mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
للعربية أنتمي
عضو نشيط

للعربية أنتمي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2492
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,488
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي لجوء الكاتب العربي" للمصطلح الأجنبي قصور في اللغة أم في الكاتب..!؟

كُتب : [ 08-17-2015 - 08:02 AM ]


لجوء الكاتب العربي" للمصطلح الأجنبي قصور في اللغة أم في الكاتب..!؟
علي قاسم الكعبي


أن الصراع الذي يشهده العالم اليوم في حقيقة الأمر ما هو إلا صراع ثقافات وحضارات وأفكار, وقد يتخذ أشكالاً وصوراً مختلفة فتارة يكون عسكرياً تصادمياً وأخر سياسياً دبلوماسياً وحتى اقتصادياً تقشفياً لا وبل واجتماعياً وبيئياً و.... , وتكون الوسيلة لتحقيق هذه الأهداف هي اللغة التي تقوم بإرسال هذه الرسائل إلى الجمهور المستهدف.
إن اللغة" مرآة العقل وهي انعكاس لإنجازات أصحابها الحضارية وأنها لا تنمو من فراغ وإنما تنمو نتيجة نمو أصحابها وتزداد ثروتها اللغوية بازدياد خبرات أهلها وتجاربهم.
تعتبر العربية من اللغات العالمية فهي السادسة علمياً حسب التصنيف الأممي. وقد وصفها غير العرب كالمستشرق" بارثلمي هربلو" بأنها أعظم اللغات آداباً وأسماها بلاغة وفصاحة وهي لغة الضاد, وقال عنها الألماني فريتاغ " اللغة العربية أغنى لغات العالم ,
واجاد بوصفها الفرنسي أرنست رينان "اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة ."
لقد دافع الكثير من الكتاب العرب كأحمد شوقي ، والشيخ ناصيف اليازجي، والمعلّم بطرس البستاني، وأمين الريحاني، وسعد زغلول وأحمد فارس الشدياق وأخرون على اللغة العربية وحذروا من خطورة الابتعاد عنها وهجرتها, فهي لغة دقيقة وغير قاصرة على التوصيف وأنها عذبة المعانى ودقيقة في التفاصيل وسهلة الفهم عند المتلقي وأخرى فهي لغة أخر كتاب منزل من السماء .؟
فمنذ زمن بعيد أيقن الكُتاب العرب أن لغتهم سوف يصيبها شيء من الضمور والترهل نتيجة ابتعاد الكاتب العربي عنها وتغريبها .وهذا ما باتت معالمة واضحة اليوم عندما دعا البعض ممن يدعون التنوير والثقافة بأن يهجروا لغتهم إلى لغات اخرى .
من المعروف أن لغتنا تعرضت لأقسى الظروف والتحديات , فقد حاول الظلاميون على مدى العصور إلى طمس الهوية اللغوية العربية عبر الأزمنة الغابرة من هولاكو وما سبقة و تلاه فقد تعرضت البلدان العربية إلى غزوات الانكليز والفرنسين والأتراك العثمانين وحالوا بشتى الصور القضاء على هذه اللغة بالترغيب والترهيب لكنها جميعا بائت بالفشل , لأنها فعلا محفوظة كونها لغة أهل السماء ولغة كتاب آخر الانبياء المعجزة الربانية. وأصبحت اليوم لغة467 مليونًا في 60 دولة،
إن المدافعون عن العربية يرون "أن لغتهم مرتبطة أكثر من اللغات الأخرى بالكيان العربي نفسه، بالذات العربية نفسها، بحالة الارتباط النفسي للفرد العربي والعقلية العربية التي تشكلها، وهذا أمر خطير أيضاً، إذا اختلت اللغة العربية الأصيلة سيختل معها التركيب النفسي والبعد الحضاري والفكري والعقلي والثقافي للفرد العربي، "
لقد أثبت التاريخ نجاح لغتنا العربية في استيعاب كل جديد، وإنها لم تقف عاجزة في يوم من الأيام بخاصة إبان عصر الترجمة النشط خلال حكم العباسيين، كذلك في العصر الحديث رأينا الحملة الأنكلو أميركية على العراق. كيف أن العرب قد عجزوا ولم تعجز العربية التي استوعبت على الفور هذا التدفق المتلاحق من المصطلحات والتعبيرات والالفاظ لدرجة جعلت اللغويين يتوقفون أمام قدرة العربية في حرب الكلمات التي دارت بين العسكريين على المستوى الاعلامي.
