mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي من دقائق العربية: هذه نصوص صريحة / صريحات

كُتب : [ 05-03-2017 - 07:02 PM ]


من دقائق العربية

هذه نصوص صريحة / صريحات



د. أحمد عيد عبدالفتاح حسن


سألَني أحدُ الإخوة الفُضلاء عن هذين القولين: (هذه نصوصٌ صريحة)، و(هذه نصوص صريحات) قائلًا:
♦ "إذا قلنا: (هذه نصوصٌ صريحات) تَصلح هكذا؟ أم لا بدَّ من قولنا: (هذه نصوص صريحة)؟ هل هناك قاعدة؟".

"الإجابة"
كِلا القولين صوابٌ، والمتكلِّم بهما سائرٌ على منهاج العربِ؛ لكِنَّ بين القولين فرقًا مِن ناحية الغرض والدلالة، ودونك الإيضاحَ:
أولًا: في لغتنا الشريفة أشياءُ لا تلزم فيها مطابقةُ النَّعت للمنعوت أو الصِّفة للموصوف، منها:
"صفة جمع ما لا يَعْقِلُ"؛ فإنَّه يجوز معاملتها معاملة المفردِ المؤنَّث؛ فتقول: (جالستُك أيَّامًا معدودةً)، (لنا آمالٌ كبيرةٌ)، ويجوزُ معاملتُها معاملةَ الجمع بألف وتاء؛ فتقول: (جالستُك أيَّامًا معدوداتٍ)، (لنا آمالٌ كبيراتٌ).

فجَمْع الصِّفة وإفرادُها جائزان في نحو ذلك؛ لكنَّ الْأَصْلَ في جمع ما لا يعقل إذا كان وَاحِدُه مذكَّرًا أنْ يكون وَصْفه بصيغة المفرد المؤنَّث؛ نحو قوله تعالى: ﴿ فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ * وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ ﴾ [الغاشية: 13، 14]، ونحو قولك: (للعلماء حُقُوقٌ مفروضةٌ، وأعْمَالٌ مَحْسُوبَةٌ)، وكذلك يُفعل بخبره لو كان هذا الجمعُ مبتدأ؛ فيقال: (حقوقُ العلماءِ مفروضةٌ، وَأَعْمَالُهم مَحْسُوبَةٌ).

وما جاء مِن وَصْفه مجموعًا بالألف والتاء فهو الفرع، وهو جائزٌ مع قلَّتِه، وله في الفصاحة نصيبٌ[1].
قال الفيروزَابادي: "قوله: ﴿ أَيَّامًا مَعْدُودَةً ﴾ [البقرة: 80]، وفي آلِ عمران: ﴿ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾ [البقرة: 184]؛ لأنَّ الأصل في الجمع إذا كان واحده مذكَّرًا أن يُقتصَر في الوصف على التأنيث، نحو: ﴿ سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ * وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ ﴾ [الغاشية: 13، 14].
وقد يأتي (سُرُر مرفوعاتٌ) على تقدير: ثلاثة سُرر مرفوعات وتسعة سُرر مرفوعات؛ إلا أنَّه ليس بالأَصل، فجاءَ في البقرة على الأَصل، وفي آل عمران على الفرع"[2].

ثانيًا: إنْ كان جَمْعُ غَير الْعَاقِلِ لِلْكَثْرَةِ، أَتَيْتَ بالضَّميرِ العائدِ إليه مفردًا مؤنَّثًا؛ فقلتَ: (الْجُذُوعُ انْكَسَرَتْ)، والفاعل ضمير مستتر جوازًا، تقديره: هي، وإنْ كان الجمعُ للْقِلَّةِ أتيتَ بضَمِيرِ جمْع المؤنث، فقلتَ: (الأجذاعُ انكسرْنَ).
والحُكم في ذلك دائرٌ بين فَصيح وأفصح؛ فالأفصحُ في جَمْع القلَّةِ مما لا يعقل: المطابقةُ، نحو: (الأَجْذَاعُ انكسرْنَ، ومنكسراتٌ)، والفصيحُ عدمُ المطابقة، نحو: (الأَجْذَاعُ انكَسَرَتْ، ومنكسرةٌ).
والأفصح في جَمْع الكثرة مما لا يعقل: الإفرادُ، نحو: (الجذوعُ انكسَرَتْ، ومنكسرةٌ)، والفصيحُ المطابقةُ، نحو: (الجذوعُ انكسرْنَ، ومنكسراتٌ).

