mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
وليد الغابر
عضو جديد

وليد الغابر غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 12638
تاريخ التسجيل : Oct 2023
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (3659) : هل نون النسوة من علامات تأنيث الفعل؟

كُتب : [ 10-06-2023 - 02:01 PM ]


السلام عليكم:
عندي سؤالان:
الأول: رأيت بعضهم يذكر من مواضع وجوب تأنيث الفعل مع الفاعل: إذا كان الفاعل ضميرًا يعود على مؤنث، ومن أمثلتهم الفاطمات قامت، وقمْنَ، وتقوم، ويقمْن، ونحو: الفواطم حضرتْ، وحضرْنَ، وتحضر، ويحضرْنَ، ومنه قوله تعالى: ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن﴾ [البقرة: 228]
السؤال: هل هذا التمثيل صحيح؟ ولا سيما الذي في آخره نون النسوة، فإذا كان صحيحًا لِمَ لا يذكرون نون النسوة من علامة التأنيث؟ حيث وجدت أغلبهم يذكر أن للتأنيث علامتين: التاء في آخر الماضي وفي أول المضارع؟
وسؤال آخر: كيف يكون التقدير في (الفاطمات تقوم)؟


التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 10-09-2023 الساعة 03:13 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-08-2023 - 06:35 PM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-09-2023 - 03:13 PM ]


الفتوى (3659) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
يجب تأنيث الفعل إذا كان الفاعل اسمًا ظاهرًا حقيقي التأنيث غير مفصول عن الفعل بفاصل، نحو قوله جل جلاله: ﴿قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾، وقوله جل جلاله: ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا﴾، وقوله جل جلاله: ﴿قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ﴾، وقوله جل جلاله: ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ﴾. أو كان الفاعل ضميرًا عائدًا على مؤنث حقيقي التأنيث أو مجازي التأنيث، نحو قوله جل جلاله: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾، وقوله جل جلاله: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾.
ويُؤنَّث الفعل مع الفاعل بتاء التأنيث الساكنة في آخر الماضي، نحو: (كَتَبَتْ هِنْدُ)، وبتاء متحركة في أول المضارع، نحو: (تَكْتُبُ هِنْدُ)، كما هو معروف عند النحاة، أما نون النسوة فهي ضمير رفع متحرك، وهي في ذاتها اسم ولحاقها بالكلمة علامة على فعلية هذه الكلمة، سواء أكان هذا الفعل ماضيًا نحو قوله جل جلاله: ﴿ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ ﴾، أو مضارعًا، نحو قوله جل جلاله: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾، أو أمرًا، نحو قوله جل جلاله: ﴿وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ﴾. فيُعَدُّ الفعل المتصل بنون النسوة مؤنثًا بإضافة نون النسوة في آخره وإن لم يصرحوا بأنها من علامات التأنيث.
أما سؤالك عن التقدير في (الفاطمات تقوم)، فيكون (هِيَ) أي جماعة الفاطمات.. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by