ومن الرؤى المشتهرة عند فقهاء الشافعية أن أم الشافعي حين حملت به رأت كأن "المشتري" خرج من فرجها حتى انقضَّ بمصر, ثم وقعِ في كل بلد منه شظية ، فتأوله أصحاب الرؤيا أنه يخرج عالم يخصُّ علمه أهل مصر ثم يتفرق في سائر البلدان 20
ومن طرائف رؤى القراء مانقله الظاهري عن رؤيا القارئ حمزة بن حبيب الزيات لذات الله سبحانه وتعالى ، وقد تضمنت ترجيح قراءتين له . قال الظاهري: "روي بسند صحيح متصل إلى جماعة ، قال: دخلتُ على حمزة بن حبيب الزيات فوجدته يبكي ، فقلت : ما يبكيك ؟ فقال: وكيف لا أبكي وقد رأيت في منامي كأني عُرِضْتُ على الله تبارك وتعالى الليلة ، فقال لي : ياحمزة ، اقرأ القرآن كما علمتك ، فوثبت قائماً، فقال لي : ياحمزة ، اجلس إني أحب أهلَ القرآن ، ثم قال لي : اقرأ فقرأت حتى بلغت سورة طه ، فقلت : طوى وأنا أخترتك، فقال لي: بين وأنا اخترناك 21 ثم قال لي :اقرأ حتى بلغت سورة يس، فقلت:تنزيل العزيز الرحيم ، برفع اللام ، فقال لي عزوجل : تنزيل العزيز الرحيم بالنصب 22 ياحمزة كذا قرأت ، وكذا قرأت حملةُ العرش ، وكذا يقرأ المقرئون، ثم دعا بسوارٍ فسَّورني, فقال عزوجل: هذا بقراءتك القرآن ، ثم دعا بمنْطقةٍ فمنَْطقني بها ، ثم قال عزوجل : هذا بصومكَ النهار ، ثم دعا بتاج فَتوَّجني به ، ثم قال : هذا بقراءتك القرآن للناس ، ياحمزة لا تدع تنزيل – يعني بنصب اللام - فإنه نزلته تنزيلاً, أفتلومنني أن أبكي 23
وما دمنا قد ولجنا إلى العلماء القراء فلنذكر تلك الرؤيا التي كثيراً ما حدثنا طلابنا عنها ترغيباً لهم بعلوم العربية ، قال أبوبكر بن مجاهد كنت عند أبي العباس ثعلب ، فقال : يا أبابكر اشتغل أهل القرآن بالقرآن ففازوا واشتغل أصحاب الحديث بالحديث ففازوا, واشتغل أهل الفقه بالفقه ففازوا,واشتغلت أنا بزيدٍ وعمرو ، فليت شعري ماذا يكون حالي ، في الآخرة؟ فانصرفت من عنده تلك الليلةَ فرأيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم في المنام فقال ، أقرئ أبا العباس عني السلام , وقل له : أنت صاحب العلم المستطيل ، قال أبو عبد الله الروذباري : أراد أن الكلام به يكمل ، والخطاب به يجمُل24
ونوعت كتبُ التراجم أحاديثها عن هذه الظاهرة فذكرت – ايضاً – رؤى الفقهاء والمحدثين والزهاد والوعاظ والخلفاء والأمراء ، فقد رئي سفيان الثوري –رضي الله عنه– في المنام وهو يطير من شجرة إلى شجرة فقال الرائي : ما فعل الله بك ؟ فأنشد :
نظرتُ إلى ربي عياناً فقال لي:
هنيئاً رضائي عنكَ يا ابنَ سعيدِ
لقد كنت قَوَّاماً إذا الليل قد سجا
بعبرةِ مشتاقٍ وقلبٍ عميدِ
فدونك فاختر أيَّ قصرٍ تريده
وزرنيَ فوصلي منك غيرُ بعيدِ25
ورأى محمد أبوالعباس المرادي في المنام كأن أبا زرعة عبيد الله بن عبدالكريم القرشي المتوفى سنة 264هـ، - الذي قال عنه إسحاق بن راهويه كل حديث لا يحفظه أبو زرعة ليس له أصل " فقال له : ما فعل الله بك؟ فقال : لقيت ربي عزوجل فقال : يا أبا زرعة إني أَوتى بالطفل فآمر به إلى الجنة فكيف بمن حفظ السنن على عبادي؟ فأقول له: تبوأ من الجنة حيث شئت 26