وهذا مفهوم عبارة الأُشمونيِّ معلِّقًا على قول ابن مالك في الألفية:
وَاللَّهُ يَقْضِي بهبَاتٍ وَافِرَهْ ♦♦♦ لِي وَلَهُ فِي دَرَجَاتِ الآخِرَهْ

حيث قال: "وصَفَ (هِبات) وهو جَمْع بـ (وافرة) وهو مفرد؛ لتأوُّله بجماعةٍ، وإن كان الأفصح: وافرات؛ لأنَّ هبات جمع قلَّة، والأفصح في جَمْع القِلَّة مما لا يعقل وفي جمع العاقل مُطلقًا المطابقةُ، نحو: (الأَجْذَاعُ انكسرْنَ، ومنكسراتٌ، والهنداتُ والهنودُ انطلقْنَ، ومنطلقاتٌ).
والأفصح في جمع الكثرة مما لا يعقل الإفراد، نحو: (الجذوعُ انكسَرَتْ، ومنكسرةٌ)"[3].

ثالثًا: العرب تستعمل الجمعَ للقلَّةِ، وتستعمل المفردَ للكثرة في مواطن، منها[4]:
1 - تمييز العدد؛ فإنَّ العرب تستعمله مجموعًا مع العدد القليل؛ فتقول: (خمسة رجالٍ، وعَشْرُ فتياتٍ)، وتستعمله مفردًا مع العدد الكثير؛ فتقول: (عشرون رجلًا، ومائة رجلٍ، وألف امرأةٍ).

2 - الضمير العائد إلى جمع غير العاقل يكون بلفظ المفرد المؤنَّث مع إرادة الكثرةِ، وبلفظ الجَمْعِ المؤنَّث مع إرادةِ القلَّةِ، تقول العربُ: (الْجُذُوعُ انكسَرَتْ/ انكسرْنَ)، وتقول: (الدراهمُ تصدقتُ منها / منهنَّ)، "وكذلك تقول: لثلاث خَلَوْنَ ومَضَيْنَ وبَقِينَ من الشَّهرِ، وكذلك لأربعٍ خَلَوْنَ، وخمس مضَيْنَ إلى العشر، فإذا كَثُرَ العدد قلت: لإحدى عشْرةَ ليلةً مَضَتْ وخَلَتْ، وكذلك لاثنتي عشْرةَ ليلةً خَلَتْ ومَضَتْ، ولثلاثَ عشْرةَ ليلةً مَضَتْ وخَلَتْ، إلى تسعٍ وعشرين"[5].

قال الفرَّاء: "وكذلك كلام العرب لِمَا بين الثلاثة إلى العشرة، تَقُولُ: (لثلاثِ ليالٍ خَلَوْنَ، وثلاثة أيامٍ خَلَوْنَ إلى العشرة)، فإذا جُزت العشرة قالوا: (خَلَتْ، ومَضَتْ)... إرادة أن تعرفَ سِمةَ القليل من الكثير، ويَجوز في كل واحدٍ ما جاز فِي صاحبه، أنشدني أبو القَمْقَام الفَقْعَسيُّ:
أَصْبَحْنَ فِي قُرْحَ وَفِي داراتِها ♦♦♦ سَبْعَ لَيالٍ غَيْرَ مَعْلُوفاتِها

ولم يقل: (معلوفاتهنَّ) وهي سَبْعٌ، وكلُّ ذلك صوابٌ، إلَّا أنَّ الْمُؤْثَر ما فسَّرتُ لك"[6].
فـالْعَرَبُ تخْتَار أَن تجْعَل النُّونَ علامة جمع المؤنَّث القليل، والتَّاءَ علامة جمع المؤنَّث الكثير، وتختار - أيضًا - أَن تجْعَل الهاءَ والنون المشدَّدة للجمع القليل مِن المؤنَّث، والهاء والألف للجمع الكثير، تقول: (الدراهمُ قبضتهُنَّ) في القلَّة، وتقول في الكثرة: (الدراهمُ قبضتُها)، وكذلك تقول: (بعثت إليه أكبُشًا فأَذْبَحُهُنَّ)، و(بعثت إليه كِباشًا فأَذْبَحُهَا)[7].

