السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في صحيح مسلم [باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم]: عن جابر بن عبد الله: فلَمّا كانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إلى مِنًى، فأهَلُّوا بالحَجِّ، ورَكِبَ رَسولُ اللهِ ﷺ، فَصَلّى بها الظُّهْرَ والعَصْرَ والمَغْرِبَ والعِشاءَ والفَجْرَ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حتّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، وأَمَرَ بقُبَّةٍ مِن شَعَرٍ تُضْرَبُ له بنَمِرَةَ، فَسارَ رَسولُ اللهِ ﷺ ولا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إلّا أنّهُ واقِفٌ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرامِ، كما كانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ في الجاهِلِيَّةِ، فأجازَ رَسولُ اللهِ ﷺ حتّى أتى عَرَفَةَ، فَوَجَدَ القُبَّةَ قدْ ضُرِبَتْ له بنَمِرَةَ، فَنَزَلَ بها، حتّى إذا زاغَتِ الشَّمْسُ أمَرَ بالقَصْواءِ، فَرُحِلَتْ له، فأتى بَطْنَ الوادِي، فَخَطَبَ النّاسَ وقالَ: إنّ دِماءَكُمْ وأَمْوالَكُمْ حَرامٌ علَيْكُم، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا في شَهْرِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، ألا كُلُّ شيءٍ مِن أمْرِ الجاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيَّ مَوْضُوعٌ، ودِماءُ الجاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ،...
السؤال: قوله (ولا تشك قريش إلا أنه واقف)، هل يجوز أن نستشهد بهذه الرواية على وقوع (إلا) زائدة؟ إذ المعنى: ولا تشك قريش في وقوفه عند المشعر..؟ ولا معنى لـ(إلا).
أرجو التوضيح منكم أيها الأفاضل.
وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم.