mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية ))

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
زكية اللحياني
عضو جديد

زكية اللحياني غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 5487
تاريخ التسجيل : Aug 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 42
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي شُعراءُ العربِ ( طَرَفَةُ بنُ العبدِ )

كُتب : [ 07-22-2019 - 10:45 PM ]


هو الشاعرُ عمرو بن العبد، وطَرَفَة لقبٌ أطلقَ عليه، ولد في البحرين ، وينتمي إلى عائلةٍ عُرفت بكثرة شعرائها، وكان في صغره عاكفاً على حياةِ اللهو، حيث كان مخامرًا ينفقُ مالَه على الخمر، وقد كانت له مكانةٌ عاليةٌ عند قومِه جعلته جريئاً على الهجاء، ولكنّ موتَ أبويه جعله مظلومًا، حيث رفض أعمامُه أن يقسموا له مالَ أبيه، وظلموه ، فعاش حياةَ البؤساءِ الفقراءِ مع أمِّه .
وهو صاحب البيت :
و ظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً
على المرءِ من وقعِ الحُسامِ المُهنَّدِ

شاعريتُه :
لم يكن لطرفةَ ذلك الرصيدُ من الشعرِ بسببِ قصرِ حياتِه، ولكنه كان مليئاً بذكرِ الأحداثِ، كما أنّه يعكسُ أفكارَه، وخواطرَه عن الحياةِ والموتِ، وأهمّ ما يبرزُ في شعرِه دعوتُه إلى قطفِ ثمارِ اللذةِ الجسديّةِ والمعنويّةِ قبلَ فواتِ العمرِ .
وفي هذا المعنى يقول :
ألا أيُّهذا اللائمي أحضرَ الوغى* * * * * * *
وأن أشهدَ اللذاتِ هل أنت مُخْلِدي
فإن كنتَ لا تسطيعُ دفعَ منيتي************
فدعْني أبادرُها بما ملكتْ يدي

وترك طرفةُ ديواناً شعريّاً كان أشهرُ ما فيه المعلقة، كما يحتوي على 657 بيتاً شعريّاً، والمعلقة البالغ عدد أبياتها 104 أبيات المنظومة على البحرِالطويلِ ، وأهم ما اشتملت عليه المعلقة :
وصف الناقة.
التعريف عن نفسه، ومعاتبة ابن عمه بعد ذلك.
الغزل، والوقوف على الأطلال في وصف خولة.
ذكر الموت، ووصيةٌ لابنة أخيه أن تندبَه بعد موتِه.
وقد تميّز شعرُ طرفة بالجودة، فعلى الرغم من أنَّه لم يعش طويلاً إلّا أنَّه وصل في شعرِه إلى ما وصل إليه الشعراءُ الكبار، وأجمع العلماءُ على أنَّ طرفة من أصحاب المعلّقات .
ويغلب على شعرِه البداوةُ الخالصةُ، حيث يكثر الغريبُ في ألفاظِه، وتراكيبُه قويّةٌ ويتخلّلُها شيئٌ من الغموض والإبهام .
وتعدّدت مواضيعُ شعره، فنظم في الحماسة، والهجاء، والفخر، والحكمة .

موت طرفة بن العبد :
ذهب طرفةُ إلى الملكِ عمروٍ بن هند في بلاط الحيرة، وكان هناك أيضاً خالُه المتلمس (جرير بن عبد المسيح)، حيث كان طرفة في صباه شابًا معجبًا بنفسه، يختال في مشيته، فمشى تلك المشية مرةً بين يدي الملك عمرو بن هند الذي جعله ينظر إليه نظرةً قويّة شريرة، وكان خالُه حاضراً، فلما قاموا من الجلسة قال المتلمس لطرفة: (يا طرفة إنّي أخاف عليك من نظرته إليك). فردّ عليه طرفة قائلاً: كلا...، وبعد ذلك كتب الملك عمرو بن هند لكلٍّ من طرفة والمتلمس كتباً، وبعثها مع عامله في البحرين، وعُمان اسمه المكعبر، وكانا يسيران في أرضٍ قريبةٍ من الحيرة، وتبادلا هناك الحديث مع شيخٍ في تلك المنطقة، ونبّه الشيخُ المتلمسَ إلى فحوى الرسالة، وكان حينها المتلمسُ لا يعرف القراءة، ولذلك استدعى غلاماً من أهل الحيرة ليقرأَ كتابَ الملك له، فقرأ فيها: (باسمك اللهمّ... من عمرو بن هند إلى المكعبر،إذا أتاك كتابي هذا من المتلمس فاقطع يديه، ورجليه، وادفنه حيًا)، مما جعل المتلمس يلقي الكتابَ في النهر، ثمّ دعا طرفةَ أن يطلع على فحوى الرسالة التي يحملها، ولكنه لم يفعل وسار حتّى قدم عامل البحرين، وأعطاه الرسالة، فلما قرأ المكعبر ما جاء في الرسالة طلب من طرفة الهرب، وذلك لما بينه وبين الشاعر من نسب، ولكنه رفض، وحبسه الوالي، وكتب إلى عمرو بن هند قائلًا: (ابعث إلى عملك من تريد، فإني غير قاتله)، فبعث ملك الحيرة رجلاً من تغلب، وأُخذ طرفة إليه فقال له: (إني قاتلُك لا محالة، فاختر لنفسك ميتةً تهواها)، فردّ عليه طرفة وقال له: ( إن كان ولا بدّ من ذلك فاسقني الخمر، وأفصدني)، ففعل ذلك، ومات طرفة عن عمر 26 عامًا، ولذلك سمي بالغلام القتيل .
نصُّ معلقتِه :
http://www.khayma.com/almoudaress/moualakat/Tarafah.htm



