السلام عليكم ورحمة الله:
عندي بعض الأسئلة بارك الله فيكم عن (لا) وإعرابها وبعض الإشكالات:
1- قال الخضري في نحو (لا حول ولا قوة إلا بالله) إذا بنيت الأول (حول) يجوز في (قوة) النصب عطفا على على محل اسم لا) عند ابن مالك أما عند غيره فاتباعاً للفظ الاسم، وإن كان مبنياً لشبهه بحركة الإعراب في العروض، وعلى هذا فالحركة اتباعية، والإعراب مقدر رفعاً أو نصباً.
وفي حالة رفع (قوة) قال: لأنه معطوف على محل اسم (لا).
سؤالي: كيف يجوز أن يكون اسم (لا) في محل رفع, وفي محل نصب في آن واحد؟
وماذا يقصد بقوله (والإعراب مقدر رفعاً أو نصباً)؟
2- في المثال: (قبضتُ عشرة لا غيرُ)
ما إعراب (غير) هل يصح أن نعربها اسما لـ(لا) النافية للجنس, وكيف نعربها مع ظهور ضمة البناء عليها؟ ومن أي نوع من أنواع اسم (لا) هي, هل تعتبر مفردة أم مضافة؟ لأنه كما تعلمون أنها مقطوعة عن الإضافة؟
3- مذهب سيبويه أنَّ (لا) مع اسمها في محل رفع مبتدأ, قال الخضري: يرد عليه أن الخبر حينئذ يكون عن المجموع فلا يتسلط عليه النفي ويكون معنى لا رجل قائم غير الرجل قائم، فيفيد إثبات القيام لغير الرجل، وأن نفيه عنه مسكوت عنه وليس مراداً.
سؤالي: لم أفهم عبارة الخضري السابقة, فهلا وضحتموها لي بارك الله فيكم.
4- في نحو: (لا حولٌ ولا قوةٌ إلا بالله) إذا قلنا بأن الأولى عاملة عمل (ليس) والثانية معطوفة عليها, هل يكون التقدير: لا حولٌ ولا قوةٌ موجودان لنا, أو لا حولٌ ولا قوةٌ موجودين لنا.
5- هل يجوز في نحو: لا غلام رجل ولا غلام امرأة, الأوجه الخمسة المعروفة في نحو: (لا حول ولا قوة إلا بالله) فننصبهما ونرفعهما, وننصب الأول مع رفع الثاني, والعكس أيضًا, هل كل هذا جائز؟
6- قرأت عن البعض أنه يقول: يُعلل البعض بأن اسم (لا) مبني لأنه مبني على حواب سؤال: هل من رجل؟ وتعليلهم هذا خطأ, لأن جواب هذا: لا, أو نعم.
سؤالي: هل كلامه صحيح؟ أليس جواب هذا السؤال هو: لا رجلَ هنا, أو نعم رجل هنا.
7- يقول الأزهري: تعمل عمل "ليس" "أن أريد بها نفي الجنس لا على سبيل التنصيص" بل على سبيل الظهور، نحو: لا رجل قائمًا، ويمتنع أن يقال بعده: بل رجلان.
سؤالي: ما معنى قوله (على سبيل الظهور).
وفقكم الله.