الفتوى (2564) :
ورَدَت هذه العبارةُ في كتاب "العُباب الزاخر" عند ذِكرِ سبب تسميةِ بَني عَوفٍ ببني أنف الناقَة؛ وكانوا يغضبون إذا قيل لهم ذلك؛ لأن قريعًا نَحَرَ جَزورًا فقسمها بين نسائه، فبعثت إحدى نسائه ابنَها جعفرًا، فلمّا فأتى أباه وقد قسم الجزور فلم يبقِ إلا رأسها وعنقها؛ فقال: شأنك بهذا؛ فأدخل يده في أنفها وجعل يجرها، فلُقِّبَ أنف الناقة، فكانوا يَغضَبون من ذلك، حَتّى مَدَحَهم الحطيئةُ بقوله:
قَوْمٌ هُمُ الأنْفُ والأذْنابُ غيرُهُمُ ... ومَنْ يُسَوِّي بأنَفِ النّاقةِ الذَّنَبا هذا سياقُ العبارة ويُفهَمُ منها أنّ "شأنك بهذا" يدلُّ على معنى دونَكَ هذا أو خُذْه، أو لَكَ هذا فافعلْ به ما تشاءُ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)