mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,075
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي #العلماء_المسلمون_في_اللغة_والأدب: «أبو العتاهية».. بليغ القول في الزهد والمديح

كُتب : [ 04-03-2023 - 05:19 PM ]


#العلماء_المسلمون_في_اللغة_والأدب:


«أبو العتاهية»

بليغ القول في الزهد والمديح










بيمن خليل




ظهر في التاريخ الكثير من العلماء المسلمين البارزين الذين قاموا بإسهامات عديدة في العلم ومختلف المجالات، منها: العلوم العلمية والتطبيقية والدينية واللغوية والعقائدية والفلسفية والطبية والاجتماعية وغيرها.. بل وقاموا بتأسيس مناهج وقواعد علمية متكاملة لأشهر العلوم، وأهمها التي أفادت البشرية كلها حتى وقتنا هذا، وسنقدم كل يوم عالم مسلم خلال أيام شهر رمضان المبارك، لنتعرف على إسهاماتهم على مر التاريخ، وما يتميز به، وسنذكر في أول سلسلة، أشهر وأبرز العلماء في اللغة والأدب، وما قدموه لهذا العلم.


أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي أبو إسحاق "أبو العتاهية" ( 130 - 213 هـ / 747 - 826 م) كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر كُتبت في عصره، غير أنه كان سريع الخاطر واتسمت أشعاره بالإبداع.

كان "أبو العتاهية" بائعا للجرار، ثم مال وقتها إلى العلم والأدب واتجه إلى نظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد بأشعاره حتى علت مكانته لديهم.

هجر "أبو العتاهية" الشعر لفترة إلى أن وصل هذا الأمر للخليفة العباسي هارون الرشيد فأمر بسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه الشعر مرة أخرى.

وأطلق عليه "أبو العتاهية" لِما عُرِف عنه في شبابه من مجون ولكنه كف عن حياة اللهو والمجون، ومال إلى التنسك والزهد، وانصرف عن ملذات الدنيا والحياة، وشغل بخواطر الموت، ودعا الناس إلى التزوّد من دار الفناء إلى دار البقاء.

ومن قصائده في النسك والموعظة:

نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية.. طفلُ الملوك هنا، كطفل الحاشية
ونغادر الدنيا ونحن كما ترى .. متشابهون على قبور حافية
أعمالنا تُعلي وتَخفض شأننا.. وحسابُنا بالحق يوم الغاشية
حور وأنهار، قصور عالية.. وجهنمٌ تُصلى، ونار حامية
فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي.. ما دام يومُك والليالي باقية
وغدًا مصيرك لا تراجع بعده.. إما جنان الخلد وإما الهاوية






المصدر

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-05-2023 - 11:22 AM ]


أبو العتاهية

القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق وشهرته أبو العتاهية[1] (748-828) هو شاعر عربي مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. أصله من مسيحيي عين التمر، وهم النبط الساميون أشقاء العرب الذين سكنوا الأنبار في العراق، والذين كانوا يتمتعون بحظ وافر من الذكاء، ورقة الشعور، ورهافة الحس. أما ولاؤه لعنزة فيعود إلى أن كيسان جد أبيه كان قد سُبي مع جماعة من الصبيان عندما فتح خالد بن الوليد عين التمر، فاستوهبه عياد ابن رفاعة العنزي من أبي بكر فاعتقه، وصار ولاؤه في عنزة.

حياته
ولد أبو العتاهية في عين التمر ونشأ فيها ونبغ، وهي قرية بالقرب من الكوفة ثم انتقل إلى الكوفة لتبدأ حياته اللاهية، ويقول الشعر. ولُقّب بأبي العتاهية لأنه كان قد تَعَتَّه (جُنَّ) بجارية للمهدي عندما قدم بغداد، وحبس بسببها. وكان العتاهي محبّاً للهو متخنثاً يعاشر أهل الخلاعة. وكان يعمل مع أهله في صناعة الفخار الخضر، ولذلك كان يشعر بضعة نسبه، وهوان منزلته الاجتماعية، ويحاول التخلص منها بقوله: «أنا جرّار القوافي، وأخي جرّار التجارة».

