الفتوى (1816) :
لا يُعدُّ كتابُ شوقي ضيف - رحمه الله - كافيًا ولا محيطًا بموضوعات النحو، فهو كتابٌ تيسيريٌّ تجديديٌّ تأثّر فيه مؤلِّفُه بآراء ابن مضاء القرطبي(ت592هـ)، صاحب كتاب الرد على النحاة، ونتج من هذا التأثُّر إلغاءُ أبوابٍ في النحو العربي، والقولُ بآراءٍ مناقضةٍ لجمهور النحويين.
ولستُ في موقف الناقد بقدر ما أردتُ أن أنبه على أن كتاب التجديد في النحو يُستفَاد منه في بعض مسائله التيسيرية، ويُترَك منه ما خالف المقرر عليه في النحو العربي، ولا يصلح أن يكون كتابًا تعليميًّا كافيًا؛ لا سيما لمن أراد أن يفهم النحو العربي أصولًا وقواعدَ وتطبيقاتٍ، وأنصح بقراءة المتون والمنظومات النحوية وشروحهما، ولا بأس بأن يَبتدئ المتعلمُ قراءةَ كتبِ النحو المُحْدَثة حتى ينخرط في سلك النحو العربي، ثم ينتقل في مرحلة أخرى إلى إنعام النظر في كتب المتقدمين والمتأخرين بحسب ما يتوافق مع قدراته الاستيعابية.
وللمزيد من الفائدة يُنظَر الفتوى في هذا الرابط:
http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=29464
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)