mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,076
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي من بدائع القرآن: (أعين) و (عيون)

كُتب : [ 05-22-2018 - 09:46 AM ]


من بدائع القرآن: (أعين) و (عيون)



د. مفرح سعفان



فرقت لغة القرآن الكريم بين دلالة الأعين ودلالة العيون.

فقد وردت (الأعين) في القرآن الكريم في اثنين وعشرين موضعا، ولم تذكر فيها جميعا إلا بمعنى واحد فقط، وهو معنى (العين المبصرة).

مثلما نلحظ في الآيات الكريمة الآتية :

- " يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور "
- "وفيها ماتشتهيه الأنفس وتلذ الأعين"
-" ولهم أعين لا يبصرون بها "
-" ترى أعينهم تفيض من الدمع "
-"فإنك بأعيننا".

ووردت ( العيون) في عشرة مواضع من القرآن الكريم، ولم تدل فيها جميعا إلا على معنى واحد فقط، وهو معنى (عين الماء).

مثلما نلحظ في الآيات الكريمة الآتية :

- " وفجرنا الأرض عيونا ".
- " وفجرنا فيها من العيون "
-" إن المتقين في جنات وعيون ".
- " إن المتقين في ظلال وعيون ".
-" فأخرجناهم من جنات وعيون ".

ومن العجيب أننا لا نجد هذه التفرقة الدلالية بين هاتين الصيغتين في لغة العرب ولا في دواوين الشعر العربي منذ العصر الجاهلي و حتى الآن. فقد كانوا يستعملون ( العيون) للدلالة على العين المبصرة، وهذا شائع في الشعر العربي ولا حصر له.

الأمر الذي يؤكد لنا تميز لغة القرآن الكريم وارتقاءها عن لغة العرب أنفسهم. كما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك مدى صدق قوله سبحانه:

" ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ".

والأعجب أنه رغم وضوح هذه الظاهرة اللغوية القرآنية الفريدة وضوح الشمس في وضح النهار فإننا نجد جمهور النحويين العرب وجمهور أصحاب المعاجم العربية يصرون إصرارا على أنه ليس ثمة من فرق بين الأعين والعيون سوى أن الأولى جمع قلة والثانية جمع كثرة. غير عابئين بهذه التفرقة الدقيقة التي آثرتها عبقرية الأداء القرآني بين الصيغتين.


هذا وبالله التوفيق.



المصدر




التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 05-22-2018 الساعة 01:16 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-22-2018 - 01:32 PM ]


سَهِرَتْ أَعينٌ، وَنَامَتْ عُيونُ




سَهِرَتْ أَعينٌ، وَنَامَتْ عُيونُ**** في أمورٍ تكونُ أو لاتكونُ
فَادْرَأ الهمَّ مَا استَطعْتَ عَنْ النَّفْـ ***ــس فحملا نكَ الهمومَ جنونُ
إن رَّباَّ كفاكَ بالأمسِ ما كا*** نَ سَيَكْفِيكَ في غَدٍ مَا يَكُونُ

ـــــــــــــــــــــــــ

الشافعي
150 - 204 هـ / 767 - 819 م
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله.
أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها وقبره معروف في القاهرة.
قال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت، وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منّة.
كان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولاً كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-22-2018 - 01:35 PM ]


اختلاف صيغ الجموع

أعين ـ عيون

كلا اللفظين جمع "عين" سواء أكانت العين حاسة الإبصار، أو عين ماءٍ، أو غير ذلك [1].
ولكن المتأمِّل للسياقات القرآنية التى ورد فيها كلا اللفظين، يجد أن كلمة "أعين" جاءت جمعًا للعين التى هى حاسَّة البصر، كما فى قول الله تعالى:
- {قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} الأعراف/ 116.
- {هُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا} الأعراف/ 179.
- {وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا} الأنفال/ 44.
وأمَّا صيغة "عيون" فجاءت فى جميع مواضعها من القرآن الكريم جمعًا لعين الماء، ومن ذلك قول الله تعالى:
- {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ } الحجر/ 45، الذاريات/15.
- {وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ} القمر/12.
وليس المعتبر فى استخدام القرآن للكلمتين البنية الصرفية الدالة على جمع الكثرة فى "عيون"، وعلى جمع القلة فى "أعين"؛ لورود كلٍّ منهما فى سياقات تفيد الكثرة. ولكن القرآن عَبَّر بالبنية الصرفية "أعين" عن حاسَّة البصر، وعبَّر بالبنية "عيون" عن عيون الماء [2].
• ونخلص مما سبق إلى أن الاستخدام القرآنى للكلمتين "أعين ـ عيون" يُظهِر اشتراكهما فى معنى: جمع عين، وكلمة "عين" من المشترك اللفظى الدالِّ على مدلولات كثيرة كحاسة البصر، وعين الماء، وعين الجيش "الجاسوس" ... إلخ.
• وقد خصَّص الاستخدام القرآنى الجمع "أعين" فى أحد معانى هذا المشترك اللفظى، وهو جمع العين التى هى حاسة البصر، بينما خصَّص الجمع "عيون" فى أحد معانى هذا المشترك اللفظى، وهو جمع عين الماء.

***************************

[1] انظر: اللسان (ع ى ن).
[2] الاشتراك والتضاد فى القرآن الكريم، ص115-116.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من بدائع القرآن: قلب التبعية مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 06-25-2018 12:02 AM
من بدائع القرآن ...ظاهرة مضي المستقبل مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 06-05-2018 04:13 PM
من بدائع القرآن...التفنن في وصف القول مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 05-27-2018 07:53 AM
لغة القرآن... معين إبداع لا ينضب شمس البحوث و المقالات 0 05-19-2018 04:01 PM
من بدائع القرآن: قلب التبعية مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 06-16-2017 05:07 AM


الساعة الآن 07:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by