قدم بغداد في خلافة المهدي (158-169هـ) الذي عرف بتعقب الزنادقة، وفيها أحب عتبة جاريته، مؤملاً الوصول إلى الشهرة والثروة والتغرير بالناس في أمر مذهبه الفكري ومعتقده الديني، عن طريق حديثه عن هذا الغرام؛ إذ كان معتقده موضع شك وغمز من قبل القدماء، وكذلك بعض المحدثين، إلا أن عتبة رفضته رفضاً قاطعاً، وكان لهذا الرفض بعض الأثر في دفعه إلى الزهد والتزهيد والوعظ. [2]

توفي في بغداد في خلافة المأمون. وكان مع شحّه كثير المال لما أفاض عليه الخلفاء والكبراء، ومن عجيب أمره أنه بقي مع زهده شديد البخل، دائم الحرص. أما زندقته أو مانويته فاختلف الناس في أمرهما قديماً وحديثاً، فهناك من اتهمه بالزندقة، مستنداً في ذلك إلى خلاعته ومجونه وحرصه، ونزوعه المانوي أحياناً الذي ظهر بذكره الموت دون البعث والنشور، وبذلك نشر أبو العتاهية بين العامة الزهد المانوي الذي يقوم ـ ظاهريّاًـ على المسكنة والمذلة والخمول والسلبية في الحياة، وهي الأمور التي يرفضها الإسلام. وهناك من رفض هذه التهمة وأكد أن مصادر زهده وعقيدته إسلامية لاشك فيها. والحقيقة أن الزهد في طيّبات الحياة، والاكتفاء بما يقيم الأوَد، ويستر البدن، والانزواء عن صخب الحياة، والعكوف على التعبد هي المحور الأساسي لشعره الزهدي الوعظي، إذ كان العتاهي داعية إلى الزهد أكثر منه زاهداً حقيقيّاً، لأن بغداد بلد اللهو واللذات، لم تكن بيئة صالحة للزهد والزاهدين، لأن مكانهم الثغور الإسلامية المتاخمة للأعداء، وأكواخ المعدمين.


شعره
اختص العتاهي بفنين شعريين اشتهر قوله فيهما، وهما: الغزل والزهد، وما عدا ذلك من فنون فلاتعدو أن تكون أشعار مناسبات بما في ذلك المدح الذي لم يتوقف عن القول فيه، والهجاء والعتاب والرثاء… وشعره صورة صادقة لتطور مراحل حياته الوجدانية والعقلية، وما يتبع ذلك من نمو عاطفة وكسب تجربة، وتعقد رغبات، وتشابك علاقات. فقد أحب في مستهل حياته جارية نائحة على قبور الموتى، هي سُعدى، نظم لها الشعر لتنوح به، وفيه يذكر الموت والتزهيد في الدنيا، وهذا النهج الشعري إرهاص وأساس لشعر الوعظ الذي قاله فيما بعد. وفي بغداد أحب عتبة وتغزّل بها، فتميزت أشعاره فيها بالعفة والعاطفة المشبوبة، وصدق المعاناة. أما من الناحية الفنية فقد اتسمت بالليونة والضعف أحياناً، يقول ابن المعتز: «وغزله ليّن جداً، مشاكل لكلام النساء، موافق لطباعهن». فلا غريب في ألفاظه، ولا تعقيد في عباراته، بل هناك جنوح نحو البساطة الشديدة والسطحية والشعبية، والولع بالمقابلة بين حالتين متضادتين. والموسيقى التي تبوح بإيقاعه النفسي. وكان يتبجح بأنه يستطيع أن يجعل كل كلامه شعراً، سئل مرة: أتعرف العروض؟ أجاب أنا أكبر من العروض!. وله أوزان لاتدخل في العروض مع حسن نظمها.

ومن أمثلة غزله قوله:

بالله يا قُرَّةَ العينين زُوريني قبل الممات وإلا فاستزيريني
إنّي لأعجبُ من حبٍّ يقرّبني ممن يباعدني منه ويُقصيني
أما الكثير فما أرجوه منك ولو أطْمَعْتِني في قليل كان يكفيني
أما القسم الأكبر من شعره فهو الوعظ والتزهيد، وكان شاعره الأهم في العصر العباسي.

وقد لقي شعره هذا الإقبال والاهتمام من العامة والخاصة على حد سواء، وهو في مواعظه يعتمد على حاجة النفس الإنسانية إلى مخاطبتها بأمرين، هما: حقائق الحياة الثانية التي لاتقبل الشك، ثم مقررات الدين والأخلاق. وأهم ما يشغل أبا العتاهية في هذه الأمور هو الموت. فقد صوره أبشع صورة، ورسمه دائماً مصدر رعب وفزع، فكان يتحدث عن ظلمة القبر ووحشته وحَثْو التراب، ومما قاله فيه:

لا تأمن الموتَ في طَرْفٍ ولانَفَسٍ إذا تستّرّت بالأبواب والحرس
واعلم بأنّ سهام الموت قاصدةٌ لكلِّ مُدّرع منا ومُتَّرس
ترجو النجاة ولم تسلك طريقتها إنّ السفينة لا تجري على اليَبَسِ
كان العتاهي حامل رسالة في الحياة ذات هدفين: اجتماعي وأخلاقي جوهره الوعظ والتذكير بالموت والتهذيب، والثاني فني هو التعبير عن هذه المعاني بأسلوب شعري سمح بعيد عن الغريب، يفهمه العامة فيتغنون به؛ فشعره تجربة ناجحة في الشعر المبسط الذي يقرّب المسافة بين الشعر والنثر، وهذا دليل على عبقريته.

