الفتوى (2568) :
وصلُ حرف النفي المُعرَّف بأل بما دَخَلَ عليه أو فَصلُه عنه، لا يصحُّ الحديثُ عنه إلا بعدَ النظر في صحة اقتران أل بحرف النفي؛ فقد استعمل الكُتّاب هذا الأسلوبَ في ترجمة مصطلحات كثيرة مثل اللاوعي واللاشعور واللانص واللاعَوْدَة واللاحَرب... من غير توليد اشتقاقي سليم أو قياس على المُستعمَل العربي الفصيح، الأفصح أن نَقول: نَفي الوعي ونفي الشعور ونفي النص ونفي العَودة ونفي الحَرب، وإذا استعُمل في الصحافة والإعلام والكلام السّيّار فلا بأسَ. أما ما لا نهايةَ، فيصحُّ إذا قيدناه بجار ومجرور: ما لا نهاية لَه، ما لا حصرَ له، فنفصل النفي عن المنفي.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)