الفتوى (1760) :
جاء في (جمهرة اللغة) لابن دريد "والعَزْم: عَزْمُك على الشَّيْء لتفعله، عزمت على الشَّيْء أعزِم عَزْمًا، وَهِي الْعَزِيمَة. وعزمتُ عَلَيْك لَتفعلنّ،"، وكان العامة في زمن سابق اتصف بشح الموارد يدعون ضيوفهم الذين ربما تمنعوا حياءً فيلحون في دعوتهم ويعزمون عليهم في ذلك فاقترنت العزيمة بالدعوة حتى غلب لفظها على الدعوة وصارت تدل دلالتها، وهذا من تغير الاستعمال المقبول، يقال عزمه بمعنى دعاه، وجدير أن يُضم هذا الاستعمال إلى المعجم العربي.
تعليق أ.د. عبدالرحمن بودرع:
ولهذا لا يوجد في اللفظ تطور إلا عند العامة، وما أكثر ما أخرجه العوام من أصله في الاستعمال والمعنى، من غير مسوغ لغوي مقبول.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)