لقد حاول الغرب إبعاد العرب عن لغتهم وطمسها بشتى الصور من خلال حملات التبشير وقد فعل المستشرقون فعلتهم في اللغة من خلال الدعوة إلى إغراق العربية في سيل من الألفاظ الأجنبية التي لا زال جزء منها باقي إلى اليوم. ووصل إلى التشكيك بأن لغتهم لا تحاكي العصر وهي لغة مبتذلة وهي أقرب للمحلية منها الى العالمية .حتى أصبحت هنالك فجوة بين المثقف ولغته العربية وقد اعتبر استخدام اللغات الأجنبية جزء من الثقافة فالمثقف هو من يتكلم الأجنبية وهذا محض افتراء فالمثقف هو من يتقن لغته قبل أن يذهب لتقليد لغة الآخرون ؟ وهذا يأتي مطابقا لما ذهب إليه طه حسين " إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا لغتهم ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومهين أيضاً." وأعتقد بنقص الرجولة "لأن تربية العربية تميل جداً إلى الوعظ والقسوة لأنها ستخرجهم رجالاً,
من المؤكد أن اللغة العربية هي غير قاصرة فهي لغة التحدي والإعجاز والبلاغة التي جاءت بها السماء وهي قادرة ان تستوعب جميع المصطلحات ,إنني وحسب رأى القاصر أجد القصور في الكاتب الذي لم يتقن لغته ولم يكلف نفسة عناء البحث فيها فرمها وراء ظهرة وصار يبحث عن مصطلحاً غربيا حتى يقال عنه انه مثقف وهذا رأى خاطئ حسب فهمي لأن المثقف هو عليه أن يتقن لغته قبل أن يستجدي اللغات الاخرى حتى تسعفه في إيصال فكرتة إذا ما علمنا أن جمهوره المستهدف عربيا .
. ولا بأس مثلا من استخدام مصطلح علمي جديد ولكن يجب أن يترجم عربيا وبلغة مفهومة حتى تفي بالغرض؟ ونحن في الحقيقة أصبحنا متلقين ما ينتجه الآخر لا مبدعين أو مشاركين في صناعة الأدوات والآليات الإعلامية وما علينا إلا القبول صاغرين .هذا أمر يثير السخرية؟
فعلى سبيل المثال لا الحصر هنالك الكثير من المصطلحات يرددها البعض وهي تحمل إهانة كبيرة للعربي عندما يصفون العرب بدول العالم الثالث أي أنهم صنفونا بدرجة أدنى وهم بدرجة اعلى, وحتى مصطلح الإسلام السياسي فهل هنالك إسلام آخر غير إسلامنا مثلا.
إن عصر السرعة والتطور التكنلوجي الحديث بمثابة جرس إنذار للغتنا التي باتت أكثر خطورة من أي وقت مضى , فالغزو الثقافي على الأبواب ولا تستطيع أي قوة منعة ويجب مسايرته لا استعدائه. فعلى سبيل المثال فأنا كلما جلست مع أطفالي على مائدة الطعام حتى تنهال علي سيل من الأسئلة عن أسماء الأطعمة أو الأواني بالإنكليزية فتارة اتهرب وأخرى أخبرهم . لأنهم صاروا يستمعون لكل شيء قربهم بالإنكليزية وأصبحت الحاجة ملحة أكثر من أي وقت "للدفاع عن العربية " وبلورة المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية الذي دعا إليه المثقفون العرب.
فالعربية قادرة أن تنافس اللغات الأخرى لأنها لغة حضارة وتاريخ موغل بالقدم ,عندما يتمسك بها العربي ويدافع عنها ويبتكر وسائل الدفاع عنها, فإنها سوف تبقى وهي ستبقى لأن السماء هي من حفظتها فارتباطنا بالعربية يعني ارتباطنا بكتاب الله المعجزة ....

المصدر ....


رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (1662) : ما الفرقُ بين "كاتب العَدْل" و"الكاتب العدل"؟ متابع أنت تسأل والمجمع يجيب 2 10-05-2018 08:58 PM
تعرف على ما قاله الكاتب السعودى عبده خال عن "زمن الرواية" مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-04-2017 08:30 AM
اتحاد الكتاب العرب يصدر مجلة "الكاتب العربي" شهريًّا مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 1 08-26-2016 09:51 AM
الكاتب محمد خير الله: "موقع ورقة الثقافى" نافذة انطلقت منذ عام لخدمة الكاتب والقارئ راجية الجنان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-15-2015 07:21 AM


الساعة الآن 11:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by