الفتوى (3954) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لا يمنع الفصل بين المتعاطفين في العدد فيما مثل به السائل، غير أنه في مثاله الأول يُعرَّف العدد المعطوف لتعريف المعطوف عليه بالإضافة، فيقال: خمسة الرجال والسبعون، ولا يمنع كذلك في التنكير أن يقال: خمسة رجالٍ وسبعون إن أراد أن يقدم تمييز العدد مع المعطوف عليه لغرض بلاغي، والأكثر أن يقال: الخمسة والسبعون رجلًا، أو الخمسة والسبعون من الرجال. وفي مثاله الثاني يسوغ كذلك أن يقال: ثمانية هم وثلاثون معلمًا، بالفصل بين العدد المعطوف والعدد المعطوف عليه الواقع خبرًا مقدمًا بالمبتدأ المؤخر الضمير، والأصل: هم ثمانية وثلاثون معلمًا.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)