mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > واحة الأدب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي من أعلام الأدب في العصر الحديث (26): الطيب صالح

كُتب : [ 09-10-2017 - 06:33 AM ]


من أعلام الأدب في العصر الحديث
الطيب صالح
(1929 -2009م)
[IMG]
[/IMG]

نشأته:
ولد الطيب محمد صالح أحمد عام (1348 هـ - 1929م) في إقليم مروي شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل بالقرب من قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها، وتوفي في إحدى مستشفيات العاصمة البريطانية لندن التي أقام فيها في ليلة الأربعاء 18 شباط/فبراير 2009 الموافق 23 صفر 1430هـ. عاش مطلع حياته وطفولته في ذلك الإقليم، وفي شبابه انتقل إلى الخرطوم لإكمال دراسته فحصل من جامعتها على درجة البكالوريوس في العلوم. سافر إلى إنجلترا حيث واصل دراسته، وغيّر تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية السياسية.

حياته العملية:
تنقل الطيب صالح بين عدة مواقع مهنية، فعدا عن خبرة قصيرة في إدارة مدرسة، عمل الطيب صالح لسنوات طويلة من حياته في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية، وترقّى فيها حتى وصل إلى منصب مدير قسم الدراما، وبعد استقالته من البي بي سي عاد إلى السودان وعمل لفترة في الإذاعة السودانية، ثم هاجر إلى دولة قطر وعمل في وزارة إعلامها وكيلاً ومشرفاً على أجهزتها. عمل بعد ذلك مديراً إقليمياً بمنظمة اليونيسكو في باريس، وعمل ممثلاً لهذه المنظمة في الخليج العربي. ويمكن القول أن حالة الترحال والتنقل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب أكسبته خبرة واسعة بأحوال الحياة والعالم وأهم من ذلك أحوال أمته وقضاياها وهو ما وظفه في كتاباته وأعماله الروائية وخاصة روايته العالمية موسم الهجرة إلى الشمال.
كتابته تتطرق بصورة عامة إلى السياسة، وإلى مواضيع أخرى متعلقة بالاستعمار، والمجتمع العربي والعلاقة بينه وبين الغرب. في أعقاب سكنه لسنوات طويلة في بريطانيا تطرّقت كتابته إلى الاختلافات بين الحضارتين الغربية والشرقية. الطيب صالح معروف كأحد أشهر الكتاب في يومنا هذا، لا سيما بسبب قصصه القصيرة، التي تقف في صف واحد مع جبران خليل جبران، طه حسين ونجيب محفوظ.

تجربته الأدبية:
الطيب صالح كتب العديد من الروايات التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة وهي « موسم الهجرة إلى الشمال» و«عرس الزين» و«مريود» و«ضو البيت» و«دومة ود حامد» و«منسى». تعتبر روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" واحدة من أفضل مائة رواية في العالم. وقد حصلت على العديد من الجوائز. وقد نشرت لأول مرة في أواخر الستينات من القرن العشرين في بيروت وتم تتويجه ك"عبقري الأدب العربي". في عام 2001 تم الاعتراف بكتابه من قبل الأكاديمية العربية في دمشق على أنه صاحب "الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين.
أصدر الطيب صالح ثلاث روايات وعدة مجموعات قصصية قصيرة. حولت روايته "عرس الزين" إلى دراما في ليبيا ولفيلم سينمائي من إخراج المخرج الكويتي خالد صديق في أواخر السبعينات حيث فاز في مهرجان كان.
في مجال الصحافة، كتب الطيب صالح خلال عشرة أعوام عموداً أسبوعياً في صحيفة لندنية تصدر بالعربية تحت اسم "المجلة". خلال عمله في هيئة الإذاعة البريطانية تطرق الطيب صالح إلى مواضيع أدبية متنوعة. منذ عشرة أعوام يعيش في باريس حيث يتنقل بين مهن مختلفة، آخرها كان عمله كممثل اليونسكو لدول الخليج.