قال المرادي " ورأيته مرة أخرى يصلي بالملائكة في السماء الرابعة فقلت : يا أبازرعة بم نلت أن تصلي بالملائكة ؟ قال: برفع اليدين 27 وذكر صاحب شذرات الذهب أيضاً في ترجمة يحيى بن أكثم الصيفي المتوفى سنة 242هـ قال: حكى أبوعبدالله الحسين بن عبدالله بن سعيد ، قال: كان القاضي يحيى بن أكثم صديقاً لي ، وكان يَودُّني وأَودُّه ، فمات فكنت أشتهي أن أراه في المنام فأقول له : ما فعل الله بك؟ فرأيته ليلة في المنام ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ فقال : غفر لي ، إلا أنه وبخني ، ثم قال لي : يايحيى خلَّطت على نفسك في دار الدنيا , فقلت : يارب اتكلت على حديث حدثني به أبومعاوية الضرير عن الأعمش عن ابي صالح عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك قلت : إني لأستحيي أن أعذب شيبةً بالنار ، فقال : قد عفوتُ عنك يايحيى , وصدق نبيي , إلا أنك خلطت على نفسك في دار الدنيا 28
وروي عن عبدالله بن الحكم قال: رأيت الشافعي رضي الله عنه في النوم ، فقلت له ما فعل الله بك؟ قال: رحمني وغفر لي وزففت إلى الجنة كما تزفُّ العروس ، ونثر عليّ كما ينثر على العروس ، فقلت : بمَ بلغت هذه الحالة ؟ فقال لي قائلٌ: بقولك في كتاب الرسالة " وصلى الله على محمد عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون " قال : فلما أصبحت نظرت الرسالة فوجدت الأمر كما رأيت 29
رأى أبوبكر محمد أباه في المنام أبا سليمان الأصبهاني الفقيه الظاهري المشهور ، قال: فقلت له : ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي وسامحنى ، فقلت غفر لك ، فبم سامحك ؟ فقال : يابُنيَّ ، الأمر عظيم , والويل كلُّ الويل لمن لم يُسَامحْ 30 و رئي أبوبكر الشيباني المتوفى سنة 287هـ صاحب المصنفات المشهورة ، الذي ولي القضاء بأصبهان بعد وفاة صالح بن أحمد في المنام بعد موته بقليل ، فقيل له : ما فعل الله بك؟ قال : يؤنسني ربي ، قال الرائي : فشهقت شهقة وانتبهت 31
وفي سنة 231هـ قُتِلَ أحمد بن نصر الخزاعي ، قتله الواثق بيده لامتناعه من القول بخلق القرآن ، روي أنه صلب فاسودَّ وجهه , فتغيرت قلوب الناس ، ثم ابيض سريعاً , فرئي في النوم ، فقال : لما صُلبت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأعرض عني بوجهه , فاسود وجهي غضباً فسألته – صلى الله عليه وسلم- عن سبب إعراضه ، فقال : حياءً منك إذ قتلك واحد من أ هل بيتي فابيض وجهي 32
وعن القاسم بن منبه قال : رأيت بشراً أي بشر الحافي وهو من الزهاد الصالحين- في النوم فقلت له : ما فعل الله بك ؟ قال :غفر لي ، وقال : يابشر قد غفرت لك ولكل من تبع جنازتك ، قال : فقلت : يارب ولكل من أحبني ، قال : ولكل من أحبك إلى يوم القيامة 33 ورئي بعض الصالحين في المنام بعد موته , فقال له الرائي: كيف وجدت ربك؟ فأنشد:
حاسبونا فدققوا ثم منوا فأَعتقوا
هكذا شيمةُ الملوك بالمماليك يرفقوا
إن قلبي يقول لي ولساني يصدق
كل من مات مسلماً ليس بالنار يحرقُ 34
والرؤى المنامية– كما ذكرنا- تتفق مع صنعة الرائي ومقامه ، وحاله الاجتماعي ، فأصحاب النحو تحدثوا عن النحو ، والشعراء تناولوا – غالباً- الشعر ، ومما وجدناه أن الخلفاء اعتمدوا على الرؤى لمعرفة حال ملكهم " قيل رأى المتوكل في منامه كأن دابة تكلمه ,فقال لبعض جلسائه : ما تفسيره ففسِّرَ له بشيء آخر ، ثم قال المفسِّرُ لبعض من حضر سراً: حان رحيله لقوله تعالى : (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم 35)."
