mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي رئيس دار الكتب: مصحف عثمان استغرق 5 سنوات للانتهاء من ترميمه

كُتب : [ 08-21-2017 - 07:46 AM ]


رئيس دار الكتب: مصحف عثمان استغرق 5 سنوات للانتهاء من ترميمه


قال الدكتور أحمد الشوكى، رئيس مجلس إدارة دار الكتب والوثائق القومية، فى احتفال دار الكتب بترميم مصحف عثمان، وسط مشاركة العديد من الشخصيات العامة على رأسهم الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة: "أهلا بكم فى دار الكتب والوثائق القومية لتحتفلوا معنا بالانتهاء من ترميم هذا المصحف المبارك الذى يعد من أقدم وأهم مقتنيات دار الكتب المصرية".

وتعود قصة اليوم إلى أكثر من ألف وأربعمائة عام، وتحديدا فى عهد ثالث الخلفاء الراشدين ذى النورين عثمان بن عفان، حيث اتسعت فى عهده رقعة العالم الإسلامى وتفرق العرب فى الأمصار المختلفة، ومعهم الصحابة يفقهونهم فى أمور دينهم ودنياهم، وكان طبيعيا أن يأخذ كل إقليم بقراءة من اشتهر بينهم من الصحابة فأهل الكوفة كانوا يقرأون القرآن بقراءة عبد الله بن مسعود، وأهل الشام كانوا يقرأون بقراءة أبى بن كعب، وكان بين القراءتين اختلاف فى الأداء وفى وجوه القراءة، ناشئ عن أن كل منهما قد تلقى القرآن عن النبى باللهجة التى ينطق بها لسانه. وقد استفحل أمر هذا الخلاف حتى تداركه عثمان بن عفان، فجمع أعلام الصحابة وتدارس معهم هذه الفتنة وأسبابها ووسائل علاجها وأجمعوا أمرهم على ضرورة عمل نسخ من القرآن، ترسل إلى الأمصار وتكون أصلا للقراءة والكتابة، يرجع إليها كلما دعت الحاجة، ويأخذ عنها العرب جميعا على اختلاف لهجاتهم، كما يأخذ عنها كذلك غير العرب من المسلمين.

وتشكلت ما يشبه اللجنة لهذا الغرض كان من بين أعضائها زيد بن ثابت الذى نسخ القرآن قبل ذلك لأبى بكر الصديق رضى الله عنه، وقد حددت مهمة هذه اللجنة فى أن تعمل على إخراج نص مكتوب للقرآن الكريم من الأصل المحفوظ عند السيدة حفصة أم المؤمنين.

أما عن العدد الذى نسخ فى عهد سيدنا عثمان ففيه اختلاف، ولكن الراجح أنه كان ما بين خمسة إلى سبعة مصاحف، وقد أوفد عثمان مع كل مصحف من المصاحف صحابياً يبصر بقراءته، وكان شرطا أن يكون هذا الصحابى قد تلقاه بدوره من فم النبى صلوات الله عليه.

وقد كتبت هذه المصاحف جميعا بالخط المكى الجاف ذى الزوايا بدون تنقيط أو تشكيل أو أسماء للسور، وقد عرف فيما بعد بالخط الكوفى، بينما كانت المادة التى نسخت عليها المصاحف هى الرقوق المصنوعة من الجلد، وفى ذلك يقول القلقشندى فى كتابه صبح الأعشى: "وأجمع الصحابة رضى الله عنهم على كتابة القرآن فى الرق لطول بقائه. ولأنه الموجود عندهم حينئذ. وما كاد مصحف عثمان يصل إلى الآفاق الإسلامية حتى سارع الناس إلى نسخه وأقبلوا على ذلك إقبالاً عظيماً.

وفى وقتنا الحالى هناك العديد من المصاحف التى يرجح نسبتها إلى تلك الفترة فإلى جانب مصحف دار الكتب المصرية الذى بين أيدينا اليوم يوجد مصحف محفوظ بطوبقا بوسراى بتركيا، وأخر بطشقند، وأكملهم الذى كان محفوظا بالمشهد الحسينى بالقاهرة وهو الآن بالمكتبة المركزية للمخطوطات التابعة لوزارة الأوقاف، هذا إلى جانب نسخ غير مكتملة بباريس ولندن وغيرها من المتاحف والمكتبات، وهذه النوعية من المصاحف لها مقاييس تكاد تتطابق، تتميز بكبر الحجم والضخامة على غير العادة، حتى أنه يصعب على رجل واحد أن يحمل هذا المصحف أو ينقله وحده، ويعود ذلك إلى أن هذه المصاحف كان لها وظيفة أخرى غير القراءة العادية، حيث كانت مخصصة للاحتفاظ بها لدى الولاة والحكام بهدف النسخ منها لكل الأمصار الإسلامية.

