mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,075
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي مصطلحات العروض والقافية في كتاب سيبويه

كُتب : [ 03-02-2017 - 10:49 AM ]


مصطلحات العروض والقافية في كتاب سيبويه


أ. د. أحمد محمد عبد الدايم


ورد في الكتاب لسيبويهِ كثيرٌ من ألفاظ ومصطلحات عِلْمَيِ العروض والقافية، التي تدلُّ على أنه لم يكن بمعزلٍ عن بزوغ شمس هذينِ العِلمين الجديدين على يد أستاذه الخليل بن أحمد، وأنه لم يكن مثلَ الأصمعي الذي لم يُوفَّق في درس العروض، فاضطرَّ الخليل إلى صرفه برفقٍ، قائلًا له: قطِّع قول الشاعر:
إذا لم تستَطِعْ شيئًا فدَعْهُ ** وجَاوِزْهُ إلى ما تستطيعُ

إن القارئ للكتاب يرى تردُّد كثير من المصطلحات والألفاظ التالية: "الكف - المعاقبة - التثقيل - الإجراء - الوصل - الوقف - الزنة والوزن - البيت منكسر - المخففة - حرف الروي - الفواصل - القوافي - الإقواء - الترنُّم - القوافي مرفوعة ومنصوبة ومجرورة - الضرورة والاضطرار - التضعيف - الإدغام - الردف... إلخ".

أولًا: الكف:

في العروض: الكف: حذف النون من (مَفاعِيلُنْ ومُفَاعَلَتُنْ)، وبمعنى آخر: "حذف السابع الساكن من التفعيلة"[1].

ولقد تردَّد هذا المصطلح في كتاب سيبويه كثيرًا، وإن كان لا يعني بالضرورة ما يعنيه العروضيون به، إلا أنه ورد عنده بمعنى الحذف؛ يقول سيبويه[2]: "ولا يكون في قولهم: هم ضاربوك[3] أن تكون الكاف في موضع النصب؛ لأنك لو كففتَ النون في الإظهار لم يكن إلا جرًّا.

ويقول قبلها[4]: "وإذا قلتَ: هم الضاربوك، وهما الضارباك، فالوجه الجر؛ لأنك إذا كففتَ النون من هذه الأسماء في المظهر كان الوجه الجر، إلا في قول مَن قال: "الحافظو عورة العشيرة".

ويقول في موضع آخر[5]: "وقال ابن مقبل[6]:
يا عينُ بكِّي حُنَيفًا رأسَ حيِّهمِ ** الكاسِرينَ القنا في عورةِ الدُّبُرِ
فإن كففتَ النون[7] جَرَرْتَ، وصار الاسم داخلًا في الجار بدلًا من النون؛ لأن النون لا تعاقب الألف واللام، ولم تدخل على الاسم بعد أن ثبتت فيه الألف واللام؛ لأنه لا يكون واحدًا معروفًا ثم يثنَّى، فالتنوين قبل الألف واللام؛ لأن المعرفة بعد الفكرة، فالنون مكفوفة".
وهكذا نراه استخدم الكفَّ بمعنى حذف "النون"، كما هي في العروض أيضًا حذف "النون" مِن فاعِلاتن ومَفاعِيلن.

ثانيًا: الروي:

لقد تردَّد لفظ الرويِّ بكثرة لافتة للنظر، وهو أكثر من أن يحصى؛ لذلك سأكتفي بنماذج لِمَا ورد في الكتاب:
• قال[8]: "وزعم الخليل أن ياءَ يقضي، وواو يغزو، إذا كانت واحدة منهما حرفَ الروي لم تحذف؛ لأنها ليست بوصل حينئذٍ، وهي حرف روي، كما أن القاف في: (وقاتم الأعماقِ خاوي المخترق)[9] حرف الروي".
ويعني سيبويه بهذا أن الياء والواو إذا كانتا جزءًا من الكلمة غيرَ ناتجتينِ عن إشباع - وصل - لا تحذفان؛ لأن القصيدة تبنى عليهما.

• ويقول في سياق حديثه عن القافية[10]:
"واعلم أن الياءاتِ والواواتِ اللواتي هن لاماتٌ، إذا كان ما قبلها حرف الرويِّ فُعِل بها ما فُعِل بالياء والواو اللتينِ ألحقتا للمد في القوافي؛ لأنها تكون في المد بمنزلة الملحقة، ويكون ما قبلها رويًّا، كما كان ما قبل تلك رويًّا، فلما ساوتها في هذه المنزلة ألحقت لها في هذه المنزلة الأخرى".
• وفي سياق حديثه عن عدم تنوين بعض القوافي ووصلها بالإشباع يقول[11]: "وما لا يُنوَّن فيه قولهم لجرير[12]: (أقلِّي اللوم عاذلَ والعتابا).
وعلَّق بعد ذلك قائلًا[13]: "وإنما ألحقوا هذه المَدَّة في حروف الرويِّ؛ لأن الشِّعر وُضِع للغناء والترنُّم، فألحقوا كل حرف الذي حركته منه".

