الفتوى (1789) :
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
بين واوَي العطف والمعية فروقٌ معنويّة ومبنويّة:
أما المعنوية فأنّ واو العطف تَجعل ما بعدها بمنزلة ما قبلها؛ فهو يَفعل مثلما يفعل، أو يُفعل به مثلما يفعل به. أما واو المعية فتُصحِب ما بعدها ما قبلها (تجعله صاحبًا لا مشاركًا).
وأما المبنوية فأنّ واو العطف تُجري على ما بعدها من الإعراب مثلَ ما جرى على ما قبلها. أما واو المعية فما بعدها مفعول معه منصوب أبدًا.
ومن ثم لا يجوز فيما سألت إعرابَه إلا أن يكون معطوفًا على ما قبله مجرورًا مثله،
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)