الفتوى (3177) :
طبتم أيها السائل الكريم
لا وَجْهَ في ذلك التركيب إلا الضَّمُّ (أمَّا بَعْدُ)؛ وعليه فإعراب (أمَّا بعدُ) كالآتي:
(أمَّا): حرف شرط وتفصيل مبني على سكون المدِّ لا محل له من الإعراب.
(بعدُ): ظرف زمان قُطِع عنِ الإضافة ونُوِيَ معناها (بحذف المضاف إليه مع نية معناه) فبُنِيَ على الضم في محل نصب، أي: بعد ما تقدم من..
وفعل الشرط محذوف والتقدير: مهما يكن من شَيءٍ بعدُ فكذا..
وجواب الشرط بعدها يجب اقترانه بالفاء نحو: ((أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ)).
وهذا الأسلوب معروف مُتَّبَعٌ في الكلام العربي في بداية الخُطَبِ والرسائل والكُتُبِ والمؤلفات.. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)