نشر ديوانه لويس شيخو في بيروت سنة 1914. ثم قام بتحقيقه شكري فيصل ونشره بدمشق عام 1965.

من قصائده

اقرأ نصاً ذا علاقة في
أبو العتاهية


نَصَبتِ لَنا دونَ التَفَكُّرِ يا دُنيا أَمانِيَّ يَفنى العُمرُ مِن قَبلِ أَن تَفنى
لِكُلِّ امرِئٍ فيما قَضى اللَهُ خُطَّةٌ مِنَ الأَمرِ فيها يَستَوي العَبدُ وَالمَولى
وَإِنَّ امرَأً يَسعى لِغَيرِ نِهايَةٍ لَمُنغَمِسٌ في لُجَّةِ الفاقَةِ الكُبرى
بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيــني فلـم يُغـنِ البُكــاءُ ولا النّحـيبُ
فَيا أسَفاً أسِــفْتُ علــى شَبــابٍ نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ
عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاً كمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيب
فيَا لَــيتَ الشّبــابَ يَعُودُ يَوْماً فـأُخــبرَهُ بمـا فَعَـلَ المَـشيــبُ
ويقول أيضاً:

ولعل ما تخشاه ليس بكائن ولعل ما ترجوه سوف يكون
ولعل ما هونت ليس بهين ولعل ما شدّدت سوف يهون
أَلا كُلُّ ما هُوَ آتٍ قَريبُ وَلِلأَرضِ مِن كُلِّ حَيٍّ نَصيبُ
إِذا عِبتَ أَمراً فَلا تَأتِهِ وَذو اللُبِ مُجتَنِبٌ ما يَعيبُ

القائمة التالية لمختارات من قصائد أبو العتاهية[3]، للاطلاع على القصائد الكاملة، اضغط هنا:

لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ
أشدُّ الجِهَادِ جهادُ الهوى
نَصَبْتُ لَنَا دونَ التَّفَكُّرِ يَا دُنْيَا
أمَا منَ المَوْتِ لِحَيٍّ لجَا؟
للهِ أنتَ علَى جفائِكَ
أذَلَّ الحِرْصُ والطَّمَعُ الرِّقابَا
إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ
لكُلّ أمرٍ جَرَى فيهِ القَضَا سَبَبُ
ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ
مَا استَعبَدَ الحِرْصُ مَنْ لهُ أدَبُ
أيا إخوتي آجالُنا تتقرَّبُ
يا نَفسُ أينَ أبي، وأينَ أبو أبي
بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني
لِدُوا للموتِ وابنُوا لِلخُرابِ
لمَ لاَ نبادِرُ مَا نراهُ يفُوتُ
كأنّني بالدّيارِ قَد خَرِبَتْ
نسيتُ الموتَ فيمَا قدْ نسِيتُ
مَنْ يعشْ يكبرْ ومنْ يكبَرْ يمُتْ
للّهِ درُّ ذَوي العُقُولِ المُشْعَباتْ
منَ الناسِ مَيْتٌ وهوَ حيٌّ بذكرِهِ
قَلّ للّيْلِ وللنّهارِ اكْتِراثي
وإذا انقضَى هَمُّ امرىء ٍ فقد انقضَى
النّاسُ في الدين والدّنْيا، ذوُو درَجِ
لَيْسَ يرجُو اللهَ إِلاَّ خائفٌ
أسلُكْ منَ الطُّرُقِ المَنَاهِجُ
ذَهبَ الحرصُ بأصحابِ الدَّلجْ
خلِيليَّ إنَّ الهمَّ قَدْ يتفرَّجُ
تخفَّف منَ الدُّنيا لعلكَ أنْ تنجُو
الله أكرَمُ يُناجَى
ألَمْ تَرَ أنَّ الحقَّ أبلَجُ لاَئحُ
المصادر
^ Public Domain One or more of the preceding sentences incorporates **** from a publication now in the public domain: Chisholm, Hugh, ed. (1911). "Abu-l-'Atahiya". دائرة المعارف البريطانية (eleventh ed.). Cambridge University Press. More than one of |encyclopedia= and |encyclopedia= specified (help)
^ أحمد دهمان. "أبو العتاهية". الموسوعة العربية. Retrieved 2014-04-28.
^ أبو العتاهية، الموسوعة العالمية للشعر العربي
المراجع
الأصفهاني، الأغاني (دار الكتب العلمية، بيروت 1992).
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد (مصر 1349هـ).
محمد الدش، أبو العتاهية حياته وشعره (القاهرة 1968).
ابن المعتز، طبقات الشعراء (مصر 1955).


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by