mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي الخليل بن أحمد والكتاب لسيبويه

كُتب : [ 05-12-2017 - 04:42 AM ]


الخليل بن أحمد والكتاب لسيبويه
د.حنّـا حــدّاد (*)

يظهر لكل من يقرأ كتاب سيبويه أو يقلّب صفحاته، أن الرجل قد أكثر من ذكر اسم الخليل بن أحمد والرواية عنه والإشارة إليه، كثرة جعلت عبد السلام هارون محقق الكتاب يحجم عن رصد أرقام المواطن التي ورد اسمه واسم يونس بن حبيب فيها بحجة أن اسميهما قد كثرا في الكتاب كثرة مفرطة(1) .
كما أن علي النجدي ناصف في كتابه " سيبويه إمام النحاة" لم يرصد المواطن التي ذكر اسم الخليل فيها بشكل مفصل ، واكتفى بالقول: " إن جملة ما روى عنه في الكتاب (522) مرة، وهو قدر لم يرو مثله ولا قريبا منه عن أحد من أساتذته" (2).
ولا أذكر - فيما أعلم- أن باحثا قد أولى هذا الجانب من كتاب سيبويه بعض اهتمامه، فقام بعمل فهرس واف لما نقله سيبويه عن الخليل، أو رصد مواطن هذا النقل في كتابه وتحدث عنها. ومن هنا، جاء اهتمامي بهذا الجانب من الكتاب وببعض ما يتصل به من القضايا، فكانت هذه الدراسة.
المتتبع لما نقله سيبويه عن الخليل في كتابه، يتبين له أنّه قد ذكر اسمه صراحة، أو عناه دون تصريح باسمه في (548) موضعا، وهو رقم يزيد عما ذكره ناصف ب(26) موضعا، وقد تنوعت الإشارة إلى الخليل والإحالة إليه وذكر اسمه في الكتاب تنوعا كبيراً فكانت جملة الأشكال التي ورد النقل عنه فيها اثنين وأربعين شكلا تمثلها النماذج التالية:
النموذج الأول: وفيه يذكر سيبويه اسم الخليل ويترحّم عليه، مثل:
وزعم الخليل رحمه الله.
وقال الخليل رحمه الله.
وسألت الخليل رحمه الله.
وروى الخليل رحمه الله. وغير ذلك.
النموذج الثاني: وفيه يغفل سيبويه اسم الخليل ولكنه يعنيه ويترحم عليه، مثل:
وزعم رحمه الله.
وسألته رحمه الله.
وسألناه رحمه الله. وغير ذلك.
النموذج الثالث: وفيه يذكر سيبويه اسم الخليل دون ترحم ، مثل:
وزعم الخليل.
وقال الخليل.
وأنشدنا الخليل. وغير ذلك.
النموذج الرابع: وفيه يغفل سيبويه اسم الخليل- وان كان يعنيه- ولا يترحم عليه، مثل:
وزعم.
وقال.
وسألته.
وأنشدنا. وغير ذلك.
والذي يلفت الانتباه، أن عدد المواطن التي لم يترحم فيها سيبويه على الخليل، تفوق كثيرا تلك التي ذكره وترحم عليه فيها. فقد بلغ عدد المرات التي لم يترحم عليه فيها (419) مرة، مقابل (129) مرة هي التي ترحم عليه فيها.
كما أن الذي يلفت الانتباه، أن عبارات الترحم على الخليل، جاءت جميعها في الجزءين الأول والثاني من تجزئة هارون، أي في القسم الأول من الكتاب. أما الجزء الثالث والرابع، وهما بقية الكتاب فقد جاءا خاليين تماما من عبارات الترحم هذه (3) ، فما الذي تعنيه هذه الظاهرة؟ وما الذي يستفاد منها في تحديد تاريخ تأليف الكتاب ؟
يقول عبد السلام هارون:"لا ريب أنه ألف بعد موت الخليل (160هـ)لأن مخطوطات الكتاب نجد فيها كثرة التعقيب على قول الخليل بعبارة"رحمه الله" (4).
ويقول علي النجدي ناصف : "لا نعرف متى بدأ سيبويه يصنف كتابه، ولا متى فرغ منه لا جملةولا تفصيلا. على أني وجدت في الكتاب جملة عابرة يمكن أن تكون إشارة إلى جملة الوقت الذي كان يصنفه فيه... حيث يقول: ... وهذا قول الخليل رحمه الله.
ثم يتابع ناصف قائلا: وما رأيت سيبويه يدعو لشيخه بالرحمة إلا في هذا الموضع، ولا رأيته يذكره في هذا الباب إلا في هذا الموضع أيضاً... فإن كان النص الذي نقلناه آنفا هو ما خطه سيبويه في الكتاب ولم تكن الجملة الدعائية دخيلة فيه، صح لنا القول إنه رحمه الله صنف بعض الكتاب في حياة الخليل وصنف البعض الآخر بعد موته " (5).
والذي قاله ناصف بهذا الصدد صحيح، فإن جملة "رحمه الله" لم ترد في الكتاب الذي طبع في بولاق (وهي النسخة التي كانت بحوزته عند تأليف كتابه) إلا في الموطن الذي أشار إليه (6). وهذا يؤكد أن النسخ الخطية التي اعتمد عليها هارون في إصدار طبعته التي بين أيدينا، ليست هي النسخ التي كانت أساساً لطبعة بولاق.
وإذا صح لنا أن نأخذ جملة " رحمه الله" إشارة لتحديد تاريخ البدء في تأليف الكتاب، وأن البدء في تأليفه، كما يقول عبد السلام هارون، كان بعد موت الخليل، فإن العرف والمنطق يفرضان أن تكون جملة " رحمه الله" منثورة في الكتاب بأجزائه الأربعة. ولكنا وجدنا هذه الجملة الدعائية في القسم الأول من الكتاب ( الجزءان الأول والثاني)-كما أسلفنا- ولم نعثر عليها البتة في القسم الثاني منه( الجزءان: الثالث والرابع). فهل يعني هذا أن سيبويه كان قد وضع مادة القسم الثاني من كتابه في حياة الخليل، ثم وضع مادة القسم الأول منه بعد وفاته بترتيب معكوس؟
ليست هذه النتيجة مما يطمئن إليه، وليست الجملة الدعائية " رحمه الله" بهذا الوضع الذي جاءت عليه في الكتاب إشارة صالحة لتحديد التاريخ الذي بدأ سيبويه تأليف كتابه فيه، لأنها- في تقديرنا- جملة مقحمة على أصل الكتاب، وضعها الناسخون الذين تعاقبوا على نسخه. والذي نميل إليه أن زمن تأليف الكتاب ما زال مجهولا لنا، إلا إذا صحّ الخبر الذي ذكره الزبيدي في طبقاته، وصورته: " حدثنا أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي عن إبراهيم بن السري، حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: لما أراد سيبويه أن يؤلف كتابه قال لأبي: تعال نحيي علم الخليل"(7). ونصر هذا ، هو ابن علي بن نصر بن علي الجهضمي زميل سيبويه ورفيقه في التلمذة على الخليل (8). فإن صح هذا الخبر فإن سيبويه قد شرع في تأليف كتابه، بعد موت الخليل دون تحديد لسنة بعينها.
