السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول إيليا أبو ماضي:
لِيَ صاحِبٌ دَخَلَ الغُرورُ فُؤادَهُ***إِنَّ الغُرورَ أُخَيَّ مِن أَعدائي
أَسدَيتُهُ نُصحي فَزادَ تَمادِيًا***في غَيِّهِ وازدادَ فيهِ بَلائي
أَمسى يُسيءُ بِيَ الظُنونَ وَلَم تَسُؤ***لَولا الغُرورُ ظُنونُهُ بِوَلائي
قَد كُنتُ أَرجو أَن يُقيمَ عَلى الوَلا***أَبَدًا ولَكِن خابَ فيهِ رَجائي
أَهوى اللِقاءَ بِهِ وَيَهوى ضِدَّهُ***فَكَأَنَّما المَوتُ الزُؤامُ لِقائي
إِنّي لَأَصحَبَهُ عَلى عِلّاتِهِ*** والبَدرُ مِن قِدَمٍ أَخو الظَلماءِ
يا صاحِ إِنَّ الكِبرَ خُلقٌ سَيٌّ***هَيهاتِ يوجَدُ في سِوى الجُهَلاءِ
وَالعُجبُ داءٌ لا يُنالُ دَواؤهُ***حَتّى يُنالَ الخُلدُ في الدُنياءِ
فَاِخفِض جَناحَكَ لِلأَنامِ تَفُز بِهِم***إِنَّ التَّواضُعَ شيمَةَ الحُكَماءِ
لَو أُعجِبَ القَمَرُ المُنيرُ بِنَفسِهِ***لَرَأَيتَهُ يَهوي إِلى الغَبراءِ
قرأت تحليلًا لهذه القصيدة في أحد الكتب، وذكر الكتاب أنه يغلب التشخيص على هذا البيت:
وَالعُجبُ داءٌ لا يُنالُ دَواؤهُ***حَتّى يُنالَ الخُلدُ في الدُنياءِ
ولكني أشك في صحة هذا، فهل هذا صحيح؟