فاضت مداد الحبرِ فخراً وسؤددا
من أرض ذي النورين غرباً تحدّرا
شموخٌ تلألأ في السماء بضيّه
صرحٌ تأسس بالفنون وصيّرا
في ظل كوكبةٍ أضاء سناؤها
مهوى العقول تجارةٌ لا تخسرا
ميزانها صبرٌ فعطفٌ فبهجةٌ
تهب النفوس مكانةً وتؤثِّرا
ذاك المعلم إن سألت فسل
من ذا بنى تلك الشعوب وسيّرا
ذاك المعلم كم تغنّت بوصفه
كُتب التّراجُمِ والمعاجِمُ تزخرا
ذاك المعلم سُلمٌ نحو العلا
فاصعد فقد آن الأوان لتكبرا
بين الطفولة والشباب أواصر
ذاك المُعلِّم قد حواها بمجهرا
ذاك النبي محمد فخرٌ لنا
زال الظلام بفضله وتصدّرا
معلماً يدعو الأنام لنهجه
نهج التّعايُش والسلام تبلورا
صلى عليك الله مالاح بالدجى
ومن سار بالأفلاك مشياً أو جرى
تقبلوا تحياتي،،،