كلمة (الأدب) تدور معانيها في المعاجم حول: أدب النفس، والتأديب، والتعليم، والمحامد، والفضائل، والنهي عن المقابح والرذائل، والدعاء، ورياضة النفس، ومحاسن الأخلاق، وفعل المكارم، والظرف، وحسن التناول، ومعاقبة النفس على الإساءة...
نلحظُ أن لفظ (الأدب) يُطلق على الشعر والنثر، فيقال: الأدب العربي، مادة الأدب، كلية الآداب، تخصص الأدب... فلماذا أُطلِقَ على الشعر والنثر مسمى (الأدب)؟ وما علاقة هذا المسمى بالشعر والنثر، والنصوص الشعرية والنثرية؟ وفي أي عصر استُخْدِمَ هذا المسمى؟ ومن صاحب هذه التسمية؟
2- ورد في الجزء الثاني (صفحة 12) في كتاب تاج العروس من جواهر القاموس لمرتضى الزبيدي: «الأَدَبُ فِي اللُّغَة: حُسْنُ الأَخلاق وفِعْلُ المَكَارِم، وإِطلاقُه على عُلُومِ العَرَبِيَّة مُوَلَّدٌ حَدَثَ فِي الإِسلام».
نفهم من تلك العبارة أن إطلاق لفظ الأدب على علوم العربية مولد، ولم يكن معروفًا في عصور الاحتجاج؟ فما رأيكم؟ وهل ترون أن المسمى غير فصيح إطلاقه على الشعر والنثر؟ وهل ترون لفظًا بديلًا عنه؟ وماذا كان يُطلق على الشعر والنثر في عصور الاحتجاج؟
نرجو الإجابة عن جميع الأسئلة إجابة شافية مفصلة، زادكم الله علمًا وتوفيقًا.