والذي نميل إليه، أن النسخة (النسخ) التي اعتمد عليها هارون وجعلها أصلا لنشرة الكتاب الذي نتداوله اليوم، هي نسخة ( نسخ) أحدث عصراً أو أغنى عبثاً وأثرى زيادة من تلك التي كانت أصلاً لنشرة بولاق. ودليلنا على هذا أنا وجدنا سيبويه في نشرة هارون يترحم على الخليل ويونس معاً. والذي لا خلاف عليه أن يونس بن حبيب كان حيّا بعد وفاة سيبويه، وأنه نظر في كتابه، وأنه صدقه فيما نقل عنه. فقد قالوا: " لمّا مات سيبويه قيل ليونس : إنّ سيبويه ألف كتاباً من ألف ورقة في علم الخليل، فقال يونس: ومتى سمع سيبويه من الخليل هذا كله ؟ جيئوني بكتابه. فلما نظر في كتابه ورأى ما حكى قال :" يجب أن يكون هذا الرجل قد صدق عن الخليل فيما حكاه، كما صدق فيما حكى عني" (9).
وإذا كان سيبويه قد توفي بعد يونس، فكيف نفسر إذن قول سيبويه في غير موضع من كتابه:" وزعم يونس والخليل رحمهما الله (10). وقوله: " وهذا قول يونس والخليل رحمهما الله"(11) وقوله: ولم يجز يونس والخليل رحمهما الله (12). كيف نفسر مثل هذا إلا أن يكون الذي نسخ هذه النسخة قد نسخها بعد موت الرجلين بأمد، وأضاف إليها هذا الترحم عليهما.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن الترحم على يونس بخاصة، لم يرد في الكتاب إلا في هذه المواضع التي أشرنا إليها، على الرغم من أن اسم يونس قد ذكر في الكتاب من أوله إلى آخره في (200) موضع (13). كما أن اسمه كثيراً ما كان يقترن مع اسم الخليل في خبر واحد وسماع واحد. ومع هذا، نجد الترحم على الخليل وحده دون يونس مثل قوله:
وزعم الخليل رحمه الله ويونس (14).
أو: وسمعناه من الخليل رحمه الله ويونس (15).
أو: وسألت الخليل رحمه الله ويونس (16).
أو: وهذا قول الخليل رحمه الله ويونس (17).
وغير هذا من التفاوت في النظر إلى الرجلين والتفريق بينهما، الأمر الذي يدفع إلى الاعتقاد أن الذين تعاوروا نسخ الكتاب كانوا مختلفي المشارب موزعي الأهواء. وليس من حرج بعد هذا إن ادعينا أن هؤلاء النساخ قد خلطوا بين أجزاء الكتاب الأم، وأنهم قد أضافوا إليه، من جملة ما أضافوا، بعض لشواهد الشعرية بعد أن أسقطوا بعضها الآخر (18)، وأنهم رتبوا بعض مواده ترتيبا عشوائيا، هو أقرب إلى ترتيب الوراقين منه إلى ترتيب النحاة وفقهاء العربية ، فجاءت بعض مواد الكتاب في غير موضعها الذي يجب أن تكون فيه، ومن غير رابط يربطها بما حولها أو موجب يفرضها حيث جاءت. وقد كشف علي النجدي ناصف رحمه الله عن هذا الوجه من اضطراب الترتيب في الكتاب فقال: " على أن ثمة أبوابا تبدو في موضعها غريبة مقحمة لم أستطع أن أجد تأويلا لمقامها حيث تقيم" (19).
كما تحدث عما أصاب الكتاب من تحريف وتصحيف، وما أضيف إليه من زيادة وتعليق فقال: " ولقد تعرض الكتاب لبعض ما تعرضت الكتب القديمة له من تغيير في نصوصها وتحريف. وأول ما أصابه من ذلك، زيادات أضيفت إليه من تعليقات الأخفش على حواشيه، ويظهر أن أمر هذه الزيادات كان معروفا ومسلما، لا يكاد يجهله أحد أو يماري فيه أحد" (20). ومن بين هذه الزيادات ما نسب لأبي الخطاب الأخفش كما هو معروف (21)، ومنها أيضا ما نسب لأبي عمر الجرمي (22).
أما الأخفش، فعلاقة سيبويه به علاقة معروفة ومشهورة. فهو من أساتذته الذين أخذ عنهم وتتلمذ عليهم. وقد ذكره سيبويه وروى عنه في كتابه سبعا وأربعين مرة(23).
وأما الجرمي، فهو صاحب نسبة كثير من شواهد الكتاب الشعرية إلى قائليها. فقد أثر عنه قوله: نظرت في كتاب سيبويه فإذا فيه ألف وخمسون بيتا. فأما الألف فعرفت أسماء قائليها فأثبتها. وأما الخمسون فلم أعرف قائليها (24).
وقد تحدث الإخباريون وكتاب التراجم عن أبي عمر الجرمي، فعرفوا به وذكروا له الفضل في أنه كان مع رفيقه أبي عثمان المازني السبب في إظهار كتاب سيبويه للناس ومعرفتهم أنه له، بعد أن همّ الأخفش بادعائه لنفسه أو كاد.
كما تحدثوا عن إعجاب الجرمي بسيبويه وكتابه، مع أن الجرمي- كما زعموا- لم يلق سيبويه ولم يعرفه معرفة شخصية(25)، وهو ما لا نعتقده، وما لا يجب أن يؤخذ به.
فقد مر بنا أن الجرمي قال: نظرت في كتاب سيبويه... الخ. وليس في هذا الخبر ما يشير إلى أن الجرمي قد لقي سيبويه أو لم يلقه. كما لا يستفاد من هذا الخبر أن الجرمي كان يعرف سيبويه معرفة شخصية أولا. غير أن السيوطي يروي لنا هذا القول المنسوب للجرمي بشكل مغاير يثير غير قضية وتساؤل. فقد قال السيوطي: قال الجرمي: في كتاب سيبويه ألف وخمسون بيتا. سألته عنها فعرف ألفا ولم يعرف خمسين (26).
فضمير الغائب من قوله ( فسألته) والفاعل المقدر بالضمير المستتر لكل من الفعلين ( عرف) و(يعرف) عائد على سيبويه، وهذا يعني أن الجرمي كان يعرف سيبويه معرفة شخصية وأنه اطلع على كتابه في حياته وأنه سأله عن الشواهد الشعرية فيه فعرف سيبويه أصحاب ألف منها ولم يعرف أصحاب الباقية.
والجديد في هذه الرواية للخبر يضعنا أمام احتمالين:
 الأول: أن رواية الخبر كما أوردها السيوطي صحيحة، وأن الجرمي كان يعرف سيبويه معرفة شخصية، وأنه اطلع على كتابه وسأله عن بعض جوانبه. وكان الإخباريون قد زعموا أن الجرمي لم يعرف سيبويه ولم يلقه، وأن الكتاب لم يكن متداولا ولم يعرفه الناس إلا بعد وفاة صاحبه، كما يستفاد من هذه الرواية، أن سيبويه كان يحتج في كتابه بالشعر الذي لا يعرف قائله.
 الثاني: أن السيوطي قد وهم في هذا الخبر فساقه من الذاكرة ونسب للجرمي ما لم يقله، على الرغم من شهرة هذا القول وتداول الناس له. وبهذا، يكون السيوطي قد أساء إلى سيبويه من حيث لم يقدر.
والذي نميل إليه من هذين الاحتمالين هو الأول، إذ ليس عندنا ما يمنع أن يكون الجرمي قد عرف سيبويه معرفة شخصية وأنه التقاه وسأله وناقشه في كتابه.
فكلّ من الرجلين بصري الموطن.
وكلّ من الرجلين من عصر واحد.
وكلّ من الرجلين قد ناظر الفرّاء.
وكلّ من الرجلين قد أخذ بعض علمه عن يونس وأبي زيد.
وكل من الرجلين مشغول بالنحو مهتم بقضاياه.
إلى غير ذلك من الأمور التي يشترك فيها الزملاء والأقران في كل عصر، فكيف يعقل إذن، ألا يلتقي رجلان توافرت لهما هذه المزايا والظروف؟ وكيف يعقل ألا يجتمعا في بعض الدرس عند واحد ممن تتلمذا عليهم، أو في البلد الذي عاشا فيه؟.
لسنا ننكر أن سيبويه أسنّ من الجرمي، فقد أجمع الذين أرخوا للرجلين على أن الجرمي توفي سنة 225هـ، ولكنهم اختلفوا على وفاة سيبويه فجعلوها في واحدة من السنوات المحصورة بين 161هـ-194هـ(27). نقول: لسنا ننكر الفارق السني بين الرجلين، ولكننا ننكر أن يكون هذا الفارق السنّي حائلا دون أن يلتقي الرجلان وهما من بلد واحد، وعقبة تحول دون أن يعرف كل منهما الآخر وهما متعاصران. ولهذا، تكون رواية الخبر كما أوردها السيوطي- عندنا- أكثر دقة وصدقا من تلك التي ذكرها سواه. ويكون الجرمي بذلك قد عرف سيبويه عن قرب والتقاه وسأله وناقشه في كتابه. ويكون سيبويه استنادا إلى هذا قد احتج في كتابه بشعر لا يعرف قائلوه، وما لا يعرف قائله ليس بحجة كما أجمع عليه العارفون بهذه الصناعة.
ولعل ما يدعم هذا الذي ندعيه عن احتجاج سيبويه بالشعر المجهول القائل، أنّا وجدنا سيبويه يسمع الشعر ممن يملكون أن يعرّفوه بقائله، ولكنه لا يسألهم عنه، فكأنه لا يريد أن يعرفه. أو كأن الذي يهمه من الشعر ما جاء فيه لا من قاله. فقد استشهد في كتابه بقول الشاعر:
وهَيَّجَ الحَيَّ مِنْ دَارٍ فَظَلَّ لَهمْ
يوم كثير تَنَادِيه وحَيَّهَلُهْ
ثم علق على الشاهد بقوله: " وأنشدناه هكذا أعرابي من أفصح الناس وزعم أنه شعر أبيه" (28).
فلو كان سيبويه معنيا بمعرفة قائل هذا الشاهد لسأل هذا الأعرابي عن اسم أبيه، ولنسب البيت إلى قائله، ولكنه لم يفعل فبقي الشاهد في كتابه حتى يومنا هذا لا يعرف له قائل، إلا أنه لرجل من بني أبي بكر بن كلاب أو من بجيلة(29).
وأكثر من هذا، فقد وجدنا سيبويه يسمع بعض الشعر من أصحابه الذين قالوه، ثم يستشهد به في كتابه دون أن يذكر اسم من قاله. فقد استشهد في كتابه بقول الشاعر:
فَتَى النَّاسِ لا يَخْفَى عليهم مَكَانُه
وضِرْغَامة إنْ هَمَّ بالحَرْب أوْقَعَا
ويقول الشاعر:
إذا لَقي الأَعداءَ كان خَلاتَهُمْ
وكَلْب على الأَدْنَيْنَ والجَارِ نَابحُ
ثم علّق على الشاهدين بقوله: " كذلك سمعناهما من الشاعرين اللذين قالاهما" (30).
ولو أن سيبويه كان يعرف الشاعرين صاحبي هذين الشاهدين لذكر اسميهما. بل لو كان الشاعران من المشهورين، لما بقي الشاهدان حتى اليوم من جملة شواهد الكتاب التي لا يعرف لها قائل. وهذا ما يشجعنا على القول: إن سيبويه لم يكن يهتم كثيرا بمعرفة أصحاب الشواهد التي يحتج بها، ولم يكن عنده فرق بين أن يكون الشاعر الذي يحتج بشعره مشهورا أو مغمورا. أو هو ممن يجوز الاحتجاج بشعرهم أولا. وهذه قضية تستوجب النظر.
وثمة قضية أخرى في الكتاب تستوجب النظر أيضا، ونعني بها عودة الضمير في قول سيبويه: (وسألته) أو ( وقال) فقد قال أبو سعيد السيرافي: وعامة الحكاية في كتاب سيبويه عن الخليل، وكلّما قال سيبويه " وسألته" أو " وقال" من غير أن يذكر قائله، فهو الخليل (31).
والصحيح أن هذا التعميم من السيرافي ليس شاملا ولا ينسحب على كثير مما جاء في الكتاب من قوله : " وسألته" أو " وقال" فلو أنا قرأنا- مثلاً- في الصفحة (126) من الجزء الأول من الكتاب (باب الأفعال التي تستعمل وتلغى) لوجدنا سيبويه يقول بالحرف : وسألته عن أيِّهم، لِمَ لَمْ يقولوا : أيَّهم مررت به؟ فقال: لأن أيَّهم هو حرف استفهام... الخ ولم يرد للخليل في هذا الموطن ذكر، بل كان الذكر فيه للأخفش،وهو المعني لا الخليل.
وتجدر الإشارة هنا، إلى أن المتأمل فيما نقله سيبويه عن الخليل، يجد أن بعضه مما لم يسمعه مباشرة من الخليل، بل إنه مما روي له على لسانه أو ذكر له أنه قاله، وهو ما يستفاد من قوله: " وقد ذكر لي بعضهم أن الخليل قال " (32). وقوله : " وحدثني من لا اتهم عن الخليل أنه سمع" (33). وقد يكون في هذين النقلين دليل على أن الرجل قد وضع كتابه بعد موت الخليل، وإنْ لم يكن من القوة بمكان.
تصويب:
لاشك في أن تحقيق كتاب ككتاب سيبويه وعمل الأقاليد له والفهارس المختلفة لما جاء فيه وخدمته بالشكل الذي ظهر فيه، من الأعمال التي لا تطاول. ولا سيما إذا كان الذي نهد لهذا العمل وقام به شيخ المحققين المعاصرين عبد السلام هارون رحمه الله فهو أستاذ الأساتذة وعلم الأعلام في هذا المجال. غير أن الكمال لله وحده، فقد عثرت على تحريف واضح في نص مشترك بين الصفحتين (176) و(177) من الجزء الرابع من الكتاب يجدر ألا يبقى كما هو عليه. أما النص فهو:
" وزعم الخليل أن بعضهم يقول : رأيتُ رَجُلأَْ فيهمز.وهذ حُبْلَأْ. وتقديرهما: رَجُلَعْ وحُبْلَعْ فهمز لقرب الألف من الهمزة حيث علم أنه سيصير إلى موضع الهمزة فأراد أن يجعلها همزة واحدة، وكان أخف عليهم".
