الفتوى (2056) :
السبيلُ إلى معرفة ما جدَّ في العربية من ألفاظٍ، عدمُ العُثور عليه في معاجم اللغة العربية القَديمَة، فإذا بحثنا في المَعاجم العربية القديمَةِ ابتداءً من العين الخليل حتى أكبر معجم وهو كتاب تاج العروس من جَواهر القاموس للمرتضى الزبيدي (ت 1205هـ)، ولم نعثُر على لفظ ما، عُلِمَ أنه طارئٌ وتتولى المَجامعُ معالجَتَه واقتراحَه اسمًا جديدًا لمعنى جديدٍ. ومن وسائل الوقوف علة جِدَّة لفظٍ ما في العربية الترجماتُ العربيةُ الكثيرةُ للأعمال العلمية والإعلامية والاقتصادية، فتُضطرُّ الميادينُ المختلفةُ إلى استحداثِ الألفاظ المناسبَة، من أجل استعمالها في بابها. أما الوسيلة الإلكترونية، فهي البحثُ في المعاجم العربية المُدوَّنَة رقميًّا والبحث فيها بواسطة محرِّكات البحث الرَّقمية.
وكذلك يمكن النظر في كون هذه الألفاظ لا توافق وزنًا من أوزان العربية.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)