التعديل الأخير تم بواسطة زكية اللحياني ; 07-22-2019 الساعة 10:51 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-23-2019 - 08:43 AM ]


منقول :
طرفة بن العبد

هو عمرو بن العبد. و"طرفة" لقب غلب عليه. ولد في البحرين سنة 543 م، وقتل في عهد عمرو بن هند، ملك الحيرة سنة 569 م. فيكون قد عاش ستة وعشرين عاما فقط، ولهذا عرف باسم "الغلام القتيل".

وينتمي طرفة لأسرة عرفت بكثرة شعرائها من جهة الأب والأم. وكان في صباه عاكفا على حياة اللهو، يعاقر الخمر وينفق ماله عليها. ولكن مكانه في قومه جعله جريئا على الهجاء. وقد مات أبوه وهو صغير فأبى أعمامه أن يقسموا ماله وظلموه.

ولما اشتدّت عليه وطأة التمرد عاد إلى قبيلته وراح يرعى إبل أخيه "معبد" إلا أنها سرقت منه. ولما قصد مالكاً ابن عمه نهره. فعاد مجدداً إلى الإغارة والغزو.

موته

توجه طرفة إلى بلاط الحيرة حيث الملك عمرو بن هند، وكان فيه خاله المتلمّس (جرير بن عبد المسيح).

وكان طرفة في صباه معجباً بنفسه يتخلّج في مشيته. فمشى تلك المشية مرة بين يديّ الملك عمرو بن هند فنظر إليه نظرة كادت تبتلعه. وكان المتلمّس حاضراً ، فلما قاما قال له المتلمّس: "يا طرفة إني أخاف عليك من نظرته إليك". فقال طرفة: "كلا"...

بعدها كتب عمرو بن هند لكل من طرفة والمتلمّس كتاباً إلى المكعبر عامله في البحرين وعمان، وإذ كانا في الطريق بأرض بالقرب من الحيرة، رأيا شيخاً دار بينهما وبينه حديث. ونبّه الشيخ المتلمّس إلى ما قد يكون في الرسالة. ولما لم يكن المتلمّس يعرف القراءة، فقد استدعى غلاماً من أهل الحيرة ليقرأ الرسالة له، فإذا فيها:

"باسمك اللهم.. من عمرو بن هند إلى المكعبر.. إذا أتاك كتابي هذا من المتلمّس فاقطع يديه ورجليه وادفنه حياً".

فألقى المتلمّس الصحيفة في النهر، ثم قال لطرفة أن يطّلع على مضمون الرسالة التي يحملها هو أيضاً فلم يفعل، بل سار حتى قدم عامل البحرين ودفع إليه بها.

فلما وقف المكعبر على ما جاء في الرسالة أوعز إلى طرفة بالهرب لما كان بينه وبين الشاعر من نسب ، فأبى . فحبسه الوالي وكتب إلى عمرو بن هند قائلاً : "ابعث إلى عملك من تريد فاني غير قاتله".

فبعث ملك الحيرة رجلاً من تغلب، وجيء بطرفة إليه فقال له: "إني قاتلك لا محالة .. فاختر لنفسك ميتة تهواها".

فقال: "إن كان ولا بدّ فاسقني الخمر وأفصدني". ففعل به ذلك.

شعره

شعر طرفة قليل لأنه لم يعش طويلاً. ولكنه حافل بذكر الأحداث، ويعكس أفكاره وخواطره بالحياة وبالموت، وتبرز فيه الدعوة لقطف ثمار اللذة الجسدية والمعنوية قبل فوات العمر.

وقد ترك لنا طرفة ديواناً من الشعر أشهر ما فيه "المعلّقة".

ويحوي الديوان 657 بيتاً ، أما المعلقة فيبلغ عدد أبياتها (104) بيتاً وهي على البحر الطويل. ومن موضوعاتها:

1 - الغزل - الوقوف على الأطلال ووصف خولة.

2 - وصف الناقة.

3 - يعرّف نفسه ثم يعاتب ابن عمه.

4 - ذكر الموت، ووصيته لابنة أخيه أن تندبه.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
شُعراءُ العربِ ( عمرو بنُ كلثوم ) زكية اللحياني مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 0 08-05-2019 01:33 AM
شُعراءُ العرب ( النابغةُ الذييانيّ ) زكية اللحياني مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 1 07-17-2019 09:09 AM
شُعراءُ العربِ زكية اللحياني مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 0 07-06-2019 05:23 PM
أَسماءٍ تَفَرَّدَت بِهَا الفرْسُ دُونَ العربِ فاضْطرَّتِ العَربُ إلى تَعْرِييها أوْ ت راجية الجنان تعريب الألفاظ 8 01-22-2016 09:57 AM


الساعة الآن 02:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by