هذا هو النص.
أما التحريف فهو في قوله : (رَجُلأْ) وتقديرها ( رَجُلَعْ) إذ ليس في هذه الكلمة ألف لتكون قريبة من الهمزة، كما كانت الألف في (حُبْلَى). وقد ضبطها هارون رحمه الله كما أثبتناها هنا، وقد وردت الكلمة بالضبط نفسه في طبعة بولاق (2/285) ولم يلتفت إليه أحد.
والصحيح أن الكلمة هي ( رَجْلى) بفتح الراء وسكون الجيم، على وزن (فَعْلَى) مثل : عَجْلى وسَكْرى. ويؤكد هذا ما جاء في لسان العرب (34): ... وامرأةٌ رَجْلَى مثل عَجْلَى... الخ.
وبعد هذه الوقفة مع بعض ما يتعلق بالكتاب وصاحبه، فهذا فهرس مفصل بأرقام الصفحات التي ورد اسم الخليل فيها صراحة أو إيماء في كتاب سيبويه الذي حققه عبد السلام هارون رحمه الله، وهو المتداول الآن بيننا، والذي عليه الاعتماد فيما ينشر من البحوث والدراسات نظرا لنفاد طبعة بولاق والطبعة المصورة عنها. وقد وضعته في شكلين:
 الشكل الأول: وفيه سردت أرقام الصفحات التي ذكر اسم الخليل أو أشير إليه فيها وفق ترتيب صفحات الكتاب بأجزائه الأربعة، دونما نظر إلى شكل التعبير الذي تضمن الاسم أو الإشارة.
 الشكل الثاني: وفيه رصدت أشكال التعبير التي تضمنت التصريح باسم الخليل أو الإشارة إليه، دونما تقيد بالترتيب الذي جاءت عليه في الكتاب.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-12-2017 - 04:44 AM ]


الشكل الأول
الجزء الأول:
72،92،102،159،166،193،274،279،(مرتان)،283،286 (3 مرات)،291،(3 مرات) 295،323،347،351،361 (مرتان) 374 (3مرات)375،377،378 (مرتان)374،389، 393،394،395 (3 مرات) 400،409،428 (مرتان) 437 (3مرات).
الجزء الثاني:
13 (مرتان) 14،26،41 (3مرات) 47(مرتان)48،59، 60 ،65،66،74،75 (مرتان) 76 (مرتان) 77،80،83 ، 84،85 (مرتان) 92،101(مرتان) 105،108،110،112 (مرتان)، 116 مرتان) 117،119،120 (مرتان) 127،129، 131، 134،135،138،149،153(4 مرات)154، 159،160 ، 162،164،169،171،172،180(مرتان)182،183(3مرات) 184 (4مرات) 186، 187 (مرتان) 188،191،192،195،196 (مرتان) 197،199 (مرتان) 205،206،207، 210،211،212،214،218،221 (مرتان) 225،226،227 (مرتان) 228،235(مرتان)236، 238،255، 263،265،267،273،275،276،281،286،287،292،293 (مرتان) 308،314،323،330 (مرتان) 335،338 (مرتان) 344،348،350،354( 3 مرات) 357،360،369 (مرتان)370،372،374،378 ، 382، 388، 389،397 (مرتان) 398،399،401،402،404 (3 مرات) 407 (3مرات) 409 (3 مرات) 415.
الجزء الثالث:
5 (مرتان) 14،16 (مرتان)17،20،23،36، 37،38، 46، 50،51،54،59،60 (مرتان) 63 (4 مرات) 64 (3مرات) 65،73،79،86،87 (مرتان) 88(مرتان) 94،97، 100 (مرتان) 101 (مرتان) 102 (مرتان) 103،104 ، 105، 106( مرتان) 107،108،116،119،122 (مرتان) 123(مرتان) 126،127،128،129،130 (مرتان) 133،135، 136،137،138،139،140،144،145،147،148،149(مرتان) 151،161 (مرتان) 162(مرتان) 163،174 ، 186،193،197،203،204،205،206،217 (مرتان) 218 (5مرات) 219،220،224 (4مرات) 225(3مرات) 227، 228،232،233،236 (مرتان)237،245، 246، 261،263، 264،266،278،281،282 (3مرات)283،286 ، 287، 288،289 (3مرات) 290،291(مرتان) 293، 294(3مرات)295،302، (3مرات) 303،305،307،310 (3مرات) 311 (مرتان) 312(4مرات) 314، 316،317،320،321 (مرتان) 324، 325 (3مرات) 326،328، (مرتان) 329(مرتان) 330 (مرتان) 331،332 (3مرات) 333،335،336، 337 (مرتان) 339(مرتان) 340،341،345 (مرتان) 346،347،348، 350،353 ، 361،361،362، 363 (مرتان) 374 (مرتان) 376، 378 (مرتان) 380،382،(مرتان) 384 (مرتان) 385 (مرتان) 387، 392،396، 400(مرتان) 405،410(مرتان) 411،413 (مرتان) 418، 419،426 (مرتان)430،432،436، 439،445،448،456،461،462،464، 467،474،475،476، (مرتان) 477 (مرتان) 481(مرتان) 482 (مرتان) 483 (مرتان) 484 (مرتان) 487(مرتان)490،497،499، 500، 501،507، 509،522 (3مرات)525،529، 532،535 ، 542، 549 (مرتان) 552،562، 564، 577، 599 (3مرات) 620،622،623، 624 (مرتان) 636،639،648 .
الجزء الرابع:
40،59،61،75،97،115(مرتان) 135، 148، 155،162، 169 (3 مرات) 172،176 (مرتان)181، 184، 200،210 ، 214،217،223،228،241،279،323،329 (4 مرات) 330، 332، 333(مرتان) 344،355،356 (مرتان) 358، 365،366، 374 (مرتان) 377،379 (مرتان) 380،381، 386 (مرتان) 387 (مرتان) 393 (4مرات) 395، 398،399 (3مرات)،401،405 (3مرات) 409،419، 443، 444، 455.
الشكل الثاني
الجزء الأول:
وقد ورد اسم الخليل في هذا الجزء (44) مرة، ترحم عليه في (25) موضعا، ولم يترحم في (19) موضعا. وهي كما يلي:
* وزعم يونس والخليل رحمهما الله : 428.
* وزعم الخليل رحمه الله: 159، 291،295، 323، 347،348،361،374(مرتان) 375، 378،384، 394،395،409.
* وزعم الخليل: 72،286،351، 361، 374، 393، 428.
* وزعم : 274،291.
* قال الخليل رحمه الله: 286،395 (مرتان) 437.
* قال الخليل : 166، 279، 283،400.
* قول الخليل رحمه الله: 92،286،291،437.
* قول الخليل :102.
* تفسير الخليل رحمه الله: 377.
* تفسير الخليل :437.
* وحدثني ... عن الخليل: 279.
* وكان الخليل : 193.
* وهو عند الخليل :378.
* ولا أعلم الخليل: 389.
