الفتوى (4282) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في اللغة لفظتان متقاربان إحداهما (مِثْل) بكسر الميم وتسكين النون، والأخرى (مَثَل) بفتح الميم والثاء، وأما (مِثْل) فاسم مبهم لا يزول إبهامه إلا بالإضافة؛ ولذلك يلازم الإضافة مثل (غير)، ويدل (مثْل) على التشبيه نحو قوله تعالى {إنما البيع مِثْلُ الربا} [275-البقرة]، وقوله تعالى {أعجزت أن أكون مِثْلَ هذا الغراب} [31-المائدة]، و(مِثْل) يُعرب حسب موقعه من الإعراب. وأما (مَثَل) فهو اسم بمعنى القصة والمثال؛ ولذلك أُطلق على (المثل) الفن الأدبي المعروف، قال تعالى: {إن مَثَلَ عيسى عند الله كَمَثَلِ آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون}[59-آل عمران]، وهو معرب حسب موقعه من الإعراب.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)