ثالثًا: القافية:

لقد ظفِر حديثُه عن القوافي بنصيب وافر؛ حيث خصص لها بابًا كاملًا في الكتاب، تحت عنوان "هذا باب وجوه القوافي في الإنشاد"[14].
أضاف إلى ذلك ما تردَّد من أحاديثَ شتى عنها حين معالجته للموضوعات والقضايا الأخرى، ولقد حاولتُ تقصِّي أحاديثه عن القوافي وتتبعها في كل سطر من سطور الكتاب.

• من ذلك مثلًا يقول[15]:
أما إذا ترنَّموا، فإنهم يُلحِقون الألف والياء والواو، ما يُنوَّن وما لا ينون؛ لأنهم أرادوا مدَّ الصوت، وذلك قولهم، وهو لامرئ القيس:
قِفا نبكِ مِن ذكرى حبيبٍ ومنزلي[16]

وقال في النصب ليزيد بن الطثرية[17]:
فبِتْنَا تَحيدُ الوحشُ عنَّا كأنَّنا ** قتيلانِ لم يعلَمْ لنا الناسُ مَصْرَعَا

وقال في الرفع للأعشى[18]:
/ هريرةُ ودِّعْهَا وإن لامَ لائمُو/

هذا ما ينون فيه، وما لا ينون فيه قولهم لجرير[19]:
/ أقلِّي اللوم عاذلَ والعتابا /

وقال في الرفع - لجرير[20]:
متى كان الخيامُ بذي طلوحٍ ** سُقيتِ الغيثَ أيتها الخيامُو

وقال في الجر: لجريرٍ أيضًا[21]:
أَيْهاتَ منزلُنا بنَعْفِ سُوَيقةٍ ** كانت مباركةً من الأيامِي
وإنما ألحقوا هذه المَدَّة في حروف الروي؛ لأن الشعر وُضِع للغناء والترنم، فألحقوا كل حرف الذي حركته منه".

ويلاحظ أن الشواهد السابقة تدور حول القوافي، وما فيها من رويٍّ مرفوع أو مجرور أو منصوب، وما يخرج منه من وصل يشبه حركة حرف الرويِّ قبله؛ حيث يوصل بالواو إذا كان الرويُّ مرفوعًا، ويوصل بالألف إذا كان الرويُّ منصوبًا، ويوصل بالياء إذا كان الرويُّ مجرورًا.

كما يلاحظ أن سيبويهِ كتب شواهدَه السابقة كتابةً عروضية؛ حيث أظهر الرويَّ وفيه وصله؛ مثل (منزلي)، و(مصرعا)، و(لائمو)، و(الخيامو)، و(الأيامي)، وهذا فعل خبيرٍ بالعروض عليمٍ بالقوافي.
ولقد وردت في الكتاب إشارات عديدة إلى مصطلح القافية؛ ذلك مثل قوله: "وجميع ما لا يُحذف في الكلام وما يختار فيه ألا يحذف، يُحذَف في الفواصل والقوافي"[22].

ويقول أيضًا: "واعلَمْ أن الساكن والمجزوم يقعانِ في القوافي، ولو لم يفعلوا ذلك لضاق عليهم، ولكنهم توسَّعوا فيه، فإذا وقع واحد منهما في القافية حُرِّك"[23].

وقد يُطلِق سيبويهِ لفظَ "القوافي"، ويريد "الروي"، من باب إطلاق العامِّ وإرادة الخاصِّ، من ذلك تعليقه على قول العُجير السلولي[24]:
وما ذاك إن كان ابنُ عمِّي ولا أخي ** ولكنْ متى ما أملِكِ الضرَّ أنفعُ
حيث قال: "والقوافي مرفوعة".

• ومنه أيضًا تعليقه على قول امرئ القيس[25]:
فقلتُ له لا تَبْكِ عينُك إنما ** نُحاوِلُ ملكًا أو نموتُ فنُعْذَرَا
حيث قال: "والقوافي منصوبة".

• ومنه أيضًا تعليقه على قول ابن مقبل[26]:
أصبح الدهرُ وقد ألوى بهم ** غيرَ تقوالِكَ من قيلٍ وقالِ
حيث قال: "والقوافي مجرورة".