رواياته:
موسم الهجرة إلى الشمال:
ضو البيت (بندر شاه): أحدوثة عن كون الأب ضحية لأبيه وإبنه
دومة ود حامد ويتناول فيها مشكلة الفقر وسوء التعاطي معه من قبل الفقراء أنفسهم من جهة، واستغلال الإقطاعيين الذين لا يهمهم سوى زيادة أموالهم دون رحمة من جهة أخرى.
عرس الزين
مريود
نخلة على الجدول
منسي إنسان نادر على طريقته
المضيؤون كالنجوم من اعلام العرب واتلفرنجة
للمدن تفرد وحديث -الشرق-
للمدن تفرد وحديث -الغرب-
في صحبة المتنبي ورفاقه
في رحاب الجنادرية واصيلة
وطني السودان
ذكريات المواسم
خواطر الترحال
مقدمات : وهو عبارة كتاب من القطع المتوسط جمعت فيه مقدمات كتبها الطيب صالح لمؤلفات أدبية.
ومن المفهوم أن رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" نالت شهرتها من كونها من أولى الروايات التي تناولت، بشكل فني راق، الصدام بين الحضارات وموقف إنسان العالم الثالث ـ النامي ورؤيته للعالم الأول المتقدم، ذلك الصدام الذي تجلى في الأعمال الوحشية دائماً، والرقيقة الشجية أحياناً، لبطل الرواية "مصطفى سعيد".
وآخر الدراسات الحديثة التي تناولت رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" ورواية "بندر شاه" للمؤلف نفسه، تلك الدراسة التي نشرت أخيراً في سلسلة حوليات كلية الآداب التي يصدرها مجلس النشر العلمي في جامعة الكويت بعنوان "رؤية الموت ودلالتها في عالم الطيب صالح الروائي، من خلال روايتي: موسم الهجرة إلى الشمال، وبندر شاه" للدكتور عبد الرحمن عبد الرؤوف الخانجي، الأستاذ في قسم اللغة العربية ـ كلية الآداب جامعة الملك سعود. تتناول الدراسة بالبحث والتحليل رؤية الموت ودلالتها في أدب الطيب صالح الروائي في عملين بارزين من أعماله هما: "موسم الهجرة إلى الشمال" و"بندر شاه"، وتنقسم الدراسة إلى قسمين كبيرين وخاتمة.
يعالج القسم الأول منهما محوري الموت الرئيسيين في هاتين الروايتين: محور موت الأنثى، وهو موت آثم يرتبط في أكثر معانيه بغريزة الجنس ولا يخلو من عنف أم خطيئة، وموت الرجل وهو موت نبيل يرتبط بالكبرياء والسمو ولا يخلو من تضحية ونكران ذات.
هذان العالمان المتمايزان يثير الروائي من خلالهما عدداً من القضايا السياسية والاجتماعية والفكرية والنفسية، توحي بأزمة الصراع المكثف بين حضارتي الشرق والغرب فكأن المقابلة بين الأنثى والرجل ووضعهما في إطارين متمايزين من خلال الموت... وهي مقابلة من صنع مؤلف الدراسة لا الروائي ـ تلك الرؤية الفنية ترمي إلى اختصار الصراع بين عالمين مختلفين حضارياً: شمال ـ جنوب، هي في النهاية المعادل الفني لأزلية الصراع بين الشر والخير ممثلين في الأنثى ـ الشر، الخير ـ الرجل، و: شمال ـ أنثى ـ شر، جنوب ـ رجل ـ خير، بما لذلك من مردود أسطوري في وعي وذاكرة الإنسان الشرقي، وهو ما لم تشر إليه الدراسة مكتفية بتتبع أنواع الموت وطرائقه التي تمارس من قبل الرجل في الروايتين.
فالمرأة في موسم الهجرة إلى الشمال ضحية لرجل ـ دائماً ـ بينما الرجل ضحية ـ أيضاً ـ لظروف مجتمعية ساهم في خلقها مجتمع الضحية الأنثى بشكل ما، فعلاقة مصطفى سعيد بالأنثى هي دائماً علاقة آخرها موت مدمر إذ إن "مصطفى" ـ كما يلاحظ المؤلف ـ ينتقم في شخص الأنثى الغربية لسنوات الذل والقهر والاستعمار لينتهي بها الأمر إلى قتل نفسها بنفسها. موت الرجل ـ وهو المحور الثاني من القسم الأول ـ فهو دائماً موت علوي تتجلى دلالاته في العودة إلى النيل مصدر الحياة "ذهب من حيث أتى من الماء إلى الماء" كما في بندر شاه.
ويتناول القسم الثاني من الدراسة الدلالات الفكرية المتصلة بعالمي الموت وكيف عبرت الروايتان عن هذه الدلالات في قوالب فنية منتهياً إلى أشكال الموت لدى الطيب صالح توزعت على أطر ثلاثة:
الموت ـ الوفاة
الموت ـ القتل
الموت ـ الانتحار
وكل إطار من هذه الأطر الثلاثة عن رؤى فكرية وفلسفية ونفسية اقتضتها طبيعة الأحداث والمواقف... لكن النمط الأكثر بروزاً من أنماط الموت الثلاثة السابقة هو النمط الثاني الذي يمثله: الموت ـ القتل، حين جعلته رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" يفجر طاقات متباينة من الدلالات الفكرية ووظائفها الفنية، وظل الموت ـ القتل في صراع الشخصيات يتراوح بين السلب والإيجاب وبين الرفض والقبول وبين القوة والضعف وتتبع الدراسة التجليات المختلفة لهذا النوع من الموت عبر روايتي: "موسم الهجرة إلى الشمال" و"بندر شاه". وتخلص الدراسة ـ عبر خاتمتها ـ إلى أن للموت سلطاناً لا ينكر على عالم الطيب صالح الروائي فقد وفق الروائي من خلال بناء هذا العالم في تقديم عطيل جديد هو: مصطفى سعيد عطيل القرن العشرين الذي حاول عقله أن يستوعب حضارة الغرب لا يبالي ولا يهاب، له القدرة على الفعل والإنجاز، يحارب الغرب بأسلحة الغرب.
وبعد: سوف يبقى الطيب صالح وأعماله الروائية والقصصية ذخيرة لا تنضب لبحث الباحثين نقاداً كانوا أم مؤرخين، فهو عالم ثري مليء بقضايا إنسان العالم الثالث الذي آمن به الطيب صالح وعبر عن همومه وآلامه، أفراحه وإحباطاته.

