الإخوة الأعزاء المجمعيون، ربّنا يبارك فيكم وِيحميكم، أما بعد، فأقول:
ذهب سيبويه إلى أن [رحيم] صفة مبالغة، وذهب آخرون إلى أنها صفة مشبهة.
المسألة هي أنه حتى الذين قالوا بأنها صفة مبالغة قالوا بأنها أقل في المبالغة من [رحمن]، إذَن كان السياق يقتضي أن يقول في البسملة [الرحيم الرحمن]، ليتدرج في الوصف من الأدنى للأعلى!. هذا باعتبار أنها [رحيم] صفة مبالغة وهو رأي مرجوح، إذ لا يقال في الشخص الذي يرحم أنه [راحم]، بل يقال [رحيم]، فهي فعيل بمعنى فاعل.
لي رأي في [الرحمن الرحيم] في البسملة، هو أن [الرحمن] اسم، و[الرحيم] صفة للرحمن، فعيل بمعنى فاعل.
أرجو من الإخوة المجمعيون البتّ في المسألة.
وشكرًا.