قال شيخ الأزهر أحمد الطيب، إن «هناك تعاوناً بين الأزهر وبريطانيا على تدريب طلبة ومدرسي الأزهر في المجلس الثقافي البريطاني، لتدريس العلوم الإسلامية باللغة الإنكليزية، كما يقدم الأزهر 20 منحة للطلبة البريطانيين لدراسة العلوم الإسلامية والعربية في الأزهر.
وأبدى لدى استقباله قنصل مصر الجديد في لندن علاء يوسف،«استعداد الأزهر استقبال طلبة بريطانيا لتعلم اللغة العربية في مركز الأزهر لتعليم اللغة العربية، واستقبال الأئمة لتدريبهم على مواجهة التحديات المعاصرة»، مشيرا إلى أن«الأزهر ينتشر بعلمائه ومبعوثيه وقوافله الدعوية في مختلف دول العالم لتوعية المسلمين بخطورة الفكر المتطرف الذي يتنافى مع سماحة الإسلام وقيمه النبيلة».
وأكد يوسف أن«الأزهر ينال ثقة واحترام العالم بفكره المعتدل، وسعيه إلى التنسيق الدائم والتواصل مع هذه المؤسسة العريقة لتبادل وجهات النظر في ما يستجد من أمور على الساحة الإقليمية والدولية».
على صعيد آخر، قدم المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية محمد أحمد حسين، لنظيره المصري شوقي علام،«(درع القدس)تقديرا لتعاونه وعطائه وجهوده الدائمة لدعم القضية الفلسطينية والقدس».
وشدد علام على أن«قضية القدس هي قضية كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأنها في قلب كل عربي ومسلم لما لها من مكانة ومنزلة دينية وحضور حضاري وبما لها من عمق ضارب في أعماق التاريخ»، داعيا عموم المسلمين إلى«مساندة المرابطين في بيت المقدس حتى يصمدوا في وجه عمليات التهويد المطردة هناك».
من ناحيته، أعلن وزير الأوقاف محمد مختار جمعة إنهاء جميع الدراسات اللازمة لكادر الأئمة. وأوضح، أن إقرار كادر الأئمة بات وشيكا، متعهدا«العمل على تحسين أوضاع الدعاة والأئمة العاملين بالوزارة ماليا واجتماعيا وعلميا».
الرابط ....