اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الحريري
الإخوة المجمعيون، السلام عليكم ورحمة الله:
هل الخط القرآني وحي، منقول بالتواتر؟
أم بعض الخط القرآني وحي، منقول بالتواتر، والبعض الآخر ليس بوحي، بل هو اجتهاد بشري؟
هل علامات الوقف، ومواضع علامات الوقف، وحي من الله. أم هي اجتهاد بشري، حسب فهم علماء القرآن واللغة للقرآن؟
علامات الوقف هي: [م] للوقف اللازم، [لا] للوقف الممنوع، [ج] للوقف الجائز، [قلي] للوقف أولى، [صلي] للوصل أولى، [النقطتان الثلاثيتان].
لو كانت علامات الوقف وحيًا من الله، لما اختلفوا في موضعيْ سورة البقرة [102] و [103] عند قوله [لو كانوا يعلمون] هل الوقف لازم أم الوصل أولى.
إذا كانت علامات الوقف ليست وحيًا من الله، بل هي اجتهاد بشري حسب فهم العلماء لسياقات الجمل والعبارات القرآنية، فهل يمكن اعتبارها علامات ترقيم. أي مثل النقطة والفاصلة والفاصلة المنقوطة والشرطة والشرطتان والنقطتان وعلامة التعجب وعلامة الاستفهام وعلامة الاستفهام التعجبي والثلاث نقاط، ورموزها كالتالي:
[(.)، (،)، (؛)، (-)، ( - - )، (:)، (!)، (؟)، (؟!)، ( ... )]؟
إذا كانت علامات الوقف هي علامات ترقيم، فلماذا لا يتم استخدام علامات الترقيم، بالاجتهاد البشري حسب فهم القرآن؟
من وجهة نظري، حذف علامات الوقف -التي يمكن اعتبارها علامات ترقيم- أولى من الإبقاء عليها؛ لأن الأفهام تختلف، كذلك قد يُراد أكثر من معنى من الآية أو الجملة أو العبارة الواحدة.
إذا لم تكن علامات الوقف وحيًا من الله، فهذا يعني أنه لا يصح أن نوجب أو نمنع الوقف [م، لا]، بل يكون الأمر على جهة الترجيح. فنستخدم [قلي، صلي].
أرجو أن يكون كلامي واضحًا.
أرجو من الإخوة المجمعيين أن يبتوا في هذه المسألة.
وشكرًا.
|
علامات الترقيم جاءت مع ظهور الخط,واما اللغة ولكونها تقوم على السليقة ففيها العلامات باعتبارها ظواهر صوتية,اي ان العرب كانت تعرف مواضع الفصل والوصل والوقف والسكون وغيرها ووردت في القران الكريم نطقا قبل تدوينها..ومثلما ان اللغة العربية هي لغة القران توقيفا من الله تعالى فكل ما يتعلق بها كذلك..والله اعلم