السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذَكر بعض المؤلفين في منهجية البحث وآلياته أن المعاجم العربية تنقل مشهور المعاني وليس كل المعاني؛ ولذلك فعلى الباحث الشرعي إذا أراد سبر كلمة أن يجمع كلام العرب من حديث نبوي أو أثر سلفي أو شعر جاهلي وإسلامي ثم يبحث عن كلمته هذه وسياقاتِها، ولعله يصحح لعلماء اللغة كالذين منعوا تعريف كلمة "غير" وقالوا إنها لا تأتي إلا مضافة، لكنا إذا بحثنا في كلام الإمام الشافعي مثلًا وجدناه عَرَّف "غير".
فاعلم أن اللغة العربية ليست حبيسة المعجم كالفرنسية والإنجليزية، وأجهل الناس من يقول: بيننا وبينكم المعاجم.
فهل هذا الكلام صحيح؟ وجزاكم الله الخير كله.