وقيل : رأى المتوكل في منامه رؤيا فقصَّها على الفتح بن خاقان وزيره ، فقال : يا أمير المؤمنين أضغاث أحلام ,ولو تشاغلت بالشرب والغناء لسُرِّي عنك هذا ، فقطع عامة نهاره بالتشاغل, فلما جاءه الليل أمر بإحضار الندماء والمغنيين, وجلس بقصره المعروف بالجعفري ، وعنده الفتح فقال للمغنيين : غنوا, فغنوا ثم قام ولده محمد المنتصر ومعه الحاجب يشيعه فخلا الموضع ، فدخل عليه خمسة من الأتراك فقتلوه وقتلوا الفتح أيضاً 36 ، ولم يتوقف الأمر عند رؤية المتوكل وما تحقق فيها من قتله من قبل ابنه المنتصر, فقد امتد هذا الفكر إلى ابنه المنتصر الذي قتل أباه . قيل : رأى المنتصر بالله أباه المتوكل على الله في منامه ، فقال له : ويحكَ يامحمد , ظلمتني وقتلتني , والله لا مُتِّعْتَ بالدنيا بعدي. وقد أجمعوا على أن المنتصر بالله مات مسموماً وله من العمر خمس وعشرون سنة 37
ومن المرائي التي تتعلق بالخلفاء والأمراء ما ذكره صاحب شذرات الذهب أيضاً في ترجمة المعتضد المتوفى سنة 279هـ قال : ( كان المعتمد على الله قد حبسني ، فرأيت في منامي – وأنا محبوس –أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- يقول لي : أمر الخلافة يصل إليك فاعتضد بالله , وأكرمْ بنيَّ، قال : فانتبهت ودعوت الخادم الذي كان يخدمني في الحبس وأعطيته فص خاتم , وقلت له : امض إلى النقاش وقل له : انقش عليه ( المعتضد بالله أمير المؤمنين) ، وآلت الخلافة في النهاية إليه ، بعد أن قص رؤياه على عمه المعتمد ، فخلع المعتمد ابنه ،وجعل العهد لابن أخيه المعتضد، وقد مات المعتضد مسموماً سنة 289هـ.. 38
ومن الرؤى الطريفة التي تتضمن حُكْماً شرعياً وترغيباً وترهيباً أن أحمد بن طولون أميرَ الديار المصرية والشامية ، المتوفى سنة 270هـ كان بعض الناس يقرأ عند قبره فانقطع عنه ، فسئل عن ذلك فقال : رأيته في المنام فقال لي : أحبُّ أن لا يقرأََ عندي ، فما يمرُّ بي آية إلى قرعت بها ، وقيل لي : أما سمعت هذه في دار الدنيا 39.
ومن نوادر الرؤى أنه قد نرى الجان والشياطين ، وتحصل المحادثات المفيدة التي ترمي إلى غايات يريدها الرائي وكلٌّ حسب مشربه , فعن أبي سعيد الخراز المتوفى سنة 286هـ أنه قال : رأيت إبليسَ في المنام وهو يمر عني ناحية , فناديته ، فقال : أيَّ شيء أعملُ بكم , وأنتم طرحتم ما أخادعُ الناس به ، غير أن لي في فيكم لطيفة وهي صحبة الأحداث 40
وما أظرف هذه الرؤيا الذي ذكرها أبو الطيب اللغوي التي تفيد أن الجن كانت تميل إلى مذهب سيبويه النحوي , فكأني بسيبويه قد استحوذ على الثقلين ( الإنس والجن )"قال محمد بن عبد الواحد أخبرني ابن كيسان قال : رأيت في المنام الجن وهم يتناظرون في كل فن من العلوم، فقلت لهم : إلى من تميلون في النحو ؟ فقالوا : إلى سيبويه , قال محمد : فأخبرت بهذا الحديث ثعلبا بحضرة أبي موسى الحامض , فغضب الحامض ثم قال : قد صدق , إنما سيبويه دجال شيطان، فلذلك تميل إليه الجن , فأسكته أبو العباس ثعلب 41
ولم تخل كتب التراجم الحديثة من الحديث عن تلقي بعض الطلاب علومهم من أساتذتهم في المنام الأمرالذي يذكر بالأساطير، فقد ذكر العلامة الحسن بن الددو الشنقيطي ، أن المجيدري بن حمد الله العقيوبي كان أحد الحفظة الأذكياء النوادر ، وقد سافر إلى المغرب من بلاده وعمره ثلاث عشرة سنة بعد أن حفظ كل علوم أهل تلك البلاد ، وكان يناظر العلماء وهو دون البلوغ ، ويقال : إنه نام فلقي الفقيه الخطاط فدرس عليه عدداً من العلوم في نومته تلك 42
