افتتاح «ملتقى المفرق الرابع للشعر العربي» في الأردن اليوم
برعاية وزيرة الثقافة بسمة النسور، في السابعة من مساء اليوم، على مسرح أسامة المشيني، فعاليات «ملتقى المفرق الرابع للشعر العربي»، الذي ينظمه بيت الشعر بمدينة المفرق بالتعاون مع وزارة الثقافة ودائرة الثقافة في إمارة الشارقة، وبمشاركة نخبة من الشعراء الأردنيين، ويستمر حتى مساء السبت المقبل.
ويشتمل حفل الافتتاح اليوم على: نوبة موسيقية لفرقة الحسين، وكلمة بيت الشعر، كلمة وزارة الثقافة الأردنية، وكلمة دائرة الثقافة في إمارة الشارقة.
تبدأ أمسية الافتتاح بقراءات شعرية للشعراء: زهير أبو شايب، عمر شبانة، مها العتوم، ابراهيم السعافين، وسميح الشريف، يليها حفل للفنانة غادة عباسي، ومفردات الحفل والأمسية الشاعر يوسف عبد العزيز.
أما الأمسية الشعرية الثانية تقام في السابعة من مساء غد الجمعة في المكتبة الوطنية، ويشارك فيها الشعراء: عبد الله أبو شميس، وفاء جعبور، إبراهيم الكوفحي، محمد أبو هديب، وعطا الله الحجايا، ويقوم بإدارة الأمسية د. سالم الدهام. ويختتم الملتقى أمسياته بعد غد السبت في السابعة مساء في قاعة بلدية المفرق الكبرى بأمسية شعرية للشعراء: محمد مقدادي، غازي الذيبة، أحمد أبو سليم، علي الفاعوري، ومظهر عاصف، ويدير الأمسية د. حمزة بصبوص.
«الدستور» التقت مدير بيت الشعر ومدير مديرية ثقافة المفرق السيد فيصل السرحان وحاورته حول مفردات ملتقى المفرق الرابع للشعر العربي، فكان هذا الحوار:
* مرَّ على تأسيس بيت الشعر بالمفرق ثلاث سنوات تقريبا، كيف تنظرون إلى أهمية مبادرة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة بفتح بيوت للشعر في الوطن العربي؟
- نثمّن هذه المبادرة السخيّة والكريمة من حاكم الشارقة الشاعر الدكتور القاسمي لما لها من أهمية في هذا الزمن الذي نحن فيه بأمس الحاجة إلى إعادة الاعتبار للشاعر والقصيدة، وهذه المبادرة تركت الأثر الكبير والإيجابي لدى الشعراء والنقاد العرب بأن أصبح لديهم بيوتات للشعر تعنى بهمومهم وقضاياهم وكما تعنى بانتاجاتهم الشعرية، حيث كنا سابقا نفتقر إلى مثل هذه المبادرات العالية، فهذه المبادرة أعطت للقصيدة وهجها وألقها من جديد ولم تقتصر مبادرة سمو الدكتور القاسمي فقط على الشعر وإنما تعدت ذلك بكثير؛ فهناك العديد من المبادرات لسموه في الشأن الثقافي والإبداعي والفني بشكل عام.
* ماذا عن الشعراء المشاركين في ملتقى المفرق الرابع للشعر، وكيف تم أختيار الشعراء لهذه الدورة؟
- حرصنا كما العادة في كل دورة في هذا الملتقى على أن يكون الشعراء المشاركين من مختلف المدارس الشعرية وعلى مختلف الأجيال، وحاولنا من خلال هذه الأسماء أن نبرز للقارىء والملتقي الأردني والعربي أين وصل الشعر في الأردن ومدى خدمته للقضايا، وكما تعلم بأن الشاعر الأردني حصد العديد من الجوائز محليا وعربيا، من هنا، أستطيع القول بأننا قد اشتهدنا بأن نكون منصفين في اختيارتنا لهذه الكوكبة من الأسماء الشعرية الحاضرة دوما في العديد من المهرجانات وداخليا وعربيا، وللعلم بأن هناك أسماء للمرة الأولى تشارك معنا.
* ما الجديد والمختلف في الملتقى في دورته الحالية؟
- الجديد في هذا الملتقى أنه استطاع بيت الشعر بمدينة المفرق أن ينطلق نحو المدن الأردنية بعيدا عن مركزه في المفرق إلى عمان لهذا الدورة، لكون عمان حاضنة للعديد من الأدباء والشعراء وملتقى الأدب وضيوفه من الداخل والخارج، وكما تتمتع بحراك ثقافي وفنيّ كبير على مدار العام.
من هنا، نأمل أن تتاح لعدد من المثقفين والشعراء في هذا البلد الطيب الإلتقاء والتعرف على خبرات بعضهم ونقل تجاربهم فيما بينهم وللشعراء الشباب كذلك إلى الجمهور الأردني الذي نعتبره ذخيرتنا الأولى وسبب كل نجاح، وأؤكد بأن خططنا المستقبلية التي نطمح بها في المستقبل أن تنظم بعض الأمسيات والملتقيات الشعرية في مدن أخرى بالتشاركية مع المؤسسات التي تعنى بالأدب والشعر واللغة العربية.
* كونك مديرا لبيت الشعر بالمفرق، كيف إلى إقامة حلقات نقدية مرافقة للملتقى في المستقبل؟
- من خلال هذه الملتقيات والأمسيات الشعرية التي يقيمها البيت، نعمل الآن على وضع دراسة جادة تعنى بأهمية الشعر في الحياة العامة ومن خلال القضايا التي تمر بالمجمتعات العربية وانعكاس ذلك على القصيدة العربية فكريا وأدبيا وعلى رسالة الشعر السامية وما وصلت إليه القصيدة في الوقت الراهن، وبناء على هذه الدراسة سنضع ضمن برامج بيت الشعر ملتقيات نقدية مرافقة لبرامج الشعر كي نضع المتلقي والشاعر إلى ما وصل إليه النقد للشعر والشعراء، وكما نأمل بأن تكون تلك الدراسات النقدية بوصلة للشعراء نحو الإبداع والارتقاء بالقصيدة، ونفكر أيضا بإصدار هذه الدراسات في كتب ضمن الامكانيات المتاحة لنا لإثراء المكتبة العربية.
الدستور