الفتوى (3544) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
ورد الفعل (تَشاركا) في الاستعمال العربي على خمس صور:
- اللزوم؛ نحو: التاجران تَشارَكا فَرَبِحا.
- التَّعَدّي بـ(في)؛ نحو: هما تَشارَكا في المنفعةِ.
- التعدي بـ(مع)؛ نحو: الشريكان تَشارَكا مع ثالثٍ.
- التعدي بالباء؛ نحو: الرجلانِ تَشارَكا بالدنانير والدراهم.
- التعدي بـ(على)؛ نحو: الشريكان تَشارَكا على التساوي بينهما.
ولم يرد في الاستعمال تعدي (تشاركا) بنفسه أو على تضمينه معنى (تقاسما)، ولما كان التضمين غير قياسي، وكان هذا التركيب غير وارد في الاستعمال فلا ملجأ إليه اختيارًا أو اضطرارًا.
أما الفعل "شاركَ" فقد ورد متعديًا بنفسه وبالحرف،،،
وعليه فلك أن تقول:
"تشارك الابنُ مع أبيه في المسؤوليةَ"،
و"شارك الابنُ أباهُ المسؤوليةَ"،
و"شارك الابنُ أباه في المسؤوليةِ".. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)