الفتوى (2366) :
لحرف الباء في العربية دلالات مختلفة من أشهرها: الإلصاق أو الإلزاق بتعبير سيبويه، وتكون للاستعانة وللظرفية؛ ولذا تأتي مع الأفعال التي تقتضي شيئًا من تلك الدلالات، أما الفعل (قال) فالأصل أن يتعدى بنفسه إلى لفظ المقول نحو قوله تعالى: (قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ)، ولكنهم قد يتوسَّعون في معنى القول حين يجعلونه كالمستعان به فقولهم: قال بكذا أي اتخذ هذا قولًا، وهو من المجاز، وأما قولهم: يبدو بأنه؛ فهو من قبيل زيادة الباء، وهو خطأ شائع يحول بين الفعل والفاعل؛ فالصواب حذف الباء.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)