بسم الله
في أيام الدراسة الثانوية من سنة 1990 ورد في كتب الكيمياء و علوم المادة مصطلح " شاردة" و التي اصطُلح عليها في مقابل " أيون" و الشوارد في مقابل جمعها من اللغة الأعجمية أيونات.
أتفاجئ بعد مرور 30 سنة مع عينة من الأجيال اللاحقة التي جمعتنا بهم الورشة أنهم يستعملون مصطلح أيون و أيونات في الثانوي و الجامعي , فاستفهمت عن مسألة المصطلح الذي شاع و اصطُلح عليه و تم العمل به في المقررات الدراسية السابقة , ففوجئت بأنهم لا يعرفونه و تحوّل العجب إليّ...
أدركت حينها أنّ هناك نكسة في العمل بالمصطلح بعد إقراره بل و عمل عكسي بإحلال المعرّب مكان المصطلح العربي المعمول به...أليست هذه نكسة من نكسات الاصطلاحات العلمية.