ومن حسن الطالع أنه يمكننا أن نتتبع رحلة مصحف عثمان المحفوظ بدار الكتب الآن منذ وصوله إلى مصر وحتى هذه اللحظة من خلال المصادر التاريخية، منها على سبيل المثال ما أورده المقريزى فى كتابه الخطط فى جزئه الرابع عند حديثه عن مدينة الفسطاط وجامعها العتيق حيث ذكر لنا مصحفنا هذا فى أحداث عام ثلاثمائة وواحد من الهجرة أى منذ ما يزيد عن الألف عام حيث ذكر أنه ".. قد حضر إلى مصر رجل من أهل العراق وأحضر معه مصحفاً ذكر أنه مصحف عثمان بن عفان رضى الله عنه، وأنه الذى كان بين يديه يوم الدار، وكان فيه أثر الدم، وذكر أنه استخرج من خزائن الخليفة العباسى المقتدر، ودفع المصحف إلى القاضى عبد الله بن شعيب المعروف بابن بنت وليد، فأخذه أبو بكر الخازن وجعله فى الجامع، وشهره وجعل عليه خشبا منقوشا، وكان الإمام يقرأ فيه يوما، وفى مصحف أسماء بنت أبى بكر يوما، ولم يزل على ذلك إلى أن رفع هذا المصحف واقتصر على القراءة فى مصحف أسماء، وذلك فى أيام الخليفة الفاطمى العزيز بالله، لخمس خلون من المحرّم سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة (أى ظل يقرأ فيه حوالى سبعة وسبعين عاما).." وقد رآه المقريزى بنفسه فى جامع عمرو بعد أكثر من أربعة قرون وقرأ بعض الكتابات التى كانت عليه، كما أشار إلى كرامة هذا المصحف عند أهل مصر وتصديقه أنه مصحف عثمان بقوله"...أن الناس قد جرّبوا هذا المصحف، وهو الذى على الكرسى الغربى من مصحف أسماء، أنه ما فتح قط إلّا وحدث حادث فى الوجود.." أى ببركة القراءة فيه.

وبعد مئات السنين أصبح المصحف بحالة سيئة من الحفظ نظرا لطبيعة استخدامه طوال تلك القرون كما كان غير مكتمل، وهو ما حدا بمحمد على باشا أن يأمر بترميمه، وهو ما يعكس استمرار المكانة الكبيرة لهذا المصحف لدى المصريين فى تلك الفترة، وقد كلف الناسخ محمد بن عمر الطنبولى بنسخ النص القرآنى المفقود منه على الورق، وكان ذلك فى عام 1246هـ/1830م كما هو مسجل على المصحف.

وبعد إنشاء دار الكتب المصرية بأربعة عشر عاما تم نقل هذا المصحف فى يوم مهيب إلى المقر القديم لدار الكتب المصرية بقصر مصطفى فاضل باشا وذلك فى عام 1884م، وحفظ تحت رقم 139 مصاحف، ثم فى عام 1904م انتقل هذا المصحف مرة ثانية إلى مقر دار الكتب الجديد الذى انشأ بعد ذلك بأمر من الخديوى عباس حلمى الثانى بباب الخلق.

وللمرة الثالثة ينتقل مصحفنا ليستقر أخيراً، وهذه المرة فى المبنى الذى شيد لدار الكتب المصرية بكورنيش النيل وكان هذا فى عام 1971م.

وخلال هذه المراحل المختلفة كان هناك العديد من المحاولات لترميمه إلى أن تم اتخاذ القرار للتدخل العاجل فى شهر مارس من عام 2011م، وذلك من خلال خبراء الترميم بدار الكتب المصرية بالتعاون مع جمعية المكنز الإسلامى لترميمه و رقمنته وتصويره تصويراً عالى الجودة وهو الأمر الذى سأترك تفاصيله لزملائى الذين قاموا بهذا العمل الشاق.

وبعد العمل المتواصل خلال هذه الفترة ها نحن الآن نحتفل معكم بإتمامه وهو ما يعكس مدى حرص وزارة الثقافة المصرية ودار الكتب على حفظ وصيانة تراثنا المادى والدينى باعتباره جزء لا يتجزأ من هوية هذا الوطن.

