mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية د. عبدالعزيز بن علي الحربي
 
د. عبدالعزيز بن علي الحربي
مؤسس المجمع

د. عبدالعزيز بن علي الحربي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 278
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الحروف العربية..!!

كُتب : [ 06-17-2014 - 07:02 PM ]



السائل (فرقان محمد): ذكرتم -حفظكم الله- في فتوى سابقة عدد الحروف العربية.. هل يمكن أن تكون الحروف الهجائية أكثر من ذلك؟
الفتوى 134: هذا غير ممكن، إلاّ أن يكون بإشراب حرفٍ حرفًا آخرَ، كالصّاد التي ينطق بها حمزة حين يُشمّها صوت الزاي في (الصراط)، و(أصدق).
ويروى أنَّ شيخَ المعرَّةِ أبا العلاء قال: لم يسكتني إلاّ غلام لقيني فسألني: ألست القائل:
وإنّي وإنْ كنتُ الأخيرَ زمانُه
لآتٍ بمَا لمْ تستطِعهُ الأَوائلُ ؟
قلت: بلى. قال: فإن حروف الهجاء ثمانية وعشرون حرفًا، فزد عليها حرفًا، فلم أدرِ ما أقول! أو قال كلامًا هذا معناه.
والسّرُّ في ذلك أنّ مواضعَ النُّطقِ اللسانُ والشفتانِ، والهواء الداخل في الفم والحلق والخيشوم، وما من صوتٍ يكون في هذه المواضع إلّا وله حرفٌ أو صفةٌ، وأعني بالصفة الغنَّة التي تخرج من الخيشوم، وتذكر الغنة في مخارج الحروف، وإن لم تكن حرفًا؛ لأنها أشبهت الحروف في حصولها على حيِّز مستقل، فصارت بمنزلةِ من قيل فيه: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم..
فإذا قيل: مخارج الحروف كذا وكذا، وعددنا فيها الغنّة، لم نحتج إلى أن نقول: مخارج الحروف والصفة، وإن كانت الغنة صفة، ومن قال: هؤلاءِ عشرون رجلاً قُبِلَ كلامه إذا كانوا تسعة عشر رجلاً وطفلاً.
والقصد: أن زيادة صوت من الأصوات التي يقبلها الذوق غير ممكن في الّلسانِ العربيّ الذي مضى عليهِ آلاف السنين، وتكلّم به أفصحُ مَن نطق بالضاد.
وما من صوت يكون من الإنسان، أو من غيره، سواء كان في مواضع تلك الحروف، أم كان حدوثه من مكان آخر من جسد الإنسان، إلاّ وحُكِي ببعض هذه الحروف، كالقَرْقرة، والغَرْغرة، والطَّقطقة، وكلام النحاة في أسماء الأصوات معروف، وليس فيها شيء زائد عن الحروف الثمانية والعشرين، فإن زعم أنه يقدر على الزيادة، فلن تخلو زيادته من واحد من أمرين، أوَّلها: أن تكون الزيادة مجرّد صوت معلّق لا موضوع له، وليس بحرف من حروف الجوف، ويكون حينئذٍ أشبه بصوت الحيوانات.
الثاني: أن يكون الحرف المزعوم الزيادة حرفًا من الحروف الثمانية والعشرين، ولم تكن الزيادة إلاّ في صفة من صفاته، كالتفخيم، والترقيق، كالنطق بالباء مفخَّمة، أو بالفاء، أو الواو، فلو قدِّر أنّ في بعض العرب من يفخمها، أو يفخم شيئًا لم يسغ لأحد أن يحدث لها اسمًا جديدًا، ويكفي في ذلك أن يلمح إلى الحرف بصفته، كما نقول: الراء المفخمة، والراء المرققة، ولا يسوغ لنا أن نسمّي الراء المرققة بالرَّيء، لأن بعض العرب يرقِّقها، ولو فتح هذا الباب لأحدثنا خمسين حرفًا أو أكثر دون تزيّد ولا مبالغة، والله المستعان.


توقيع : د. عبدالعزيز بن علي الحربي

.

د . عبدالعزيز بن علي الحربي
azz19a@hotmail.com
0505780842

.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله جابر
عضو نشيط
رقم العضوية : 1834
تاريخ التسجيل : Jun 2014
مكان الإقامة : مكــــة المكرمـــة
عدد المشاركات : 562
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله جابر غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-17-2014 - 08:02 PM ]


نشكرك دكتور عبدالعزيز على هذه الفتوى، نسأل الله أن ينفع بجهدك.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
*^* شريفة *^*
مشرفة
الصورة الرمزية *^* شريفة *^*
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Jan 2012
مكان الإقامة : طيبة الطيبة
عدد المشاركات : 182
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

*^* شريفة *^* غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-26-2014 - 10:59 PM ]


جزاكم الله خيرا يا فضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز الحربي

على هذا البيان والتوضيح .