ومن شواهد ذلك في الذكر الحكيم:
♦ قوله تعالى: ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [التوبة: 36].
فاستعمَل مع الشهور - وهي جَمْعُ كَثْرَةٍ - ضميرَ المفرد المؤنَّث ﴿ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ﴾ [التوبة: 36]، وهو عائد إلى الاثْنَي عَشَرَ، واستعمل مع الأشهر الأربعةَ الحُرُم - وهي جَمْعُ قِلَّةٍ - ضمير الجمع المؤنث (فِيهِنَّ)، قال الفرّاء: "وَيَدُلُّك على أنَّه للأربعة - والله أعلم - قوله: (فيهنَّ)، ولم يقل: (فيها)"[8]، وقال الحريري: "فَجَعل ضميرَ الْأَشْهر الْحُرُم بالْهَاءِ وَالنُّون؛ لقلَّتهنَّ، وَضمير شهور السَّنة الْهَاء وَالْألف؛ لكثرتها"[9].

و"على هذا أكثر أهل العلم، وقال قومٌ: الهاء والنون تعودُ على الاثني عشَر؛ فهذا ليس بخطأ، إلّا أنَّ الأول أجود منه، والتفسير يَشهدُ للأول؛ لأنَّه عز وجل خَصَّ الأربعةَ فقال: ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [التوبة: 36]؛ ليعظم حرمتهنَّ"[10]، والظُّلم قَبيحٌ في جَميع الشهور، ومنهيٌّ عنه.

♦ قوله عزَّ وجل: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ﴾ [البقرة: 197]، فـ (أَشْهُر) جمع قِلَّة، والمراد به هنا ثلاثة أشْهُر، وقد أعاد الضمير إليه بلفظ الجمع (فِيهِنَّ).
ولعلَّ السرَّ في ذلك "أنَّ المميَّز مع جَمْع الكثرة - وهو ما زاد على العَشْرة - لما كان واحدًا وحَّد الضَّمير، ومع القلَّة - وهو العشرة وما دونها - لمّا كان جمعًا جمَع الضمير"[11].

3 - اسم الإشارة إلى غير العاقل؛ فـ (هؤلاء، وأولئك) للدلالة على القليل، و(هذه، وتلك) للدَّلالة على الكثير، فيقال: (أولئك خيولٌ مقبلاتٌ)، و(هؤلاء نصوصٌ صريحاتٌ) للعدد القليل، ويقال: (تلك خيولٌ مُقبلةٌ)، و(هذه نصوص صريحة) للعدد الكثير.
قال الفرَّاء: "وكذلك كلام العرب... يقولون لِمَا بين الثلاثة إلى العشرة: (هنَّ)، و(هؤلاء)، فإذا جزتَ العشرةَ قالوا: (هي)، و(هذه)؛ إرادة أن تعرف سِمةَ القليل مِن الكثير... وقال الله تبارك وتعالى: ﴿ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ ﴾ [الإسراء: 36]؛ لقلَّتهنَّ، ولم يقل: (تِلْكَ)، ولو قيلت كَانَ صوابًا"[12].

4 - صِفة جَمْع ما لا يعقل؛ فإنَّ الإفرادَ يُستعمل للدَّلالة على الكثرة، والجمعَ يُستعمل للدلالة على القلَّة، نحو:
قولك: (هذه أيَّامٌ معدودةٌ، وهؤلاء أيام معدودات)؛ فإنَّ (معدودة) تدلُّ على أنَّ الأيام كثيرة، و(معدودات) تدلُّ على أنَّها قليلةٌ.
وقولك: (تلك سُفُنٌ جاريةٌ، وهؤلاء سُفُنٌ جارياتٌ)؛ فإنَّ (جارية) تدلُّ على أنَّ السُّفُنَ كثيرة، و(جارياتٌ) تدلُّ على أنَّها قليلة.
وقولك: (هذه نصوصٌ صريحة، وهؤلاء نصوصٌ صريحاتٌ)؛ فإنَّ (صريحة) تدلُّ على أنَّ النصوص كثيرة، و(صريحات) تدل على أنَّها قليلة.

