الفتوى (1155) :
الوظيفة جاءت على صيغة فعيل أو فعيلة، وتُطلق على مهنة أو حرفة، وعندها نتحدَّث عن وظيفة فلان أو وظيفة الشيْء.
- وأمّا الوظيفيّة فهي اسم منسوب إلى الوظيفة، ويفيد المذهب أو النظرية أو المنهج، وذلك من نحو قولنا: البنيويّة الوظيفيّة أو النحو الوظيفيّ أو غيرها، وهذا من نحو قولنا: الشافعيّة أو الحنفيّة وما شابهها.
تعليق أ.د. أبو أوس الشمسان:
هناك فرق بين الوظيفة والوظيفية لغة واصطلاحًا. فالوظيفة في اللغة كل مَا يُقَدَّرُ كل يَوْم من رِزْقٍ أَو طعَامٍ أَو عَلَفٍ أَو شرابٍ، ثم جُعل للعمل ذي الأجر الذي يُدفع كل شهر، وأما في الاصطلاح فالوظيفة المهمة المنوطة بالشخص أو الشيء، فوظيفة الأب رعاية أسرته، ووظيفة القلب ضخ الدم في شرايين الجسم، وأما الوظيفية فمصدر صناعي صِيغ بإلحاق ياء النسب وتاء التأنيث إلى وظيفة، ويفيد المذهب أو النظرية أو المنهج، وذلك من نحو قولنا: البنيويّة الوظيفيّة أو النحو الوظيفيّ أو غيرها، وهذا من نحو قولنا: الشافعيّة أو الحنفيّة وما شابهها.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد الحميد النوري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)