الفتوى (3531) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
القياسُ في الفعلِ دَرَى يَدْري المنفيّ أن يَلِيَه استفهامٌ، نحو قوله تعالى: "وإنّا لا نَدْري أشرٌّ أُريدَ بمَن في الأرضِ أمْ أرادَ بهم رَبُّهم رَشَداً" (سورة الجنّ)، "آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا" (سورة النساء).
وقولِ ذي الرُّمَّة:
فأَقْسِمُ لا أَدْرِي أَجَوْلانُ عَبْرةٍ *** تَجُودُ بها العَيْنانِ أَحْرَى أَمِ الصَّبْرُ
وفي حديث عوف بن مالك: "فانطلقتُ لا أَدري أَينَ أَذهَبُ إِلاّ أَنني أُسَمِّتُ" أَي أَلْزَمُ سَمْتَ الطريق يعني قَصْدَه. وقالَ الأَصمعيّ: "لا أَدري أَهو الحِبْرُ أَو الحَبْر" للرجل العالم. وقال الأَصمعي أيضًا: "لا أَدري ما الحَوَرُ في العين". وقال الليثُ: "قرأْتُ في بعض الكتب شعرًا لا أَدري ما صحَّته وهو:
وبَلْدَةٍ للدَّاء فيها غامِزُ *** ميت بها العِرْقُ الصَّحيحُ الرافِزُ
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)