✍ .. وَيْلُمِّهِ رجُلاً.... يَرى الشَّعرةَ في لُقمَتِي... 🙄!!!
ومن طرائفِ ما يُروى أنَّ أعرابيًّا حضرَ سُفرةَ هِشامِ بنِ عبدِ الملك، فبينما هو يأكلُ إذ تعلّقتْ شَعْرةٌ في لُقمةِ الأعرابيّ، فقالَ له هشامٌ: شَعْرةٌ في لُقمتِك يا أعرابيّ! فقال: وإنّك لتلاحِظُني مُلاحظةَ مَنْ يرى الشَّعرةَ في لُقمتِي؟! واللهِ لا أكلتُ عندَك أبداً....ههههههه.. . 🙄!!!
وما أكثرَ منْ يَرى الشُّعيرةَ في لُقيماتِنا اليومَ......!!!!
............................
و(وَيْلُمِّه): يُريدُون ويلٌ لأمِّه ، فرَكَّبُوه وجَعَلُوه كالشيءِ الوَاحِد، وأرادوا به التَّعَجَّبَ، فهذا التركيبُ هنا مدحٌ جاء بلفظ الذمَّ ، كما يقال : أخزاه اللهُ ما أشعرَهُ. وفي الحديث في قوله عليه السلام لأبي بَصِير: (ويْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ!) . تَعَجُّباً مِنْ شَجَاعَتِهِ وَجُرْأَتِهِ وَإِقْدَامِهِ..
تغريدات لغويّة