الفتوى (4442) :
هذه آلةٌ مُصطنعةٌ حديثًا وظيفتُها تطهير القنوات أو مجاري الماء من الانسداد الذي يحصل بفعل تراكم موادَّ صلبة تعوقُ مرور الماء، ويُمكن أن تُترجَمَ بناءً على الوظيفة التي صُنعَت لها وأُعِدَّت من أجلِها، بل يُمكن أن نقترحَ عدّةَ أسماءٍ تُعرِبُ عن الوظيفةِ نفسِها، ومن ذلِكَ:
1- مِضخَّةُ مَجاري الماء أو مضخّة المجاري باختصار، بزيادة هاء التأنيث مثل مكنسة، -وهو الآلَة التي تمتصُّ الأجسامَ العالقَةَ وسطَ مَجاري المراحيضِ والحمّاماتِ والأحواضِ ومَغاسلِ الأيدي والأواني...
2- مضخّةُ مصارِف الماء أو مضخَّة المصارف، رغبةً في الاختصار.
3- مِضخُّ المجاري أو مِضخُّ المَصارِف، من غيرِ هاء تأنيث، كالمِنجَل والمِقصّ.
4- المِسْلَكُ وهو سلكٌ طويلٌ مَلفوفٌ، يُمدُّ في قَنواتِ مَجرى الماءِ ووظيفتُه التَّسليكُ، أي دَفَع الأجسام الصلبةَ العالقَة، لتسهيل سُلوك الماء، وحركتُه عكسَ حركة المضخّ أو المضخّة.
وأفضِّلُ تسميةَ الأداةِ بمِضَخِّ المجاري، بالنّظرِ إلى السهولة والاختصار وقُرب اللفظ من المَعنى، والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)