السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت لشيخنا عبد الرحمن بودرع -حفظه الله- مقالة يخطّئ فيها تقديم جملة الحال في نحو (جاء زيد والشمس طالعة).
ولكن هناك من يجوّز تقديم جملة الحال في نحو الجملة المذكورة على أنّ معناها عند سيبويه -رحمه الله – "إذ" ومعلوم أنه يجوز تقديم "إذ" على عاملها. كما قيل في إعراب قوله تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة ...): إن (إذ) يحوز أن يكون عاملها قوله "قالوا أتجعل فيها" [ينظر: الدر المصون].
وأيضًا فإنا لم نجد المتقدمين نصوا على ذلك في كتبهم، وإنما نصوا على منع تقديم المفعول معه في نحو (سرت والطريق) فحسب. وكأنه استدل بالإجماع السكوتي.
وأما شيخنا فكأنه حمل النظير على النظير، كما أجازوا زيادة (إن) بعد (ما) المصدرية والظرفية والموصولة؛ لأنها بلفظ (ما) النافية.
السؤال: من حجته قوية؟
أرجو التوضيح للإفادة وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم جميعا.