الجزء الثاني:
وقد ورد اسم الخليل في هذا الجزء صراحة وإيماء (153) مرة. ترحم عليه في (104) مواضع. ولم يترحم في (49) موضعا. وهي كما يلي:
* وزعم الخليل رحمه الله:13،26،47 ،76 ، 83،84،85،101 (مرتان)108،116 (مرتان) 127،129،169،172،180،188،196،197،205،207،211،218،22 1،225،226،227،235،238،255،265،267،275،276،235،237، 255،265،267،267،275،276،292،335،344،350،354،404،40 7،409،415.
*وزعم رحمه الله: 13.
* وزعم الخليل: 59،65،75،112،131،135، 162،221،323،323،378،399،409.
* وزعم : 47،228،235،273،354، 369،409.
*وقال الخليل رحمه الله:41(3مرات) 74،85 ، 105،120،171،184 (مرتان) 186،187(مرتان) 192، 196، 199،206،227،287،293 (مرتان) 314، 330، 354.
* وقال الخليل: 66،119،138،153.
* وقال: 120،153 (3مرات) 183 (3مرات) 184 (مرتان) 212،404 (مرتان) 407.
* قول الخليل رحمه الله:76، 77،112، 195، 263،281،330،338،348،360،374، 382 .
* قول الخليل: 117،164،357.
* ويقول : 397.
* وسألت الخليل رحمه الله : 48،60، 154،210، 236،286،308،398،407.
* وسألته رحمه الله: 369،370،402.
* وسألناه رحمه الله: 372.
* وسألت الخليل : 149.
* وسألته : 160،180.
* تفسير الخليل رحمه الله: 389،401.
* وجعل الخليل رحمه الله: 199.
* وحدثنا الخليل: 110.
* وذكر الخليل رحمه الله: 80.
* وروى الخليل رحمه الله: 134.
* وسمعناه من الخليل رحمه الله: 214.
* وسمعته من الخليل: 92.
* وكان الخليل يقول: 75،191،388،397.
* ولم يجز يونس والخليل رحمهما الله: 159.
* وهذا قول يونس والخليل رحمهما الله: 14، 338.
الجزء الثالث:
وقد ورد اسم الخليل في هذا الجزء صراحة وإيماء في (278) موضعا، لم يترحم سيبويه على الخليل في أي موضع منها. وهي كما يلي:
* الخليل قال: 16.
* قال الخليل: 37،123، 147،148،163،232، 312 (مرتان) 320،335،340،341،382،418، 497،507، 522 (مرتان) 525، 562، 622، 648.
* قول الخليل: 17،23،79، 128، 144،197،206، 217، 224،281،294 (مرتان) 295،303،317،325، 326، 329،347،361،378،383،385،385،396،411،419،426 (مرتان) 430،436،439، 456، 461، 464،474 ، 500، 542،577.
* وقال :64،193، 203،204،205،220،224،225 (مرتان) 227،228،233،246، 282،310،321 (مرتان) 325، 328،330(مرتان) 332، 333، 337،339 ، 348، 353، 481،483،487،549،599(مرتان) 623.
* يقول الخليل: 5.
* قلت للخليل: 501.
* زعم الخليل: 20،36،63 (مرتان) 64،73، 94،97، 104،130 (مرتان)133،136،138،149،162،174، 186،237،278،290،294،302(مرتان) 307،324،336، 337،363، 378،383،384 (مرتان) 432،445،448، 467، 475،476،481،499، 509،535، 564،620، 624، 636، 639.
* وزعم : 65،103،236،363،476، 529.
* أما الخليل فزعم: 5.
* أما الخليل فجعله: 51.
* وسألت الخليل: 38،46،50،54،59،60،63،86،88، 100،103،105،116،122،126،135،149،151،161،218245،261 ،282،282،286،287،288،293،302،305، 310(مرتان)312،328،329،331، 362،376،387،392، 405،410،413،462،477(مرتان) 484،490،532،552، 599،624.
*وسألته: 60،63،64،87(مرتان) 88،100،101 (مرتان) 102(مرتان) 106(مرتان)107، 108،119،122،123،137،139،140،145،161،217،218 (4مرات) 219،224 (مرتان) 225،236،264، 282، 283،289 (3مرات) 291 (مرتان) 311 (مرتان) 312،316، 339،345 (مرتان) 346،350،374، 380،385،400 (مرتان) 482 (مرتان) 483،484.
* وسألوا الخليل: 410.
* وسألناه : 314.
* تفسير الخليل: 14،162، 522.
* وكان الخليل : 263، 374، 549.
* وحدثنا الخليل: 413.
* ويحتج الخليل : 129.
* سمعت منه: 16.
* إن الخليل كان يقول: 266.
* يقول : 332 (مرتان)
الجزء الرابع:
وقد ورد اسم الخليل في هذا الجزء صراحة وإيماء (47) مرة. لم يترحم سيبويه على الخليل في أي موضع منها، وهي كما يلي:
* وزعم الخليل: 61،98،148،155،162،176 (مرتان) 210،217،223،241،279،332،333،344،356،358، 393،405، 419.
* أما الخليل فكان يزعم: 377.
* قال الخليل: 59، 135.
* قول الخليل: 40،149، 182،228، 323،329،366، 379، 381،398،399،443.
* أما الخليل فقال: 399.
* أما الخليل فكان يقول: 399، 409.
* كان الخليل يقول: .65.
* وقال : 329، 393 (مرتان) 401.
* يقول : 330.
* وسألت الخليل: 75،184،329،333،368،393.
* وسألته: 355،356،374 (مرتان) 379،380، 386، (مرتان) 387 (مرتان)، 395،405 (مرتان).
* حدثني الخليل: 200،444.
* حدثنا الخليل: 115،169 (3مرات) 181.
* انشدنا الخليل: 214.
* أنشده الخليل: 115.
* وجعل الخليل: 329.
* وسمعت الخليل: 455.
وبعد، فعلى الرغم مما قيل عن طبعة الكتاب الصادرة عن بولاق من أنها أصح الطبعات (35) السابقة، وما وصف عبد السلام هارون رحمه الله نشرته به، فإن الكتاب بصورته الأقرب إلى الصورة التي تركها عليه صاحبه، ما زالت- في اعتقادنا -مجهولة لنا، بعيدة عن متناول أيدينا. والله أعلم.


الهوامـش و التعليقـات
(*) أستاذ بجامعة اليرموك – إربد (الأردن)
الكتاب 5/181- هامش.
سيبويه إمام النحاة ص 93.
جملة صفحات"الكتاب" الذي نشره هارون(1975) صفحة.وجملة صفحاته في طبعة بولاق (920) صفحة. وينتهي الجزء الأول من نشرة بولاق عند الصفحة (190) من الجزء الثالث من نشرة هارون.
الكتاب (هارون)1/24.
سيبويه إمام النحاة ص130-131(بتصرف). وتجدر الإشارة هنا إلى أن علي النجدي ناصف إنما يتحدث عن الكتاب الذي طبع في بولاق سنة 1316-1318هـ في جزءين.
الكتاب (بولاق) 1/48.
طبقات النحويين واللغويين ص75.
طبقات النحويين واللغويين ص75 وبغية الوعاة 2/211.
طبقات النحويين واللغويين ص52.
