيضًا: التقدير؛ حيث لزم تقدير فعل في سياق الآية يتناسَب مع لفظ الفاصلة ويعلِّل وجودها بلفظها.

ثاني عشر: يلزمنا لدقة الاستنتاجات أن نفترض أن للقرآن ثلاثة مستويات من النصية، فهو بكامله وحدة نصية كبرى، وكل سورة بداخلِه وحدة نصية وسطى، وكل سياق داخل السورة وحدة نصية صُغرى، وكلما صغرت الوحدة كان عنصر الفاصلة أقرب إلى التوحُّد، وأبعد من التنوُّع.

هذا عدا ما تفرَّق في ثنايا البحث من نتائج فرعية تنضوي تحت النتائج الكبرى.

ومع تلك النتائج المذكورة، يبقى التنبيه إلى أنَّ كلَّ ما ذُكر مما أوصلني إليه البحث هو جزء من كل، فإدراك القيمة النحوية للفاصلة القرآنية بجميع أبعادها يَحتاج إلى دراسة موسَّعة، يمتدُّ مجال تطبيقها إلى القرآن الكريم كاملاً، ولعلَّ الله ييسِّر لي في مستقبل الزمان إجراء بحث مستفيض، أكمل فيه ما بدأته في هذا البحث، والله الموفِّق والمستعان.

هذا، وما كان في هذا البحث من صواب فبفضل الله وبتوفيقه، وما كان فيه من خطأ فلقصور الفهم البشري وضعف أدواته في محاوَلة سبر أغوار هذا الكتاب المعجز، وأسأل الله أن يكتب لي أجر الاجتهاد، ويغفر لي ما كان من خطأ وزلل.

﴿ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾ [هود: 88].

والحمد لله أولاً وآخرًا.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-16-2015 - 10:30 AM ]


من مدونة د. صالح الشاعر



- الدكتور صالح عبد العظيم الشاعر
- شاعر ولغوي أكاديمي، من مواليد القاهرة.
- مواليد العشرين من حزيران، يونيو 1982
- مكان الميلاد: القاهرة، جمهورية مصر العربية)
- العنوان الحالي: القاهرة، مصر
- الجنسية الأصلية: مصري
- التخصص الجامعي: بكالوريوس اللغة العربية
- اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: جامعة الأزهر - مصر
- سنة التخرج: 2003م
- الشهادة الجامعية: دكتوراة النحو والصرف والعروض – كلية دار العلوم – جامعة القاهرة – 2009م
- التخصص الأدبي: شاعر – ناقد
- أستاذ جامعي


صالح الشاعر – صالح عبد العظيم الشاعر

* أستاذ جامعي، كاتب وشاعر

* وردت ترجمته في الطبعة الثالثة من معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، المجلد الثامن عام 2014م.

* ترجمت له الموسوعة الكبرى للشعراء العرب (1956 – 2006 م)، الصادرة في الرباط عن دار التوحيدي للنشر والتوزيع، عام 2012م.

* عضو حركة شعراء العالم – تشيلي – أمريكا اللاتينية.

* عضو الاتحاد العالمي للشعراء.

المؤهلات العلمية:

* دكتوراه النحو والصرف والعروض – بمرتبة الشرف الأولى – دار العلوم جامعة القاهرة عام 2009م بإشراف أ.د/ محمد عبد المجيد الطويل، عن رسالة علمية بعنوان شِـعـر محمد مـهـدي الجواهـري ـ دراسـة نحوية نصِّــيَّة.

* ماجستير النحو والصرف والعروض – بتقدير ممتاز – دار العلوم جامعة القاهرة عام 2006م بإشراف أ.د/ أحمد كشك، عن رسالة علمية بعنوان شِـعـر حـسـن كامل الصـيرفي ـ دراسـة نـحوية دلالـية.

* ليسانس اللغة العربية – بتقدير جيد جدا – الشعبة العامة بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر عام 2003م، والترتيب الثامن على الكلية.

المؤلفات الأكاديمية:

1- حركة النحو والدلالة في النص الشعري – دراسة تطبيقية ، عام 2013م.

2- النحو وبناء الشعر في ضوء معايير النصية، عام 2013م.

البحوث العلمية المحكمة:

1- الدرس النحوي في شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك، العدد 30 مجلة كلية اللغة العربية بأسيوط، جامعة الأزهر، عام 2011م.

2- وسائل تطوير اللغة العربية خارج الجامعة، مجلة كلية الآداب جامعة المنوفية، نوفمبر عام 2011م.

3- الزحاف والعلة في شعر التفعيلة، العدد 27 مجلة كلية دار العلوم جامعة الفيوم، عام 2012م.

4- التصريع في وسط القصيدة – نماذج من الشعر الجاهلي، المجلد 42 حوليات كلية الآداب جامعة عين شمس، عام 2014م.

5- القيمة النحوية للفاصلة القرآنية، العدد 32 مجلة كلية اللغة العربية بالقاهرة، جامعة الأزهر، 2014م.

أعمال التحقيق والتدقيق:

1- ديوان الإمام الشافعي مع مختارات من روائع حكمه ـ عام 2005م.

2- مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري، وبهامشه مختصر شرح شواهد المغني للعلامة السيوطي، عام 2009م.

3- المختارات الشِّعرية للإمام أبي حامد الغزالي من كتاب إحياء علوم الدين، عام 2010م.

4- الكافية في علم النحو والشافية في علمي التصريف والخط، لجمال الدين ابن الحاجب، عام 2010م.

* المؤلفات الأدبية

1- من قلبي ـ ديوان شِعر، عام 2003م.

2- الزمن الضائع ـ ديوان شِعر، عام 2004م.

3- همس الروح ـ ديوان شِعر، عام 2006م.

4- حقائق الأشياء ـ ديوان شِعر، عام 2010م.



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 10-16-2015 الساعة 10:37 AM

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
القيمة التربوية في الشواهد النحوية ... مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 04-14-2018 04:24 PM
حقيقة رأي البصريين والكوفيين في الاستشهاد بالقراءات القرآنية على قواعدهم النحوية مصطفى شعبان البحوث و المقالات 3 03-29-2017 11:38 AM
من جديد الدراسات النحوية القرآنية: «الإحالة في القرآن الكريم دراسة نحويَّة نصِّيَّة» مصطفى شعبان مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 0 09-09-2016 06:02 AM


الساعة الآن 07:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by