مكتبة الاسكندرية صرح ثقافي خالد :
مؤسسة رائدة في العصر الرقمي، وفوق كل ذلك.
مركزًا للتعلم والتسامح والحوار والتفاهم.
مركز المخطوطات هو أحد مراكز قطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، ويهدف إلى سبر أغوار التراث العربي والإسلامي المخطوط؛ فهرسةً وتحقيقًا ودراسةً. ويضم مركز المخطوطات:
قسم الدراسات والفعاليات الأكاديمية: ويهتم بجمع وترجمة وتحرير الدراسات العلمية الجادة الرصينة المتعلقة بالتراث العربي الإسلامي، بكل تجلياته وعلائقه ووشائجه بغيره من الحضارات القديمة. كما يهتم القسم بالإعداد والإشراف على جميع الفعاليات العلمية والأكاديمية التي يعقدها المركز، مثل الدورات التدريبية المتخصصة، والمؤتمرات العلمية، والندوات.
وحدة فهرسة وتحقيق المخطوطات: وتضم مجموعة من الباحثين الاختصاصيين بفهرسة المخطوطات العربية والإسلامية وتحقيقها، وقد قاموا بفهرسة مجموعات خطية كاملة؛ مثل مجموعة دير الإسكوريال بإسبانيا. واستعانت بهم مؤسسات علمية عالمية كبرى؛ مثل مؤسسة ولكم ترست البريطانية Wellcome Trust Foundation في فهرسة مجموعتها الخطية.
قسم المخطوطات الأصلية: ويضم هذا القسم مجموعاتٍ متنوعةً من المخطوطات، منها المخطوطات الأصلية، وعلى رأسها مجموعةُ مكتبة بلدية الإسكندرية، بالإضافة إلى المجموعات المهداة، وهي: مجموعة مخطوطات الشيخ الحصري، ومخطوطات جمعية تحفيظ القرآن بدمنهور، ومصورات مكتبة مالطا، ومخطوطات مهداة من الأفراد.
ويضمُّ القسمُ أيضًا قاعةً للاطلاع تضمُّ أمهاتِ المصادر التراثية المطبوعة التي يحتاج إليها الدارسون والباحثون في شتَّى مجالات العمل التراثي.
نظرة عامة
تسعى مكتبة الإسكندرية الجديدة إلى استعادة روح الانفتاح والبحث التي ميزت المكتبة القديمة؛ فهي ليست مجرد مكتبة وإنما هي مجمع ثقافي
المزيد
رسالة المكتبة
تتلخص رسالة مكتبة الإسكندرية الجديدة في أن تكون:
مركزًا للتميز في إنتاج ونشر المعرفة، ومكانًا للتفاعل بين الشعوب والحضارات
رسالة مدير المكتبة
الدكتور اسماعيل سراج الدين
ها نحن نرسم ملامح الأفق الآتي، وغاية مبتغانا أن تحلِّق مكتبة الإسكندرية الجديدة في آفاق المكتبة القديمة، ثم تُجاوزها إلى سماوات أرحب خيالاً، وإبداعًا وتوهُّجًا ثقافيًّا .. لتطبع المكتبة الجديدة آثارها في الواقع، مثلما حفرت المكتبة القديمة آثارها في ذاكرة الإنسانية، ولا تزال حتى يومنا هذا عالقة في أذهان جميع العلماء والمفكرين.
ن حلم إعادة بناء مكتبة الإسكندرية القديمة وإحياء تراث هذا المركز العالمي للعلم والمعرفة قد راود خيال المفكرين والعلماء في العالم أجمع.
وفى عام 1974 أطلق المؤرخ السكندري المعروف الأستاذ الدكتور/ مصطفى العبادي مؤلف دراسة عن حياة ومصير مكتبة الإسكندرية القديمة صيحة لإقامة مشروع إحياء مكتبة الإسكندرية.
وردا على نداء الدكتور/ مصطفى العبادي قامت جامعة الإسكندرية بتخصيص الأرض المتاخمة لحرم جامعة الإسكندرية لإقامة المكتبة الجديدة. ويعتبر هذا الموقع أقرب ما يكون للموقع الذي يفترض أن كانت تقع عليه المكتبة القديمة.
وتم بناء مركز المؤتمرات على مساحة 5000 متر مربع. وفي شهر أغسطس 1991 تم افتتاح المركز.
وقد نصت المادة 2 من القانون رقم 1 لسنة 2001 على ضم مركز المؤتمرات إلى مكتبة الإسكندرية.
ويعتبر مركز المؤتمرات الملحق بمكتبة الإسكندرية من أحدث ما توصل إليه فن العمارة بالنسبة لقاعات الاجتماعات والمعارض. والمركز جزء رئيسي من مبنى المكتبة ويقع على البحر أمام الميناء الشرقي ومنطقة السلسلة. ويرتبط المركز ومبنى المكتبة الرئيسية تحت سطح الأرض أسفل ساحة الحضارات وتشكل المكتبة ومركز المؤتمرات كنزا للثقافة ومنارة للعلم والمعرفة في خدمة مصر ومنطقة البحر المتوسط وإفريقيا والعالم أجمع.
إن إحدى الخصائص المميزة لمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية هي كونها صممت في بادئ الأمر على أن تصبح مركزا للمؤتمرات الدولية. وتقديم الخدمات الشاملة والمتنوعة، فالمركز يعنى بمتطلبات المؤتمرات رفيعة الثقافة ويلائم الندوات والاجتماعات والدورات التعليمية.
وكما يحتوي المركز على أربع قاعات اجتماعات ثلاث غرف اجتماعات وقاعتين للمعارض وصالون وغرفة اجتماع لكبار الزوار بالإضافة إلى ثلاثة مطاعم وكوفى شوب.
وقبل السادس عشر من أكتوبر 2002 أي قبل الافتتاح الرسمي للمكتبة كانت هناك عدة مؤتمرات قد عقدت في المركز