mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
صناجة العرب
عضو جديد

صناجة العرب غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 11817
تاريخ التسجيل : Oct 2021
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 75
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (4073) : قَرَابَةُ الْأَدَبِ

كُتب : [ 08-24-2024 - 02:25 PM ]


كلمة (الأدب) تدور معانيها في المعاجم حول: أدب النفس، والتأديب، والتعليم، والمحامد، والفضائل، والنهي عن المقابح والرذائل، والدعاء، ورياضة النفس، ومحاسن الأخلاق، وفعل المكارم، والظرف، وحسن التناول، ومعاقبة النفس على الإساءة...
نلحظُ أن لفظ (الأدب) يُطلق على الشعر والنثر، فيقال: الأدب العربي، مادة الأدب، كلية الآداب، تخصص الأدب... فلماذا أُطلِقَ على الشعر والنثر مسمى (الأدب)؟ وما علاقة هذا المسمى بالشعر والنثر، والنصوص الشعرية والنثرية؟ وفي أي عصر استُخْدِمَ هذا المسمى؟ ومن صاحب هذه التسمية؟
2- ورد في الجزء الثاني (صفحة 12) في كتاب تاج العروس من جواهر القاموس لمرتضى الزبيدي: «الأَدَبُ فِي اللُّغَة: حُسْنُ الأَخلاق وفِعْلُ المَكَارِم، وإِطلاقُه على عُلُومِ العَرَبِيَّة مُوَلَّدٌ حَدَثَ فِي الإِسلام».
نفهم من تلك العبارة أن إطلاق لفظ الأدب على علوم العربية مولد، ولم يكن معروفًا في عصور الاحتجاج؟ فما رأيكم؟ وهل ترون أن المسمى غير فصيح إطلاقه على الشعر والنثر؟ وهل ترون لفظًا بديلًا عنه؟ وماذا كان يُطلق على الشعر والنثر في عصور الاحتجاج؟
نرجو الإجابة عن جميع الأسئلة إجابة شافية مفصلة، زادكم الله علمًا وتوفيقًا.



التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 08-30-2024 الساعة 08:51 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-25-2024 - 06:39 AM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-30-2024 - 08:52 PM ]


الفتوى (4073) :
حيا الله السائل الكريم
لا أجد في جواب سؤاله خيرًا من مقالي هذا القديم، المنشور في مجمعنا هذا الموقر، على جزأين:
https://www.m-a-arabia.com/vb/showth...=1117#post1117
https://www.m-a-arabia.com/vb/showth...=1118#post1118
ومما فيه "نَقَلَ البغدادي -عليه وعلى بغداد السلام!-:
"الأدبُ الذي كانت العرب تعرفه، هو ما يَحْسُنُ من الأخلاق وفعل المكارم، مثلُ تركِ السفهِ، وبذلِ المجهودِ، وحسنِ اللقاءِ. قال الغَنَويُّ:
لَمْ يَمْنَعِ النّاسُ مِنّي ما أَرَدتُّ... البيت
كأنه ينكر على نفسه أن يعطيه الناس ولا يعطيهم.
واصطلح الناس بعد الإسلام بمدة طويلة على أن يسموا العالم بالنحو والشعر وعلوم العرب، أديبا. ويسمون هذه العلوم الأدب، وذلك كلام مُوَلَّدٌ، لأن هذه العلوم حدثت في الإسلام. واشتقاقه من شيئين: يجوز أن يكون من الأَدْبِ وهو العَجَبِ، ومن الأَدْبِ مصدر قولك: أدَ بَ فُلانٌ القومَ يأدِبُهم أَدْبًا، إذا دعاهم. قال طَرَفَةُ:
نَحْنُ في الْمَشْتاةِ نَدْعو الْجَفَلى لا تَرى الْآدِبَ فينا يَنْتَقِرْ
فإذا كان من الأَدْبِ الذي هو العَجَب، فكأنه الشيء الذي يُعْجَبُ منه لحسنه، لأن صاحبه الرجل الذي يُعْجَبُ منه لفضله. وإذا كان من الأَدْب الذي هو الدعاء، فكأنه الشيء يدعو الناس إلى المحامد والفضل، فينهاهم عن المقابح والجهل. والفعل منه أدِبْتُ آدَبُ أدبا من باب فَرِحَ، فأنا أَديبٌ. والمُتَأَدِّبُ: الذي قد أخذ من الأدب بحظ، وهو مُتَفَعِّلٌ من الأَدَبِ، يقال منه أَدُبَ الرجل يأْدُبُ إذا صار أديبا، ومثل كرم، إذا صار كريما " *.
* البغدادي (عبد القادر بن عمر): "خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب"، حققه وشرحه الأستاذ عبد السلام هارون، وطبعه المدني الثانية في 1981م، ونشره الخانجي بالقاهرة، 9/432-433. ولقد أورد البيت من قبل - في 9/431 - هكذا:
لا يَمْنَعُ النّاسُ مِنّي ما أَرَدتُّ وَلا أُعْطيهِمُ ما أَرادوا حُسْنَ ذا أَدَبا
شاهدا على أن (حُسْنَ) فيه للمدح والتعجب.
لكأنه لما تَأَصَّلَ بالمعنى الحادث، تَأَصَّلَتْ له صيغةٌ مِنْ بابِ الْكَرَمِ الدالِّ على الطبائع الثابتة والسجايا الراسخة.
[4] من ثَمَّ لم يَكُنْ أَنْقَصَ عَقْلًا، ولا أَسْوَأَ أَدَبًا، مِنْ أن نترجم كلمة " Culture " الإنجليزية، بكلمة " ثقافة " العربية، بحيث لم يُسْتَغْرَبْ كما يقول بعض الباحثين، "إذا ما تَعاظَمَ إنتاجُ الفكر وبدأ غَرْسُ القِيَمِ الجديدة وحَصْدُ ثِمارِ النهضة، أن يطلق الإنسان الأوروبي لفظ "Culture" على هذه العملية. وأما عن دوره تجاه المجتمعات الأخرى فهو مفهوم يعبر عن عملية زرع القيم والأخلاق والمؤسسات الأوروبية، في المجتمعات الأخرى، تمهيدًا لحصاد هذه المجتمعات، سواءٌ عقولٌ مبدعة تهاجر إلى المجتمع الأوربي أو مواردُ اقتصادية تغذي عجلة اقتصاده" *.
* باحث مجهول: "الثقافة في الفكر الغربي"، نشرة موقع إسلام أون لاين الإلكتروني.
أين دلالة الكلمة الإنجليزية على ضرورة إخضاع المثقف لغيره وضرورة خضوع غيره له جميعا معا، بما في أصلها اللاتيني من معالم الحَرْث والزرع - من دلالة الكلمة العربية على ضرورة تقدير المثقف لنفسه وضرورة تقديره لغيره جميعا معا، بما في أصلها العربي من معالم الفهم والحذق والفطنة والضبط والثبات والذكاء والتهذيب والتقويم والإدراك والظفر *!
* عارف (الدكتور نصر): "الثقافة مفهوم ذاتي متجدد"، نشرة موقع إسلام أون لاين الإلكتروني".
والله أعلى وأعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by