الكتاب (هارون) 1/428.
نفسه 2/14،338.
نفسه 2/159.
سيبويه إمام النحاة ص94،102.
الكتاب (هارون) 2/205.
نفسه 2/214.
نفسه 2/236.
نفسه 2/374.
في بحثنا المعنون باسم:" حول كتاب سيبويه" والمنشور في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني في العدد المزدوج 21-22 الصادر في تموز- كانون الأول سنة 1973م أوردنا سبعة وأربعين شاهداً شعريا ادعى أصحاب المصنفات النحوية واللغوية التي وردت فيها أنها من أبيات الكتاب. ولمّا بحثنا عن هذه الشواهد في الكتاب الذي بين أيدينا لم نجد لها أثراً، فتأمل.
سيبويه إمام النحاة ص184.
نفسه ص156.
انظر مثالا له: الكتاب 1/80.
انظر مثالا له: (هارون) 3/636-637.
سيبويه إمام النحاة ص95،102.
طبقات اللغويين والنحاة ص75 وخزانة الأدب 1/8،178.
نزهة الألباء ص 143 وانباه الرواة 2/80 ووفيات الأعيان 2/485 وتاريخ بغداد 9/314.
بغية الوعاة 2/229.
انظر: سيبويه أمام النحاة ص121.
الكتاب (هارون)3/300.(بولاق) 2/52.
انظر: شرح المفصل 4/46 وخزانة الأدب 3/42 ومعجم شواهد النحو الشعرية، الشاهد رقم (2037).
الكتاب (هارون) 2/68-69،(بولاق) 1/251.
أخبار النحويين البصريين ص56.
الكتاب (هارون) 3/16.
نفسه 1/279.
لسان العرب (رجل) 13/285.
تاريخ الأدب العربي 2/136.

مصـادر البحث ومراجعـه

 أخبار النحويين البصريين لأبي سعيد السيرافي، تحقيق: الدكتور محمد إبراهيم البنّا، دار الاعتصام بالقاهرة 1985م.
 انباه الرواة على انباه النحاة للقفطي، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر العربي بالقاهرة 1986م.
 بغية الوعاة للسيوطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة البابي الحلبي بالقاهرة 1965م.
 تاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان. نقله إلى العربية : الدكتور عبد الحليم النجار، ط2، دار المعارف بالقاهرة 1967م.
 تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، طبعة مصورة عن الطبعة الأولى، دار الكتاب العربي، بيروت.د.ت.
 سيبويه إمام النحاة لعلي النجدي ناصــف. ط2،
 مطبعة عالم الكتب بالقاهرة 1979م.
 طبقات النحويين واللغويين للزبيدي، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف بالقاهرة 1973م.
 الكتاب لسيبويه، مطبعة بولاق 1316-1318هـ.
 الكتاب لسيبويه، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، ط3، عالم الكتب، بيروت 1983م.
 لسان العرب لابن منظور، طبعة مصورة عن طبعة بولاق 1300-1307هـ.
 معجم شواهد النحو الشعرية للدكتور حنا حداد، مطبعة دار العلوم بالرياض 1984م.
 نزهة الألباء لابن الأنباري، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار نهضة مصر بالقاهرة 1967م.
 وفيات الأعيان لابن خلكان، تحقيق: الدكتور إحسان عباس، دار الفكر، بيروت 1978م.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-12-2017 - 11:13 AM ]


من شبكة الفصيح :

السيرة الذاتية
الاسم : حنا جميل سليم حداد. الرتبة الأكاديمية : أستاذ. العنوان : العمل : قسم اللغة العربية ، كلية الآداب ، جامعة اليرموك .
تاريخ الحصول على درجة الماجستير ومكانها: 1972م ، جامعة عين شمس / القاهرة. عنوان أطروحة الماجستير : ابن ميادة وشعره ، جمع وتحقيق ودراسة . تاريخ الحصول على درجة الدكتوراه : 1976م، جامعة عين شمس /القاهرة. عنوان أطروحة الدكتوراه: شواهد النحو الشعرية : منهجها ومصادرها.
تاريخ التعيين في الجامعة : 1/9/1976م. سنة التفرغ العلمي الأولى : 1/9/1983 – 31/8/1984م . وقد أمضيتها في منزلي متفرغاً للكتابة . سنة التفرع العلمي الثانية :1/9/1990-31/8/1991. وقد أمضيتها أستاذاً في كلية تأهيل المعلمين العالية في إربد. سنة التفرغ العلمي الثالثة : 1/9/1999 –31/8/2000 . وقد أمضيتها أستاذاً في قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة مؤتة. سنة التفرغ العلمي الرابعة: 1/9/2005 –1/9/2006م. وقد أمضيتها في منزلي متفرغاً للبحث والكتابة.
الخبرات : 1. محاضر متفرغ في كلية تأهيل المعلمين العالية للعام الدراسي 1990/1991م. 2. نائب عميد كلية الآداب في جامعة اليرموك في المدة من 1/9/1992- 1/9/1994م.3. أستاذ منتدب لجامعة " لومير ليون الثانية "/ فرنسا ، في الفصل الدراسي الثاني منا لعام 1995-1996م. 4. محاضر متفرغ في جامعة مؤتة لعام 1999 – 2000م.5. عميد كلية الآداب في جامعة اليرموك بدءاً من 1/10/2001 حتى 1/10/2005م.6. أمين عام جمعية كليات الآداب في الوطن العربي بدءاً من 1/10/2001 حتى 1/10/2005م.7. عضو مجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للموسيقا ( جامعة أهلية معتمدة) بدءاً من 1/7/2006م.8. عضو مجلس كرسي محمود الغول لدراسات الجزيرة العربية والنقوش لمدة ثلاث سنوات في جامعة اليرموك .9. عضو الهيئةا لاستشارية لمركز تحقيق التراث في جامعة الشرق الأوسط الأهلية. 10. عضو الهيئة الاستشارية لمجلة إربد للبحوث والدراسات(علمية محكمة) التي تصدرها جامعة اربد الأهلية.
اللقاءات العلمية :1.عضو اللجنة التحضيرية لمهرجان عرار الثقافي الأول الذي أقامه مركز الدراسات الأردنية في جامعة اليرموك عام 1988م.2. عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر النقد الأدبي الثاني الذي عقده قسم اللغة العربية في كلية الآداب / جامعة اليرموك عام 1988م.3. زيارة جامعة ليون الثانية في فرنسا في الفترة من 3-9 نيسان 1993م ضمن برنامج التبادل الثقافي بين جامعتي ليون الثانية واليرموك.4. زيارة المعهد الثقافي الفرنسي في دمشق لإلقاء محاضرة فيه بعنوان : " لغة الأهل وأهل اللغة " في الفترة من 24 – 25/11/2002م .5. زيارة جامعة القديس يوسف في بيروت للمشاركة في احتفالاتها بمناسبة مرور 25 عاماً على نشأة كلية الآداب فيها وذلك في الفترة من 14-16/12/2002م.
مجالات البحث العلمي : 1 قضايا النحوالعربي. 2 تحقيق التراث. 3 جمع الشعر وصناعة الدواوين .4 دراسة اللهجات العربية.
