هذا استيضاحٌ في الفتوى (2359) التي أوردَها أستاذُنا الدكتور عبدالرحمن بودرع مشكورًا:
فماذا نقول إذا أردنا وصف إنسانٍ أو سلوكٍ أو مُنظمةٍ أو خُطّةٍ أو مقاربةٍ أو منظورٍ الخ... بالبَرَغماتيّة؟
إذا يقولون مثلاً:
1- هو إنسانٌ برغماتيّ.
2- وهي منظمة برغماتيّة.
3- ووضعوا خطّة برغماتيّة.
4- وجاءت استجابة المجتمع للأمر برغماتيّةً.
5- ولا بدّ أن تُقارَبَ المسألة بمقاربةٍ برغماتيّة.
عندَما قُلنا إنّ مُصطلح "التداوليات" هو الذي ارتضاه أكثر الباحثين اللغويين في العالَم العربيّ فذلك من جهةِ الاصطلاح أو الكلمة المفتاح التي تُستعملُ للدّلالة على هذا الفرع من فُروع الدّرس اللساني المعاصر، الذي يدرس اللغةَ من جهةِ الاستعمال وفي علاقتها بسياق الحال، أمّا سؤالُ السائل عن تصريف اللفظ في مجالات أخرى خارج الاصطلاح اللساني فإنّ السياقَ يفرضُ ألفاظًا أخرى أنسبَ؛ فإذا قُلنا: 1- هو إنسانٌ برغماتيّ، فالأفضلُ أن نَقولَ: إنسان نَفعيّ.
2- وهي منظمة برغماتيّة. ويُفضَّلُ وَصفُها بالمنظَّمَة النَّفعيّة.
3- ووضعوا خطّة برغماتيّة. وضعوا خُطّةً نفعيّة تُراعي المَصالحَ.
4- وجاءت استجابة المجتمع للأمر برغماتيّةً. وجاءت استجابةُ المجتمَع نفعيّةً تَميلُ إلى تَرجيح المَصْلَحَة.
5- ولا بدّ أن تُقارَبَ المسألة بمقاربةٍ برغماتيّة: مُقاربةُ المسألَة بطريقةِ مُراعاةِ المصالح والمَنافع.