الفتوى (1130) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
(خَير وشَرّ وحَبّ) أسماء تفضيل على زنة (فَعْل) وقد حُذفت همزات تلك الكلمات لكثرة الاستعمال؛ والأصل: (أخْيَر ، وأَشَرّ، وأحبّ)، ومن شواهدها محذوفة الألف قوله تعالى: (وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُن) ، وقوله عز وجل: (أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّة)، وقول الشاعر:
وحَبّ شيء إلى الإنسان ما مُنعا
وجاء على الأصل قول رؤبة:
بلال خير الناس وابن الأَخْيَرِ
وقراءة بعضهم: (سيعلمون غدًا مَنْ الْكَذَّابُ الأَشَرّ) بفتح الشين.
و(خير) من خارَ الشَّيءَ على غيره أي: فضّله عليه. و(شرّ) من شرَّ الشَّيءُ أي: كان موضع استهجان وذمّ، وشرَّ فلانًا: عابه وألحق به الشّرَّ. و(حبّ) من حبَّ فلانًا أي: ودّه.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
راجعه:
د. أحمد البحبح
أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)