قال الحريريُّ مقرِّرًا اختيارات العرب: "كَذَلِكَ اخْتَارُوا أَيْضًا أَن ألْحقُوا بِصفة الْجمع الْكثير الْهَاء، فَقَالُوا: (أَعْطيتُه دَرَاهِمَ كَثِيرَةً، وأقمتُ أَيَّامًا مَعْدُودَةً)، وألحقوا بِصفة الْجمع الْقَلِيل الْألف وَالتَّاء، فَقَالُوا: (أَقمت أَيَّامًا معدوداتٍ، وَكسوتُه أثوابًا رفيعاتٍ، وأعطيتُه دَرَاهِمَ يسيراتٍ)، وعَلى هَذَا جَاءَ فِي سُورَة الْبَقَرَة: ﴿ وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً ﴾ [البقرة: 80]، وَفِي سُورَة آل عمرَان: ﴿ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾ [آل عمران: 24]، كَأَنَّهُمْ قَالُوا أَولًا بطول الْمدَّة الَّتِي تمسُّهم فِيهَا النَّارُ، ثمَّ تراجعوا عَنْهُ فقصَّرُوا تِلْكَ الْمدَّةَ"[13].
﴿ رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴾ [الكهف: 10]

_________________________________

[1] ينظر: البرهان في علوم القرآن للزركشيِّ (1/ 128)، (4/ 22)، ومنهج السالك إلى ألفية ابن مالك للأُشمونيِّ (1/ 19).
[2] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز (1/ 145).
[3] منهج السالك إلى ألفية ابن مالك (1/ 19)، قال الصبّان مفصحًا عن سرِّ إيثار ابن مالك (وافرة) على (وافرات): "ويظهر لي في الجواب عن المصنف أنَّ الإفراد [وافرة] لاستعماله جمع القلَّة، و[هِبَات] في الكثرة، كما هو المناسب لمقام الدعاء، فهو جمع كثرة بحسب المعنى، فاحفظه؛ فإنَّه نفيسٌ"؛ حاشية الصبان (1/ 19).
[4] ينظر: معاني النحو، د/ فاضل صالح السامرائي (1/ 66).
[5] المذكر والمؤنث لابن الأنباري (2/ 282).
[6] معاني القرآن (1/ 435).
[7] ينظر: المذكر والمؤنث لابن الأنباري (2/ 283)، ودرة الغواص (67).
[8] معاني القرآن (1/ 435).
[9] درة الغواص (67).
[10] المذكر والمؤنث لابن الأنباري (2/ 284).
[11] معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي (3/ 469).
[12] معاني القرآن (1/ 435).
[13] درة الغواص (67).


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-04-2017 - 01:49 PM ]


منقول :السيرة الذاتية للسيد
الدكتور/ عبد الفتاح حسن عبد الفتاح محمد

( كلية الألسن – قسم اللغة الإيطالية – جامعة عين شمس )

** المعلومات الشخصية:

الإســم : عبد الفتاح حسن عبد الفتاح محمد

تاريخ الميلاد : 13/11/1964

محل الميلاد : شارع المحالبة- كفر شبين- مركز شبين القناطر – القليوبية – جمهورية مصر العربية.


** المؤهلات والدرجات العلمية:

إجازة جامعية (ليسانس) بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف من كلية الألسن، جامعة عين شمس، قسم اللغة الإيطالية، دبلوم الدراسات العليا بتقدير جيد جداً، ماجستير الألسن بتقدير ممتاز، و موضوع الرسالة “نقل معانى سورتى يوسف ومريم إلى اللغة الإيطالية من خلال ترجمات باوزانى فراكاسى وبيرونه” دراسة ترجمية التسجيل لدرجة دكتوراه الألسن، وموضوعها ملحمة شعرية تعود إلى القرن السادس عشر بعنوان “أورلاندو مجنوناً” نيل درجة دكتوراه الألسن بتقدير مع مرتبة الشرف الأولى وتمت المناقشة فى 15/6/2004.


**الإنتاج العلمى والفعاليات والخبرات:

*** ترجمة خمسة كتب من اللغة الإيطالية إلى اللغة العربية فى مجال رياض الأطفال طبعتها ونشرتها دار الفكر العربى بالقاهرة ، تحمل العناوين التالية :

1. تعليم الرياضيات لأطفال الحضانة.

2. التربية اللغوية للطفل.

3. التربية الاجتماعية للطفل.

4. التربية النفسحركية والبدنية والصحية فى رياض الأطفال.

5. لغة الرسم عند الأطفالـ.

*** المشاركة فى لجنة تحقيق ترجمة نصف معانى القرآن الكريم للدكتور /فؤاد كعباسى، والتى شكلها مجلس قسم اللغة الإيطالية بكلية الألسن بناء على تكليف مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة.