وفى الحقيقة فإن عملنا لم ينتهى بهذا الاحتفال، ولكن هناك العديد من الإجراءات التى سوف تتم فى الأيام القادمة مثل مخاطبة المكتبات العالمية التى يعتقد أن بها الصحائف المكملة لهذا المصحف لعمل معرض فى مصر بالنسخ الأصلية مجتمعة لأول مرة، مع الحصول على نسخ إليكترونية منها، لجمعه الكترونيا وحفظ هذه النسخة بدار الكتب المصرية، وبانتهاء ترميم هذا المصحف، فإننا نفتح الباب واسعا للمتخصصين للمزيد من الدراسات حوله للخروج بالعديد من النتائج التى نعتقد أنها ستكون شديدة الأهمية للعالمين العربى والإسلامى.

وفى النهاية فإننى أتقدم بخالص الشكر لفريق العمل من خبراء ترميم دار الكتب المصرية وزملائهم من العاملين بدار الكتب على المستوى العالمى لترميم هذا المصحف، كما أتقدم بالشكر أيضا لجون ممفورد خبير ترميم المخطوطات ولجمعية المكنز الإسلامى والقائمين عليها، الذين لم يدخروا جهدا أو دعما إلا وبذلوه، ليس لهذا المشروع فقط وإنما للعديد من المشاريع المشتركة بيننا.

اليوم السابع

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-21-2017 - 12:41 PM ]


من صحيفة اليوم السابع :
أحمد الشوكى رئيسا لدار الكتب والوثائق بدلاً من محمود الضبع
الثلاثاء، 28 مارس 2017 11:08 ص
....تم تكليف الدكتور أحمد السيد شوكى المشرف العام السابق على متحف الفن الإسلامى، رئيساً لدار الكتب والوثائق القومية وذلك خلفاً للدكتور محمود الضبع الذى تقدم باستقالته.

أوضح حسن خلاف، أن الدكتور أحمد الشوكى سيقوم بممارسة أعماله بداية من يوم 1 أبريل المقبل.

ويذكر، أن الدكتور محمود الضبع، تقدم باستقالته من منصبه بدار الكتب، مبديا رغبته فى العودة إلى عمله بالجامعة، كأستاذ البلاغة والنقد الأدبى بكلية الآداب جامعة قناة السويس.
ـــــــــــــــــ
السيرة الذاتية لرئيس دار الكتب والوثائق القومية الجديد


الثلاثاء 28/مارس/2017 - 06:01 م
دار الكتب والوثائق
دار الكتب والوثائق القومية الجديد
محمود عبد الباقى

كلف حلمي النمنم وزير الثقافة، الدكتور أحمد السيد الشوكي بمنصب المشرف العام السابق على متحف الفن الإسلامي، برئاسة دار الكتب والوثائق القومية، ومن المقرر أن يمارس الشوكي مهام عمله الجديدة ابتداء من يوم 1 أبريل المقبل.

يذكر أن قرار الوزير يأتي بعد تقدم الدكتور محمود الضبع باستقالته من منصبه بدار الكتب، مبديا رغبته في العودة إلى عمله بالجامعة أستاذا للبلاغة والنقد الأدبي بكلية الآداب جامعة قناة السويس.

الدكتور أحمد السيد محمد الشوكي، أستاذ مساعد بقسم الآثار شعبة الآثار الإسلامية، كلية الآداب، جامعة عين شمس، حاصل على ليسانس الآثار الإسلامية من قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة فرع الفيوم، بتقدير عام جيد جدًا مع مرتبة الشرف.

حصل في عام 1999 على تمهيدي ماجستير في الآثار الإسلامية من كلية الآثار بجامعة القاهرة، وفى عام 2005 حصل على ماجستير الآثار الإسلامية بتقدير ممتاز من قسم الآثار بكلية الآداب جامعة عين شمس، تحت إشراف الدكتور أحمد عبد الرازق أحمد في موضوع: "تصاوير المرأة في المدرسة المغولية الهندية".

وفى ديسمبر 2009 حصل على دكتوراه الآثار الإسلامية بتقدير مرتبة الشرف الأولى من قسم الآثار كلية الآداب جامعة عين شمس، تحت إشراف كل من الدكتور أحمد عبد الرازق أحمد، والدكتور محمد حسام الدين إسماعيل، في موضوع مدرسة الدكن في التصوير الإسلامي في الفترة 895-1098هـ / 1490-1678م.

