الفتوى (2317) :
أُطْلِقَ عَليْه لَقَبُ أميرِ المُؤمِنينَ: أُطلقَ فعلٌ ماضٍ مبنيّ لما لَم يُسمَّ فاعلُه، مَبنيّ على الفَتح. عليه جارٌّ ومَجرورٌ متعلِّقانِ بالفعلِ أُطلِقَ. لَقَبُ: نائبُ الفاعل مرفوع بالضّمّة، وهو مُضاف، والمؤمنينَ: مضاف إليه مَجرور بالياءِ لأنّه جمعُ مُذكَّر سالمٌ. وتُعربُ ألفاظ الجملَة الثانيةِ بمِثلِ ما أُعرِبَت به الأولى، ويُزادُ على ذلك: وَسَطَ: حال من نائب الفاعل، وهو مضاف وتوقعات مضاف إليه والجار والمجرور "بتواصل" متعلقان بالمصدر توقعات هطول مضاف إليه، الأمطار مضاف إليه المُتفاوتة (بالتَعريف وليس متفاوتَة بالتنكير) صفة للأمطار وهو مضاف والغَزارة مضاف إليه. ومن باب التنبيه: أنّ هذه الجملةَ ليسَت فصيحة ولكنها من الدارجة العربية التي تسيرُ بها وَسائل الإعلام، ففيها جمع للمصدر والمصادر لا تُجمَعُ، وفيها كثرة الأسماء المتضايفَة، وقد يُختصرُ الكلام فيُقال: صُلّيَ عليه صلاةُ الغائب واُلطقسٌ منذرٌ بتهاطل الأمطار على تَفاوت.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)