الفتوى (1810) :
وعليكم السلام -أخي الكريم الفاضل- ورحمة الله وبركاته،
حياك الله، وأحيانا بك!
لولا ما أصاب تلك الأساليب من حذف ما استغربتها حتى عجبت لها!
والحذف باب من شجاعة اللغة العربية، لا ينفتح إلا لذوي الطبع العربي السليم، فإذا انفتح وجدوا عبير البلاغة وصهيل الفصاحة؛ فتلذذوا، وتنعموا!
نعم؛ فهاك تقديرات تلك الأساليب على ترتيبها، مذكورًا فيها كل محذوف:
- من يأتي لي بهذا؟
- ما حدث لك؟
- ما وقع به؟
وكل ما حُذف مما سبق فهو جائز الذكر، إلا الأخير الذي لم أضفه إليها:
- عليَّ به!
الذي بمعنى "أحضروه إليَّ"؛ فقد تمكن منه الحذف حتى استقر له نوع لغوي جديد (اسم فعلِ أمرٍ منقول، ومعه بعض مكمّلاته).
ومثل ما قدمته من البيان يمكنك أن تجده في كتب الأدوات كمغني اللبيب لابن هشام.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)