تطور الأفعال في النحو والصرف والدلالة
أ.د. عبدالرحمن بودرع
في النظر النَّحويّ تطوّرَت أفعالٌ عن أفعال؛ فالأفعالُ الناقصَة مثل كانَ متطوِّرَةٌ عن الأفعال التّامّة وهي منزلةٌ بين الأفعال والحُروف الناسخَة للابتداء، ومن ذلكَ أنّ بعضَ المصادرِ حُوِّلَت إلى أسماءٍ فأصبحَت تُثنّى وتُجمَع كالأسماءِ لَمّا فَقَدَت مَصدريَّتَها، وهذه ظاهرة من ظواهر إعادة الصياغَة النّحويّة Re-grammati-calisation
وفي النَّظَر الصَّرفي يذهبُ الصَّرفيّونَ إلى أنّ كثيراً من الصّيغ أُبدلَت أو حُوِّلَت أو قُلِبَت عن أخرى، مثل
قال/قَوَلَ، وباع/بَيَعَ، وميزانٌ/مِوْزان، وأشياء/شيْآء... ويُمكن تسميةُ الظّاهرة بإعادَة الصياغَة الصّرفيّة Re-morphologi-calisation
وفي الدّلالةِ والمُعجَم تطوَّرَت دلالاتٌ عَن أخرى كما في الاستعارَة والمَجازِ Relexicalisation
المصدر