*** نشر مقال عن اسم الله تعالى “الرحيم“ فى مجلة “مادونا” الإيطالية.

*** المشاركة فى ترجمة تحريرية وفورية لمحاضرة السيد / عمرو موسى عندما كان وزيراً لخارجية مصر عن “الحوار بين الأديان” لدى “الجامعة البابوية الغريغورية“ بروما.

*** المشاركة فى الإعداد لزيارتين السيد الرئيس حسنى مبارك إلى روما (بالترجمة للصحف الإيطالية ونحوه) بتكليف من المكتب الإعلامي للسفارة المصرية فى إيطاليا.

*** إمامة المركز الإسلامى الثقافى لإيطاليا بروما ، نيابة عن فضيلة الإمام مرتين(سبتمبر/ أيلول 2001، ومن أكتوبر/تشرين الأول إلى/ديسمبر /كانون الأول 2002) بتكليف من صاحب السمو الملكى المكرم الأمير /محمد بن نواف بن عبد العزيز آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى روما.

*** الترجمة لمعالى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامى، معالى الدكتور /عبد الله بن عبد المحسن التركى أثناء زيارته لإيطاليا فى شهر أكتوبر/تشرين الأول ‏2002.‏

*** يعكف حالياً على تأليف كتاب عن الإسلام باللغة الإيطالية تحت عنوان “إطلالة على الإسلام”.

*** تحقيق ترجمة الأستاذ/ حمزه بيكاردو لمعانى سورة الفاتحة وجزء عم إلى اللغة الإيطالية.

*** تحقيق ترجمة شرح كتاب “التوحيد” إلى اللغة الإيطالية لمعالي وزير الأوقاف والشئون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية.

*** تدريس اللغة العربية الفصحى والعامية للأجانب بدار كمبونى بالزمالك لمدة ست سنوات.

*** تدريس اللغة العربية الفصحى لطلاب السنة الثانية بمعهد “البيزاى” بروما لمدة عام دراسى .

*** تدريس اللغة الإيطالية للمصريين بمعاهد خاصة مثل “اكسبرت” وبمعهد دانتى اليجييرى.

*** الترجمة الفورية والتتبعية فى كثير من الندوات والمؤتمرات (مكتب معالى وزير التعليم العالى أ.د/ عمرو سلامة، رابطة الجامعات الإسلامية بجامعة الأزهر- البرلمان الأورومتوسطى بفندق سميرا ميس – المعهد الثقافى الإيطالي بالزمالك).

*** عمل دورة فى إدارة الاجتماعات.

*** عمل دورة فى “تنمية مهارات الاتصال” فى إطار مشروع تنمية قدرات ومهارات القيادات وأعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس. عضو البرلمان ( مجلس الشعب المصرى ) فى الفصل التشريعى التاسع بداية من 29/11/ 2005.

1. عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس الشعب المصرى .

2. مشرف مشارك على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه .

3. رئيس قسم اللغة الإيطالية بالمعهد العالى للسياحة والفنادق بمدينة السادس من أكتوبر منذ أكتوبر 2007 م وحتى الآن .

4. تم ترجمة كتاب مايكل انجلو – يا كوبوتشى ” اعداء الحوار ” الى اللغة العربية .

5. الترجمة الفورية فى المنتدى الاقتصادي المصري – الإيطالي 9 / 10 /4 /2008 بالقاهرة برئاسة د/ أحمد نظيف، د. رومانو برودى .

6. متخصص إلقاء محاضرات” حقوق الإنسان” لطلبة قسم اللغة الإيطالية بكلية الألسن.

7. تم ترجمة كتاب { واحات بصحراء مصرالغربية} الى اللغة العربية.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
6 ورش عمل فى الكتابة الإبداعية بمختبر سرديات مكتبة الإسكندرية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-23-2019 09:59 AM
مختبر سرديات مكتبة الإسكندرية يقيم ندوة "جدلية الإبداع والنقد".. الثلاثاء مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-12-2019 01:44 PM
التعقيد في نصوص العربية للناطقين بغيرها شمس البحوث و المقالات 0 02-23-2018 12:21 PM
أمسية سردية بأدبي حائل علاء التميمي أخبار ومناسبات لغوية 0 02-08-2016 06:52 AM


الساعة الآن 11:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by