المؤتمرات الدولية :1. مؤتمر عمداء كليات الآداب في الجامعات الأعضاء في اتحاد الجامعات العربية في كلية الآداب جامعة بني غازي/ليبيا في الفترة من 29-30/4/2002م. 2. مؤتمر عمداء كليات الآداب في الجامعات الأعضاء في اتحاد الجامعات العربية في كلية الآداب جامعة الخرطوم من الفترة 29 -31/7/2003م. 3. مؤتمر عمداء كليات الآداب في الجامعات العربية في كلية الآداب جامعة دمشق من الفترة 13-15/4/2004م. 4. مؤتمر جامعة المنيا/ جمهورية مصر العربية في الفترة من 27-29/3/2005م.
الأعمال المنشورة: أولا: الكتب :1. ملك النحاة ومسائله العشر ، منشورات جامعة اليرموك سنة 1982م.2. معجم شواهد النحو الشعرية ، منشورات دار العلوم /السعودية سنة 1984م.3. الأضداد في اللغة لقطرب ، منشورات دار العلوم ، الرياض /السعودية سنة 1984م. 4. الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب ، منشورات دار المنار ، الزرقاء/ الأردن سنة 1985م.5. شرح عيون الإعراب للمجاشعي ، منشورات دار المنار،الزرقاء/الأردن سنة 1985م. وقد أعيد طبعه في إربد سنة 2007م.6. الاستدراك على أبنية سيبويه للزبيدي ، منشورات دار العلوم ، الرياض /السعودية سنة 1987م.7. ثمار الصناعة في علم العربية للجليس النحوي ، منشورات وزارة الثقافة الأردنية، عمان 1994م. 8. كتاب الهمزة لأبي سعيد الأنصاري ، تحقيق ودراسة ، نشرته مجلة جذور ، العدد (9) يونيو 2002م. 9. معجم المنسوبين إلى الديار الأردنية في المصادرالتراثية ( بالاشتراك) منشورات وزارة الثقافة الأردنية وعمادة البحث العلمي / جامعةاليرموك 2006م. 10. شذرات من النحو واللغة والتراجم (تأليف)، منشورات دارحمادة للنشر والتوزيع ، إربد 2006م. 11. نوادر اللحياني والمأثور عنه في اللغة، (تأليف)، منشورات دار حمادة للنشر والتوزيع ،إربد 2007م.
ثانياً :الدواوين والمجموعات الشعرية: 1. شعر ابن ميادة، جمع وتحقيق ، منشورات مجمع اللغة العربية بدمشق سنة 1982م. 2. شعر العماني الراجز ، جمع وتحقيق ، مجلة معهد المخطوطات العربية ، المجلد (27) لسنة 1983م. 3. شعر وضّاح اليمن ، جمع وتحقيق ، مجلة المورد العراقية، المجلد (13)، العدد(2) لسنة 1984م.4. شعر المؤمل بن أميل المحاربي ، جمع وتحقيق ، مجلة المورد العراقية ، المجلد (17)، العدد (1) لسنة1988م. 5. هجّاء الأضياف ، حميد بن مالك الأرقط ، حياته وما تبقى من شعره . مجلة جذور ، العدد (1) لسنة 1999م، منشورات النادي الأدبي الثقافي ،جدة.
ثالثاً :البحوث المنشورات في المجلات المحكمة: 1. الأرجوزة الحائرة في الضاد والظاء ، مجلة المورد العراقية ، المجلّد (10) ، العددان (3،4) لسنة 1984م. 2. القصيدة الحرباوية للبلطي ، مجلة المورد العراقية ، المجلد (12) ، العدد (3) لسنة 1983م. 3. معجم شواهد العربية والأبيات الخمسون ، مجلة المورد العراقية ، المجلد (9)، العدد (3) لسنة1980م . 4. وقفة مع معجم الشعراء في لسان العرب ، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ، العدد المزدوج (11، 12) لسنة 1981م.5. نظرات في شعرابن ميادة ، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ، العدد المزدوج (15،16) لسنة 1982م.6. حول كتاب سيبويه ، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ، العدد المزدوج (21،22) لسنة 1983م.7. هشام بن معاوية الضرير وآراؤه في النحو واللغة ، مجلة مؤتة للبحوث والدراسات ، العدد (3) لسنة 1991م.8. الحمل على الجوار بين القبول والاعتراض ، مجلة أبحاث اليرموك ، المجلد (10) ، العدد (2) لسنة1992م. 9. الجواب في العربية : طرائقه وأدواته ، مجلة أبحاث اليرموك ، العدد (2) لسنة 1993م. 10. بقايا من اللهجات العربية القديمة على ألسنة العوام في شمالي الأردن ، مجلة مؤتة للبحوث والدراسات ، المجلد (8) العدد (6) لسنة 1993م.11. نظرات في فهارس لسان العرب ، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ، العدد (38) لسنة 1990م. 12. "بيد"و " لا سيما " بين ثبات المصطلح وتمرّد الاستعمال ، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ، العدد المزدوج (42، 43) لسنة 1992م.13. جهود المعاصرين في خدمة لسان العرب وفهرسته ، نشر ضمن الأعمال المقدمة لمؤتمر " تاريخ ومبنى المعاجم والقواميس العربية " الذي انعقد في " بودبست /المجر " من 1-7 أيلول سنة 1993م، كما نشر مرة أخرى في مجلة أبحاث اليرموك ، المجّلد (13) العدد (1) لسنة 1995م. 14. ابن القرية : خطيب العربية وأديبها الأمي ، مجلة أبحاث اليرموك ، المجلد السادس عشر، العدد الأول لسنة 1998م.15. الخليل بن أحمد والكتاب ، مجلة اللسان العربي ، العدد(46) لسنة 1998م.16. لغة الأهل وأهل اللغة . نشر في مجلة اللسان العربي ،العدد (529 لسنة 2002م.17. إشكالية كاف التشبيه في العربية . نشر ضمن الكتاب المهدى للأستاذ الدكتور رمضان عبد التواب في عيد ميلاده السبعين ، القاهرة 2002م. 18. إضاءات على جوانب من سيرة سيبويه وكتابه حوليات جمعية كليات الآداب ، العدد (1) لسنة 2004م. 19. مصادر ابن منظور اللغوية في لسان العرب ومنهجه في الإفادة منها . مجلة جذور /النادي الأدبي بجدة ، العدد (25) ، أغسطس 2007م.20. مسكوكات الأموميين في بلاد الشام ، تأليف الدكتور : نايف القسوس ، عرض وتقديم . مجلة اليرموك للمسكوكات ، المجلد الحادي عشر سنة 1999م. 21. شرح مثلثة قطرب للفيروزابادي ، تحقيق ودراسة ، مجلة آفاق الثقافة والتراث ، مجلة تصدر عن مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ، دبي ، العدد(65) مارس 2009م. 22. كتاب " القوافي وعللها " لأبي عثمان المازني ،منشورات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في مجلة آفاق الثقافة والتراث ، السنة السابعة عشرة ، العدد (66) يوليو (تموز) 2009م.