التدرج الوظيفي والخبرات الإدارية
أستاذ مساعد: كلية الآداب جامعة عين شمس منذ 2015 وحتى الآن.
المشرف العام على متحف الفن الإسلامي بالقاهرة منذ 15/9/2014 وحتى 5/2/2017.
باحث مشارك بالمعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة منذ يناير 2014 وحتى ديسمبر 2016.
مدرس: كلية الآداب جامعة عين شمس، 2010 - 2015.
مدرس مساعد: كلية الآداب جامعة عين شمس 2005 - 2010.
معيد: كلية الآداب، جامعة عين شمس، 1999 - 2005.
أفضل رسالة دكتوراه على مستوى كلية الآداب جامعة عين شمس للعام الجامعي 2010 - 2011.
نائب مدير وحدة تقويم الأداء وضمان الجودة بكلية الآداب جامعة عين شمس منذ 8/9/2011 وحتى 2013، نائب المدير التنفيذي لمشروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد بكلية الآداب جامعة عين شمس منذ 8/9/2011 وحتى تسليم المشروع بنجاح في 7/11/2012.
عضو بجمعية الأثريين العرب.
نائب مدير وحدة تقويم الأداء وضمان الجودة بكلية الآداب جامعة عين شمس منذ 8/9/2011 وحتى 2013.
نائب المدير التنفيذي لمشروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد بكلية الآداب جامعة عين شمس منذ 8/9/2011 وحتى تسليم المشروع بنجاح في 7/11/2012.
عضو بوحدة تقويم الأداء وضمان الجودة بكلية الآداب جامعة عين شمس منذ 2009 وحتى 2013.
عضو بمجلس إدارة مشروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد بكلية الآداب جامعة عين شمس منذ 1/8/2011 وحتى تسليمه بنجاح في 7/11/2012.
عضو لجنة مراجعة الخطة الإستراتيجية للبحث العلمي لجامعة عين شمس 2012-2017.
دورة "تحقيق المخطوطات الإسلامية" التي أقامتها كلية دار العلوم – جامعة القاهرة بالتعاون مع مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي بلندن، في الفترة من 1/3/2008 إلى 5/5/2008.

الكتب:
أحمد الشوكي وحسام طنطاوي، نقود مصر الإسلامية منذ نشأتها إلى نهاية العصر المملوكي، مراجعة أ.د أحمد عبد الرازق أحمد، جامعة عين شمس، 2011.
"علم الحفائر الأثرية"، مراجعة أ. د أحمد عبد الرازق، جامعة عين شمس، 2013.
أحمد الشوكي وعباس زواش، تحقيق مخطوط "مناهج السرور والرشاد في الرمي والسباق والصيد والجهاد" لزين الدين عبد القادر بن أحمد بن على الفاكهي، دار الجيل، بيروت، 2016.
دليل متحف الفن الإسلامي، مطابع وزارة الآثار المصرية ،القاهرة، 2016.
"علاء الدين والقميص السحري" دليل متحف الفن الإسلامي للأطفال، مطابع وزارة الآثار المصرية، القاهرة 2016.

الخبرة في مجال المتاحف
- المشرف العام (مدير عام) على متحف الفن الإسلامي بالقاهرة منذ 15/9/2014 وحتى الآن.
- الإشراف الكامل على مشروع إعادة تأهيل متحف الفن الإسلامي بالقاهرة عقب تفجير 2014، وذلك من الناحية الفنية والأثرية العرض المتحفي.
- إعداد دليل لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة باللغة العربية، 2016.
- إعداد دليل لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة باللغة الإنجليزية، 2016.
- تأليف دليل للأطفال لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة باللغة العربية ومزود بالرسوم الكاريكاتورية، 2016.
- تنفيذ أول فلاير لمتحف الفن الإسلامي باللغتين العربية والإنجليزية.
- تنفيذ أول فلاير للمكفوفين لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة.
- إعادة إحياء المجلة العلمية لمتحف الفن الإسلامي" دراسات آثارية إسلامية" بعد توقف دام أكثر من 20 عامًا.
- تصميم 3 قاعات جديدة بمتحف الفن الإسلامي، والإشراف على سيناريو العرض الجديد، ورفع عدد التحف المعروضة من 1475 إلى 4000 تحفة منهم 400 تحفة تعرض لأول مرة.
- تغيير جميع بطاقات العرض بالمتحف لتلافي جميع المشكلات العلمية والأخطاء الإملائية السابقة، ووضع المعلومات في قالب شيق يستهدف جميع فئات الزوار.
- تنفيذ أول موبايل أبليكيش لمتحف في مصر، لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة ويمكن تحميله الآن من Google Play store.
- تنفيذ موقع جديد لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة باللغتين العربية والإنجليزية
www.miaegypt.org
- وضع خطة تسويقية لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة متعددة المحاور، تستهدف الدعاية له قبل وبعد الافتتاح.
- بدء أول مشروع لحكي القصص التراثية المستوحاة من التراث الإسلامي داخل المتحف، بلغات مختلفة.
- وضع نظام يتم فيه الاعتماد على المتطوعين بعد تدريبهم على العديد من الأنشطة داخل المتحف.
- توقيع بروتوكول تعاون بين متحف الفن الإسلامي بالقاهرة وبين متحف اللوفر.
- وضع خطة تدريبية للعاملين بالمتحف تتضمن علوم المتاحف واللغات الأجنبية.
- تنفيذ العديد من ورش العمل للأطفال داخل وخارج متحف الفن الإسلامي في مناسبات مختلفة، يستهدف من خلالها إيصال العديد من المعلومات والقيم والمهارات.
- عضو بالعديد من لجان المعاينات للتفريق بين الآثار الأصلية والمقلدة، وكذلك العديد من اللجان العليا بوزارة الآثار المصرية.
- إعداد وتقديم برنامج إذاعي بعنوان"عصور مضيئة" في رمضان 2016 بإذاعة البرنامج الثقافي بالقاهرة.
- المشرف على تنفيذ قاعة العرض المتحفي المؤقت للمتحف القومي للحضارة المصرية في الفترة من 8/2016 وحتى 2/2017.
- قائم بأعمال رئيس قطاع المتاحف بوزارة الآثار في العديد من الفترات.

