الفتوى (1925) :
تُعدّ هذه الألفاظُ ألقابًا تدلُّ على منازل الأشخاص ومكانتهم في الحياة المدنية والعسكرية؛ وهي أسماءٌ عُرفيةٌ يتداولها الناسُ في مجتمع ما أو أكثر من مُجتمَع؛ للإشارَة إلى مكانَة المُخاطَب وتقديره واحترامه، فمن الألقاب ما هو علمي كالأستاذ، ومنها ما هو دال على الاحترام كالسيد، وصاحب الجلالة وجلالة الملك، وصاحب السمو وسمو الأمير، وصاحب الفَخامَة وفَخامة الرئيس، وصاحب المَعالي ومَعالي الوزير، ودولة رئيس الوزراء، والعَطوفَةُ وهو لَقَب يُشارُ به إلى وكلاء الوزراء أي الأمناء العامين للوزارات، وسعادة السفير وسعادة الأستاذ، ومن الألقاب "سَماحَة" ويشار به إلى كبار شُيوخ العلم من المفتين والمجتهدين وكبار القُضاة. ومن الألقاب فضيلة فلان والفاضل فلان، ومن الألقاب النيافَة، ويشار به إلى رتبة معينة رفيعة من النصارى هي المطارنة. فالألقاب تسيرُ بها الأعرافُ وتُستعمل لأغراض الاحترام والتشريف، مع بيان رتب الناس واختلاف درجاتهم، أمّا من جهة الاستعمال فهي عربيةٌ صحيحةٌ سَليمةٌ لأنها مُشتقة من جذورٍ معجمية عربية صحيحَة، ومَصوغة في أبنيةٍ قياسية، ولا إشكالَ فيها.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)