رابعا :البحوث المنشورة في المجلات غير المحكمة:1. أخطاء لا ضرائر ، مجلة اليرموك ، العدد (2) لسنة 1982م.2. فوات التحقيق، مجلة اليرموك ، العدد (4) لسنة 1982م.3. رأي في لغة الفاعلين ، مجلة اليرموك ، العدد (8) لسنة 1984م.4. بين الخطأ والغلط واللحن ، رأي في حد المصطلح ودلالته ، مجلة اليرموك ، العددان (4،5) لسنة1994م. 5. الوجه الآخر لأبي نواس ، مجلة اليرموك ، العدد (90) لسنة 2006م.6. النشابي وليس النشامى ، رأي في معنى الكلمة وتأثيلها .مجلة اليرموك ، العدد (93) لسنة 2007م. 7. " من بدع المحدثين " مجلة بصائر التي تصدر عن المركز الخيري لتعليم القرآن وعلومه ، العدد (1) السنة (1) 1430هـ ، الرياض /السعودية.
خامساً : كتب وبحوث قيد النشر :· أثران من نوادر التراث العربي .1. كتاب القوافي وعللها لأبي عثمان المازني ، تحقيق ودراسة، نشر في العدد 66 السنة 17 يوليو/تموز 2009 م في مجلة آفاق الثقافة والتراث /مركزجمعة الماجد ، دبي. 2. شرح مثلثات قطرب للفيروزابادي ، تحقيق ودراسة . نشر في العدد (65) سنة 2009م من مجلة آفاق الثقافة والتراث · من بدع المحدثين رأي غير مسبوق . نشر في مجلة بصائر التي تصدر عن المركز الخيري لتعليم القرآن بالسعودية العدد (1) سنة 1430هـ.· ابن دريد الأزدي وجمهرته في المصادر التراثية . · ديوان تلبيات أهل الجاهلية . جمع وتحقيق ودراسة.
سادساً : نشاطات غير أكاديمية :1. رئيس الهيئة الإدارية لجمعية الإنماء التعاونية في إربد في الفترة من1985-1989م. 2. نائب رئيس المنتدى الثقافي في إربد منذ العام 1992م حتى اليوم. 3. عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول لمدينة إربد ماضياً وحاضراً سنة 2007م. 4. عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني لمدينة إربد ماضياً وحاضراً سنة2009م. 5. عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر " رواد من الأردن " الذي عقده المنتدى الثقافي /إربد في جامعة اليرموك سنة 2005م.
سابعاً : التكريم :1. تكريم من صاحب الجلالة الملك عبدالله ابن الحسين لموظفي جامعة اليرموك الذين أمضوا ربع قرن في خدمتها خلال الاحتفال الذي أقامته الجامعة في ذكرى تأسيسها. 2. تكريم من جامعة المنيا في جمهورية مصر العربية بمناسبة انعقاد مؤتمر عمداء كليات الآداب في جامعة المنيا في الفترة من 27 – 29/3/2005م. 3. تكريم من جامعة دمشق بمناسبة انعقاد مؤتمر عمداء كليات الآداب بكلية الآداب / جامعة دمشق سنة 2004م وبلوغ بعض أساتذة الكلية فيها سن التقاعد. 4. درع جامعة القديس يوسف في لبنان بمناسبة احتفالاتها بمرور ربع قرن على إنشاء كلية الآداب فيها سنة 2003م. 5. تكريم جامعة آل البيت في الأردن خلال مؤتمرها الذي عقد تحت اسم " أعلام أردنيون في اللغة والأدب " في الفترة من 29 – 30 آذارسنة 2009م والذي خصص لتكريم كل من : الأستاذ الدكتور عبدا لكريم خليفة – رئيس مجمع اللغة العربية الأردني .- الأستاذ الدكتور حنا حداد – جامعة اليرموك.
التاريخ: 23/2/2009م.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفصيح


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-12-2017 - 11:15 AM ]


من موقع الساعة:

د.علي قوقزة يكتب في ذكرى وفاة الدكتور حنا بن جميل حداد
صادف اليوم الأربعاء 28/12/2016 ذكرى رحيل العالم والأكاديمي الكبير الأستاذ الدكتور حنا بن جميل حداد ( أبو عزام). والذي توفي سنة 28/12/2013 ولا نملك في هذه الذكرى إلا أن نستذكر جليل إنجازه العلمي وعظيم عطائه الإنساني، فكم وكم نفتقدك يا أستاذنا. فقد كنت أستاذاً فاضلاً ونحوياً عريقاً رائعاً، وأفنيت زهرة شبابك في خدمة اللغة العربية، فلك منا الرحمة. الأستاذ الدكتور حنا حداد لم يمت، فهو حيّ بين ثنايا ذكريات الدراسة، وأنه لم يرحل، ولن يرحل..، فهو يعيش فينا بما قدّم، وهو حي فينا ما حيينا. يقول الشاعر: أخو العلم حيّ باق بعد موتـــــــــــــــــه وأوصاله تحت التراب رميم وذو الجهل ميّت وهو ماش على الثّرى يعدّ من الأحياء وهو عديم أ.د حنا حداد العميد السابق لكلية الآداب في جامعة اليرموك، كان أستاذاً فذاً للعربية وكان يهتم بالشعر والشعراء، وبتجهيز جيل عالم باللغة العربية وبالحداثة، وكان نشيطًا ومحبًا لطلابه وكان - رحمه الله- من أساتذة اليرموك الأوائل عند إنشائها عام 1976م. فقد ترك جيلاً متعلماً من الأدباء يسيرون على درب العربية الحقة، وها هو يترك فراغًا في بابه لا يسد بسهولة . فإنّ العين لتدمع .. وإنّ القلب ليحزن .. على فراق علم من أعلام أساتذة اللغة العربية. كان علمه يخفق في سماء جامعة اليرموك، تلك المنارة التي كانت تستمد نورها من علم وأخلاق المرحوم، صاحب القلب الكبير .. والعلم الغزير.. والابتسامة الدائمة .. ونقاء السريرة.. والذي ترّجل عن صهوة جواده، الذي طالما واكب العلم واللغة العربية حتى أصبح سفيرها. وأريد أن أؤكد حاجة ضرورية ، ألا وهي أن هذا الإنسان أقول في حقه أنه لم يستشهد في المسائل النحوية حين الشرح بالمحاضرات إلا بالقرآن أو بالحديث النبوي ، ولم يأتِ على آية إلا ويسبق قوله قال تعالى ، وإذا كان الاستشهاد بالحديث ، يسبق الحديث قوله : قال رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام ، أما إذا لم يجد آية أو حديث للاستشهاد، ساعتئذ يلجأ للشعر ، فكنا كطلاب نشعر بنبرة الإسلام في كيانه، كان كثير الاحترام للإسلام ورموزه. وتخرج على يدي الدكتور حداد الآلاف من طلاب البكالوريوس والماجستير والدكتوراه ولقد ترك جيلاً متعلماً من الأدباء يسيرون على درب العربية الحقة وها هو يترك فراغًا في بابه لا يسد بسهولة . وإنني أتقدم بالعزاء إلى وطنه، وأهله، وجامعته، وطلابه، وأدعو الله أن يمنحهم الصبر، وحسن العزاء.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من مصادر العربية .. الكتاب لسيبويه د. أحمد سعد الله عضو المجمع البحوث و المقالات 0 01-23-2014 12:30 PM


الساعة الآن 07:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by