فليس بإمكان أحد أن يضبف إلى العربية حرفا لم يرد في كتاب الله تعالى

حفظكم الله وسدد خطاكم

خالص تقديري



التعديل الأخير تم بواسطة *^* شريفة *^* ; 06-30-2014 الساعة 12:01 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 806
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-29-2014 - 08:44 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. عبدالعزيز بن علي الحربي مشاهدة المشاركة

السائل (فرقان محمد): ذكرتم -حفظكم الله- في فتوى سابقة عدد الحروف العربية.. هل يمكن أن تكون الحروف الهجائية أكثر من ذلك؟
الفتوى 134: هذا غير ممكن، إلاّ أن يكون بإشراب حرفٍ حرفًا آخرَ، كالصّاد التي ينطق بها حمزة حين يُشمّها صوت الزاي في (الصراط)، و(أصدق).
ويروى أنَّ شيخَ المعرَّةِ أبا العلاء قال: لم يسكتني إلاّ غلام لقيني فسألني: ألست القائل:
وإنّي وإنْ كنتُ الأخيرَ زمانُه
لآتٍ بمَا لمْ تستطِعهُ الأَوائلُ ؟
قلت: بلى. قال: فإن حروف الهجاء ثمانية وعشرون حرفًا، فزد عليها حرفًا، فلم أدرِ ما أقول! أو قال كلامًا هذا معناه.
والسّرُّ في ذلك أنّ مواضعَ النُّطقِ اللسانُ والشفتانِ، والهواء الداخل في الفم والحلق والخيشوم، وما من صوتٍ يكون في هذه المواضع إلّا وله حرفٌ أو صفةٌ، وأعني بالصفة الغنَّة التي تخرج من الخيشوم، وتذكر الغنة في مخارج الحروف، وإن لم تكن حرفًا؛ لأنها أشبهت الحروف في حصولها على حيِّز مستقل، فصارت بمنزلةِ من قيل فيه: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم..
فإذا قيل: مخارج الحروف كذا وكذا، وعددنا فيها الغنّة، لم نحتج إلى أن نقول: مخارج الحروف والصفة، وإن كانت الغنة صفة، ومن قال: هؤلاءِ عشرون رجلاً قُبِلَ كلامه إذا كانوا تسعة عشر رجلاً وطفلاً.
والقصد: أن زيادة صوت من الأصوات التي يقبلها الذوق غير ممكن في الّلسانِ العربيّ الذي مضى عليهِ آلاف السنين، وتكلّم به أفصحُ مَن نطق بالضاد.
وما من صوت يكون من الإنسان، أو من غيره، سواء كان في مواضع تلك الحروف، أم كان حدوثه من مكان آخر من جسد الإنسان، إلاّ وحُكِي ببعض هذه الحروف، كالقَرْقرة، والغَرْغرة، والطَّقطقة، وكلام النحاة في أسماء الأصوات معروف، وليس فيها شيء زائد عن الحروف الثمانية والعشرين، فإن زعم أنه يقدر على الزيادة، فلن تخلو زيادته من واحد من أمرين، أوَّلها: أن تكون الزيادة مجرّد صوت معلّق لا موضوع له، وليس بحرف من حروف الجوف، ويكون حينئذٍ أشبه بصوت الحيوانات.
الثاني: أن يكون الحرف المزعوم الزيادة حرفًا من الحروف الثمانية والعشرين، ولم تكن الزيادة إلاّ في صفة من صفاته، كالتفخيم، والترقيق، كالنطق بالباء مفخَّمة، أو بالفاء، أو الواو، فلو قدِّر أنّ في بعض العرب من يفخمها، أو يفخم شيئًا لم يسغ لأحد أن يحدث لها اسمًا جديدًا، ويكفي في ذلك أن يلمح إلى الحرف بصفته، كما نقول: الراء المفخمة، والراء المرققة، ولا يسوغ لنا أن نسمّي الراء المرققة بالرَّيء، لأن بعض العرب يرقِّقها، ولو فتح هذا الباب لأحدثنا خمسين حرفًا أو أكثر دون تزيّد ولا مبالغة، والله المستعان.

كلامٌ فصلٌ وحجةٌ قاطعةٌ، فليسَ لمُستزيدٍ زيادةٌ بعد الذي فُصِّلَ فيه القولُ، وإنّما الزياداتُ المَزعومةُ صفاتٌ أو فروعٌ مستحسنةٌ لا تُفهَمُ إلا في كَنَفِ أصولِها وفي فَلَكِها
أحسَنَ الله إليه أ.د. عبد العزيز وجزاك خيراً

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-30-2014 - 02:34 PM ]


سدد الله تعالى خطاكم


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
خصائص اللغة العربية - ثبات أصوات الحروف مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 10-14-2019 08:53 AM
جي جون: الحروف العربية مثار غرابة الصينيين مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 10-27-2017 10:46 AM
من مظاهر العبقرية في الحروف العربية مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 10-18-2017 11:59 AM
الحروف النورانية واللغة العربية( المسابقة ) الفراسي مقالات مختارة 1 10-01-2014 10:08 AM
الحروف التي لا تلتقي متابعة لبحث التقاء الحروف المتشابهة في القرآن الكريم حامد السحلي نقاشات لغوية 0 06-11-2014 08:02 PM


الساعة الآن 11:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by