الفتوى (3626) :
لم يُسمَع من كلمة "أُسْلوب" فعل يدل على معناها، و"أُسْلوب" في الأصل اسم ذات يُراد به السَّطْر من النخيل، ويقال لكل طريق ممتد: أُسلُوب. ويأتي الأُسْلوب بمعنى الطريق والوجه والمذهب والفن.
و"أُسْلوب" على صيغة "أُفعُول" من الخماسي المزيد بالهمزة والواو، وهذه الصيغة قليلة غير مقيسة ليس لها معنى موحد، ومثلها في الوزن أُخدُود من خدّ، وأُفحوص من فحص. وقد تلحقه تاء التأنيث، مثل أُضحوكة وأُعجوبة وأُطروحة.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)