الفتوى (4335) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
(مائة) عدد مؤنث، وأصل لفظ مائة (مئي)، والهاء عوض عن الياء المحذوفة، ولما عُوِّضت التاء من الياء صارت التاء علامة تأنيثه وبقي اللفظ على حالة التأنيث اللفظي، والمؤنث اللفظي يُطلق على كل اسم اشتمل على علامة التأنيث ولكن معناه مذكر، نحو: عطية وعنترة ومعاوية وأسامة، ولفظ (مائة) من هذا القبيل، ولهذا يُراعى في العامل الداخل عليه التمييز الذي أُضيف (مائة) إليه فنقول: جاء مائة رجل، جاءت مئة فتاة، فصيغة لفظ (مائة) لا تخرج عما وُضعت له في الأصل، وهي ملازمة للتأنيث اللفظي في كل استعمالاتها، والعدد (مائة) عدد حيادي مع معدوده بالنسبة للتذكير والتأنيث، إذ يُذكر لفظه دون أن يتأثر بمعدوده فيقال: مائة رجل ومائة امرأة بلفظ واحد... والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)