الفتوى (2672) :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مِثْل وغير من الألفاظ الموغلة في الإبهام، وهي تُعرَب بحسب موقعها في الجملة، وفي عبارة السائل الظاهر في مِثْل أنها نعت منصوب تابع لكُتُب، والمِثْليّة بمعنى الشبه والنظير؛ والتقدير: قرأتُ كتبَ اللغةِ المماثلةَ أو المشابهةَ أو المناظِرةَ النحوِ والصرفِ والأدبِ، ويجوز على تأويل محذوف الرفع والنصب؛ بأنْ تُرفَع مِثْل خبرًا لمبتدأ محذوف تقديره هي؛ أي هي مثلُ النحوِ والصرفِ والأدبِ، أو تقديره ذلك؛ أي ذلك المقروءُ مثلُ النحو والصرفِ. أو تُنصَب على المفعول المطلق بفعل محذوف، والتقدير: قرأتُ كتبَ اللغةِ تُمثِّلُ مثلَ النحوِ والصرفِ؛ وهذان الوجهان متكلفان، للقاعدة الأصولية في النحو: ما لا يفتقر إلى تقدير أَوْلَى مما يفتقر إلى تقدير. وأما غيرها في جملة السائل فليس له وجه إلا التبعية على العطف.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)