mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
صلاح الحريري
عضو فعال

صلاح الحريري غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 8459
تاريخ التسجيل : Feb 2019
مكان الإقامة : الإسكندرية، مصر
عدد المشاركات : 109
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (4094) : نوع الوصف في "الرحمن الرحيم"

كُتب : [ 09-16-2024 - 11:58 AM ]


الإخوة الأعزاء المجمعيون، ربّنا يبارك فيكم وِيحميكم، أما بعد، فأقول:
ذهب سيبويه إلى أن [رحيم] صفة مبالغة، وذهب آخرون إلى أنها صفة مشبهة.
المسألة هي أنه حتى الذين قالوا بأنها صفة مبالغة قالوا بأنها أقل في المبالغة من [رحمن]، إذَن كان السياق يقتضي أن يقول في البسملة [الرحيم الرحمن]، ليتدرج في الوصف من الأدنى للأعلى!. هذا باعتبار أنها [رحيم] صفة مبالغة وهو رأي مرجوح، إذ لا يقال في الشخص الذي يرحم أنه [راحم]، بل يقال [رحيم]، فهي فعيل بمعنى فاعل.
لي رأي في [الرحمن الرحيم] في البسملة، هو أن [الرحمن] اسم، و[الرحيم] صفة للرحمن، فعيل بمعنى فاعل.
أرجو من الإخوة المجمعيون البتّ في المسألة.
وشكرًا.



التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 09-22-2024 الساعة 04:58 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-17-2024 - 09:52 AM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-22-2024 - 04:59 PM ]


الفتوى (4094) :
اعلم- رحمك الله- أن لفظَي "الرحمن الرحيم" كلاهما مشتق من الرحمة، وهما وصفانِ وَصفَ الله بهما نفسه على وجه خاص به سبحانه وتعالى. وللنحويين في تخريجهما أقوال، منها: أنَّ "الرحمن" نعتٌ لله تعالى؛ لأنه مشتق، و"الرحيم" مثل ذلك، وقيل بل هو نعتٌ لــ(الرحمن) ومنها أن "الرحمن" بدل من لفظ "الله" لأنه عَلَمٌ والعَلَم لا يُنعَتُ به، ورده السهيلي في "نتائج الفِكر" وهو من أبنية المبالغة كسكران وغضبان، وجيء بــ(الرحيم) توكيدًا له، ومنها أنهما صفتان مشبهتان بُنِيتا للمبالغة من "رَحِمَ" بعد نقله إلى "رَحُم" ليكون لازمًا فيُصاغ منه الوصف اللازم وهو الصفة المشبهة.
وأما تقديم "الرحمن" على "الرحيم" فلأنه أخص ولا يكون لغير الله، ولأنه عَلَم فهو أعرَف وأقوى والمبالغة فيه أظهر. وأما ما نسبته لنفسك من الرأي في آخر السؤال فهو من آراء النحويين قديمًا ذكره أكثر من واحد.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
الرحمن، الرحيم، صفة


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by