الخبرة في مجال الحفائر الأثرية
-عضو ببعثة حفائر المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بمواقع أسوار القاهرة- برج الظفر وجراج الدراسة وباب النصر- منذ عام 2007 وحتى 2014.
- الدورة التدريبية على الحفائر في مجال الآثار الإسلامية التي نظمها المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بموقع برج الظفر (أسوار القاهرة في العصرين الفاطمي والأيوبي) في الفترة من 1/2/2007 إلى 30/4/2007، المستوى الأول.
- الدورة التدريبية على الحفائر في مجال الآثار الإسلامية التي نظمها المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بموقع جراج الدراسة (أسوار القاهرة في العصرين الفاطمي والأيوبي) في الفترة من 18/2/2008 إلى 17/4/2008 المستوى الثاني.
- الدورة التدريبية الثالثة للحفائر في مجال الآثار الإسلامية التي نظمها المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بموقع برج الظفر (أسوار القاهرة في العصرين الفاطمي والأيوبي) في الفترة من 1 /11/2009 وحتى 15/12/2009. المستوى الثالث
- الدورة التدريبية على الحفائر في مجال الآثار الإسلامية التي نظمها المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بموقع برج الظفر (أسوار القاهرة في العصرين الفاطمي والأيوبي) في الفترة من 1/11/2010 إلى 25/12/2010، المستوى الرابع.
- مدرب حفائر لمفتشي وزارة الآثار المصرية وطلاب الدراسات العليا بجامعتي القاهرة وعين شمس، بموقع برج الظفر، من أكتوبر حتى نوفمبر 2011.
- عضو ببعثة حفائر المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بموقع باب النصر في ديسمبر 2012.
- عضو ومدرب ببعثة حفائر المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بموقع المدرسة البقرية بجوار باب النصر من نوفمبر حتى ديسمبر 2013.
- الدورة التدريبية التي عقدها المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بتفتيش الفسطاط لدراسة وتوثيق ورسم الفخار في الفترة من 28/4/2014 وحتى 15/5/2014.
- ورشة العمل التي قام بها فريق أ.د كريستوف مورانج جامعة مارسيليا يوم 17/5/2014 على برنامجي QJIS وPhoto scan بقسم الجيولوجيا بكلية التربية جامعة عين شمس.



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 08-21-2017 الساعة 12:57 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
رئيس دار الكتب المصرية يكرم 9 أدباء أفارقة خلال مؤتمر أدب الطفل مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-21-2019 06:07 AM
دار الكتب تنهى ترميم مصحف عثمان بن عفان بالكامل وتعلن التفاصيل بمؤتمر صحفى مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 08-08-2017 06:31 AM
لقاء علمي مع خطاط مصحف المدينة النبوية عثمان طه مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 1 06-12-2017 03:54 PM
رئيس دار الكتب: ننتظر تحديد منفذ بيع فى الأقصر عاصمة الثقافة العربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-19-2017 07:37 AM
رئيس دار الكتب: انتهينا من ترميم نسخة نادرة من مصحف عثمان بن عفان مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-10-2017 07:40 AM


الساعة الآن 09:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by