والأغرب الأعجب من ذلك ما ذكره أيضاً عن المختار بن بونة ، فقد رؤيَ أنه نام وطويت عليه خيمةٌ ثم أفاق وهو يحفظ كل كتب المحضرة – وفي الحاضرة العلمية أو المدرسة العلمية – أما الشيخ العالم ابن متالي فقصته كما يقول باتت متواترة ، فقد أخذه أخوه معه الى المحضرة وكان بعيداً عن حلقات العلم ، فنام في مكان وقت الظهيرة وحاولوا إيقاظه بكل الوسائل فما استيقظ فظنوا أن مصروع فحملوه ، ثم استيقظ بعد وقت فقال : إلى أين تتجهون بي قالوا : إلى المحضرة قال : لاحاجة بكم إليها , فكل ما يُدرس فيها قد حفظته ، فعادوا وقد حفظ كلَّ الكتب التي تدرس في المحضرة، وقد ثبت أن طالباً سأله أن يشرح له الألفية فشرحها بمقتضى شروح أخرى عند طُرَّة المختار بن بونة فقال الطالب أنا أريد أن أدرس كتاب ابن بونة، فقال : لم يأتني بعد ، فأمهلني حتى أنامَ, فنام ولقي ابن بونة فدرس عليه الكتاب !! ، وكان محمد بن فال يرجع في تأليفه – وهي قائمة إلى الآن – إلى بعض الكتب التي لم تكن موجودة في البلاد إذ ذاك 43
ويستفاد مما ذكره العلامة محمد الحسن الددو الشنقيطي أن التدريس في النوم كان يُذكر عند بعض العلماء على جهة القبول ! قال : وكان المختار بن بونة شيخاً للمجيدري في اليقظة ،وقد أهدى حِمْلَ بعير من الكتب إلى ولد الفقيه الخطاط لأن أباه درَّسه في النوم مالم يَدْرُسُه في اليقظة ، فغضب المختارُ من ذلك ،وكان يرجو أن تكون هذه الهدية له، لأنه هو الذي درَّسه في اليقظة، فقال :
إلى ولد الخطَّاط أهدى بعيرهُ
على أَنه في النوم منه تعلَّما 44
- وأختم هذه المقالة بهذه الرؤيا التي ذكرها صاحب بهجةَ المجالس ففيها مبشرة برحمة الله ورضوانه وغفرانه – إن شاء الله – قال : قال أبو موسى الزَّمِنْ : رأيت أبا الوليد الطيالسي في النوم فقلت : يا أبا الوليد أليس قد مُت؟ قال : بلى . قلت : فما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ورحمني وطيبني بيده ، وقال : هكذا أفعلُ بأبناء الخمسين والسبعين 45
وبهذه الرؤيا تنتهي رؤانا ، وها قد استيقظنا لنقول : من أَخَذَ بالمنامات بالمُنى مات – كما قالوا- نسأل الله لنا ولهم رحمة, نرتحمُ بها قبل الموت وبعد الموت ، وعند الموت ، اللهم آمين .
ومما سبق كله ، نخلص إلى ما يأتي :
1. أن أكثر العبارات استعمالاً في هذه الرؤى هي ، ما فعلَ الله بك ؟ .
2. أن هذه الرؤى حصلت لطوائف متعددة من الناس ، من الذكور والإناث منهم الخلفاء والولاة والأمراء ، ومنهم الفقهاء والمحدثون ، ومنهم النحاة واللغويون والشعراء ، ومنهم الزهاد والوعاظ.
3. أن مضامين هذه الرؤى تتعلق بالرائي من حيث مكانته الاجتماعية ، فمضمون رؤى الملوك غلب عليها ما يتعلق بالمُلك ، ومضمون رؤى اللغويون غلب عليها اللغة وما يتصل بها ، وهكذا تتنوع مشاهد الرؤى وصورها تبعاً لتنوع الاختصاص واختلاف الأحوال والمقامات الاجتماعية .
4. قلَّ أن تجد رؤيا لم تتضمن أن رحمة الله هي الغالبة فرحمته سبحانه سبقت عذابه .
5. كان بعضهم يتمثل لما أُمِر به في المنام .