موسم الهجرة إلى الشمال:
قال الروائي السوداني الطيب صالح إنه لم يحقق مكاسب مالية من الطبعات الكثيرة لروايته الشهيرة "موسم الهجرة الى الشمال"، فهو من الذين يكتبون رغبة في الكتابة، على رغم أن الرواية نفسها جلبت له الكثير من المتاعب، كما جلبت له الكثير من الشهرة. قال صالح ذلك خلال حفلة نظمتها دار العين للنشر في القاهرة لمناسبة صدور طبعة جديدة من الرواية بالتعاون مع مركز عبدالكريم الميرغني في أم درمان، لمناسبة اختيار الخرطوم عاصمة للثقافة العربية لهذا العام·

وأشار الطيب في الكلمة التي ألقاها خلال الحفلة إلى أن السوادنيين ما زالوا يحملون الرغبة القديمة في التواصل مع إخوانهم المصريين في المقام الأول. وقال موجهاً حديثه الى المصريين: "دعوناكم إلى الحب ويبدو أنكم لا تصدقوننا كأننا قيس وأنتم ليلى، ولكننا مثل كل محب سنتحلى بالصبر"·

ووجه صالح بحسب مانقلت صحيفة الحياة تحية خاصة الى الناقد المصري رجاء النقاش الذي كان من بين الحضور لأنه كتب عن الرواية في العام 1968 من دون أن يعرف صاحبها عندما نُشرت للمرة الأولى في مجلة "حوار" اللبنانية ودعاه لإلقاء كلمة· وقال النقاش: "لا نعرف في المصادر التاريخية أن ليلى تكلمت لأن كل ما وصلنا عن قصة الحب كان من أقوال قيس". ثم مضى رجاء النقاش مذكراً الحضور برأيه في الرواية التي وصف عشقه لها بأنه نتاج محبة عميقة لرواية صدرت في سنوات نضج الرواية العربية لكنها فتحت للأدب العربي باباً جديداً بفضل ما فيها من حسٍ موسيقي، ولغة شاعرية، ونزعة في التصوف، الذي لا زهد فيه، وانما هو دعوة للإقبال على الحياة، كما أنها تعبير عن رغبة هذه الامة في ان توجد وان تنهض من جديد"·

وأضاف النقاش قائلاً: "يصعب اليوم ان تجد سودانياً متعلماً لم يقرأ "موسم الهجرة الى الشمال" التي جعلت كاتبها هو الكاتب القومي للشعب السوداني. فهو عندهم مثل شارلز ديكنز لدى الانكليز. واذا وجد سوداني لم يقرأ الرواية فهويته ناقصة". وأشار الى ان الرواية ترجمت الى لغات عالمية بما فيها الصينية والعبرية·

وقالت فاطمة البودي صاحبة دار العين للنشر انها تبدأ مشروعاً طموحاً لنشر الادب العربي مع هذه الرواية بعد سنوات تخصصت فيها الدار بنشر كتب الثقافة العلمية. واعتبر محمود عثمان صالح ان نشر الرواية في طبعتها المصرية الجديدة هو بداية لمشاريع التكامل الثقافي بين المصريين والسودانيين.

جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي:

اسم الجائزة : جائزة الطيب صالح للكتابة الإبداعية المجالات: الرواية،القصة القصيرة،النقد شروط المشاركة: متاحة لكل الجنسيات، شريطةَ ان تكون المادة مكتوبةً باللغة العربية الفُصحى قيمة الجائزة: 200 ألف دولار أمريكي تُرصدُ للجائزة والفعاليات المصاحبة . التحكيم : هيئة مستقلة متخصصة، تُشرفُ عليها زين.
تم الإعلان في فبراير من العام 2011 الإعلان عن جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي قامت تقديرا للدور الكبير الذي قام به الروائي الطيب صالح في الثقافة العربية .

وفاته:
توفي في يوم الأربعاء 18 فبراير عام 2009 في لندن. شيع جثمانه يوم الجمعة 20 فبراير في السودان حيث حضر مراسم العزاء عدد كبير من الشخصيات البارزة والكتاب العرب والرئيس السوداني عمر البشير والسيد الصادق المهدي المفكر السوداني ورئيس الوزراء السابق، والسيد محمد عثمان الميرغني ،ولم يعلن التلفزيون السوداني ولا الاذاعات الحداد على الطيب صالح لكنها خصصت الكثير من النشرات الأخبارية والبرامج للحديث عنه.

-------------------
1-الموسوعة الحرة ويكيبيديا:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7...A7%D9%84%D8%AD
2-الطيب صالح الجزيرة نت:
http://www.aljazeera.net/encyclopedi...A7%D9%84%D8%AD
3-الطيب صالح: «موسم الهجرة إلى الشمال» لم تجلب لي إلا المتاعب حوار له بجريدة الغد:
http://www.alghad.com/articles/79794...A7%D8%B9%D8%A8
4-جوجل يحتفى بميلاد الروائى السودانى الكبير الطيب صالح
http://www.youm7.com/story/2017/7/12...%D8%AD/3321706
5-«زي النهارده».. وفاة الطيب صالح «عبقري الرواية العربية» 18 فبراير 2009
http://www.almasryalyoum.com/news/details/1090842

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من أعلام الأدب في العصر الحديث (38): علي طنطاوي مصطفى شعبان واحة الأدب 1 02-03-2018 11:45 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (20): زكي مبارك مصطفى شعبان واحة الأدب 2 08-04-2017 10:13 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (18): الشيخ علي يوسف مصطفى شعبان واحة الأدب 1 07-22-2017 10:50 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (15): علي محمود طه مصطفى شعبان واحة الأدب 0 07-08-2017 06:29 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث: (1) محمود سامي البارودي مصطفى شعبان واحة الأدب 3 04-24-2017 10:06 AM


الساعة الآن 09:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by