6. أن عالم الرؤى والأحلام عالم عجيب غريب، والأَولى الالتزام بما ورد عن الشارع الحكيم , وإلا فالتهويمات كثيرة والخيالات بعيدة , ورغم ذلك فهو جزءٌ من تراثنا اللغوي ,ننشد منه الثمين، ونتبين منه الغث الذي لا يفيد , وبات في زماننا هذا متعة ثقافية يستروح إليها المرء لينتقل إلى عالمها، ناشداً الراحة من صرعة هذه الحياة التي باتت بمصائبها هماً وحزناً، لأن أهلها ابتعدوا عن المنهج الرباني السليم الذي فيه سعادة الدارين، نسأل الله أن يسعد المسلمين في الدنيا والآخرة
والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات .
1- طبقات النحويين واللغويين , للزبيدي , تحقيق :محمد أبو الفضل إبراهيم , دار المعارف مصر , 43 , و بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ،للسيوطي ( تحقيق علي عمر) الطبعة الأولى، مطبعة الخانجي 1426هـ 2005م , 1/560
2- مراتب النحويين , لأبي الطيب اللغوي , تحقيق : محمد أبو الفضل إبراهيم , دار نهضة مصر , 101 .
3- اللباب في علوم الكتاب لابن عادل , 1/138 , وهمع الهوامع للسيوطي , 1/191 , وفي الكتاب لسيبويه , تحقيق : عبد السلام هارون , 2/5 ما يفهم منه أن العلم أعرف المعارف ولكنه في 2/6 ذكر ما يفيد أن الضمير هو أعرف المعارف , فهل لسيبويه قولان في المسألة ؟ .
4- نزهة الألباء في طبقات الأدباء، للأنباري , تحقيق : محمد أبو الفضل إبراهيم , دار الفكر , 72 , والمحرر الوجيز لابن عطية , 1/21 ( طبعة قطر )
5- وفيات الأعيان , لابن خلكان , 13/103 .
6- بغية الوعاة , للسيوطي , تحقيق : محمد أبو الفضل إبراهيم , المكتبة العصرية , 2/28
7- العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ,للفاسي , 3/150
8- البغية , 1/224 ,
9- البغية , 2/219
10- المراتب , 91
11- البغية, 2/10
12- البغية , 1/486
13- البدر الطالع ،للشوكاني , مكتبة ابن تيمية , القاهرة , 2/246
14- الإشارات في علم العبارات , لخليل الظاهري , مع تعطير الأنام للنابلسي , وتفسير الأحلام لابن سيرين – ضمن مجلد واحد – دار الفكر , لبنان , 1412 هـ / 2002م / 865
15- بهجة المجالس , لابن عبد البر , تحقيق : محمد مرسي الخولي , دار الكتب العلمية – القسم الثاني – 375 , وانظر البداية والنهاية ،لابن كثير 10/241
16- شذرات الذهب لابن العماد , تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا , توزيع عباس الباز , مكة المكرمة , 2/162
17- الإشارات , 865
18- الإشارات , 865
19- البغية , 2/323
20- شذرات الذهب , 2/81
21- قرأ حمزة وأنا اخترناك على لفظ الجمع في الكلمتين للتعظيم لله والمبالغة في الإجلال له , وقرأ الباقون بالتاء , ولفظ أنا على لفظ الواحد , ردوه على ما قبله : أني أنا ربك . انظر الكشف لمكي , 2/97
22- قرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي بالنصب على المصدر , وقرأ الباقون بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف أي هو تنزيل العزيز . الكشف 2/214
23- الإشارات , 874
24- نزهة الألباء , 204
25- الإشارات , 866
26- شذرات الذهب , 2/304
27- شذرات الذهب , 2/304
28- شذرات الذهب , 2/232
29- القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع , للسخاوي , 251
30- شذرات الذهب , 2/319
31- شذرات الذهب , 2/366
32- شذرات الذهب , 2/182
33- شذرات الذهب , 2/170
34- الإشارات , 871 , وحذفت النون من فعل يرفقوا للضرورة
35- النمل , 82
36- شذرات الذهب , 2/253
37- شذرات الذهب , 2/258
38- شذرات الذهب , 2/340
39- شذرات الذهب , 2/317
40- شذرات الذهب , 2/363
41- مراتب النحويين , 140
42- فقه العصر , للعلامة محمد الحسن الددو , محاورة عادل باناعمة ,مؤسسة الأمة , الطبعة الأولى , 1329 هـ , 125 بتصرف .
43- فقه العصر , 125 بتصرف
44- فقه العصر, 126 , وقد ذكر الشيخ محمد قبل ذكره هذه الروايات أن بعضها يصح وبعضها لا يصح
45- بهجة المجالس, 2/208