رابعًا: الردف:

عروضيًّا: الردف: حرفُ مدٍّ أو لِين، يكون قبل الرويِّ، ولا فاصل بينهما، ويشترط فيه الآتي:
1- إذا كان ألفًا وجب التزامه في كل القصيدة.
2- إذا كان واوًا أو ياءً جاز التبادل بينهما؛ حيث إنه لا يلزم التزام أحدهما دون الآخر.
ونرى هذا واضحًا في قول سيبويه في الكتاب، في مجال حديثه عن الإدغام، يقول[27]: "كل شعر حذفتَ مِن أتم بنائه حرفًا متحركًا أو زِنَة حرف متحرك، فلا بد فيه من حرف لِين للردف؛ نحو[28]:
وما كل ذي لبٍّ بمُؤتِيكَ نُصحَه ** وما كلُّ مُؤتٍ نصحَه بلبيبِ
فالياء التي بين الباءين ردف".

ويقول محقق الكتاب الأستاذ عبدالسلام هارون في الهامش:
"الشاهد وقوع الياء ساكنةً، وقبلها كسرة لِما فيها من المد، فوقع الحرف المتحرك في إقامة الوزن، ولذلك لزمتْ هذه الياء حرف الروي وكانت ردفًا، لا يجوز في موضعها إلا الواو إذا كانت في المد بزنتها".
والكلام هنا واضح، ولا يحتاج إلى تعليق.

خامسًا: الإقواء:

الإقواء في العروض: هو اختلافُ حركة الرويِّ المطلق بالضم والكسر؛ مثل قول النابغة الزبياني:
مِنْ آلِ ميَّةَ رائحٌ أو مُغتَدِ
عَجْلانَ، ذا زادٍ، وغيرَ مُزوَّدِ
زعم البوارحُ أن رحلتَنا غدًا
وبذاك خبّرنا الغرابُ الأسودُ
حيث جاء الرويُّ في البيت الأول مجرورًا، بينما جاء الروي في البيت الثاني مرفوعًا، وهو ما يسمى في العروض بالإقواء.

وإننا نرى أن سيبويه قد ذكر هذا عند حديثه عن الساكن والمجزوم في القوافي؛ حيث يقول[29]: "فإذا حرَّكوا واحدًا منهما صار بمنزلة ما لم تَزَلْ فيه الحركة، فإذا كان كذلك ألحقوه حرف المد، فجعلوا الساكن والمجزوم لا يكونان إلا في القوافي المجرورة؛ حيث احتاجوا إلى حركتها، كما أنهم إذا اضطروا إلى تحريكها في التقاء الساكنين كسروا".
ومثَّل لنا بقول طَرَفة، وقال "قال طرفة[30]:
متى تأتِنا نَصْبَحْكَ كأسًا رَوِيَّةً ** وإن كنتَ عنها غَانِيًا فَاغْنِ وازْدَدِ
ولو كانت في قوافٍ مرفوعة أو منصوبة كان إقواءً".

سادسًا: المعاقبة:

المعاقبة في العروض بين حرفين، إذا سقط أحدهما ثبت الآخر عقيبه، فيجوز أن يثبتا معًا، ويجوز أن يسقطا معًا[31].
ولقد ورد هذا المصطلح في كتاب سيبويه، وهو يعني به ما عناه العروضيون؛ فمثلاً يقول سيبويه[32]: "وزعم عيسى أن بعض العرب ينشد هذا البيت (لأبي الأسود الدؤلي)[33]:
فألفيتُه غيرَ مستعتبٍ ** ولا ذاكرَ اللهِ إلا قليلا
لم يحذف التنوين استخفافًا ليعاقب المجرور، ولكنه حذفه لالتقاء الساكنين، وهذا اضطرارٌ".
وأيضًا يقول[34]: "وقال رجل من الأنصار:
الحافظو عورةَ العشيرةِ لا ** يأتيهم مِن ورائنا نَطَفُ[35]
لم يحذف النون للإضافة، ولا ليعاقب الاسم النون، ولكن حذفوها كما حذفوها من اللذينِ والذينَ؛ حيث طال الكلام، وكان الاسم الأول منتهاه الاسم الآخر".

ويقول أيضًا[36]: وقال ابن مقيل:

يا عينُ بكِّي حُنَيفًا رأسَ حيِّهمِ ** الكاسِرينَ القنا في عورةِ الدُّبُرِ
فإن كففتَ النون جررتَ، وصار الاسم داخلًا في الجارِّ بدلًا من النون؛ لأن النون لا تعاقب الألف واللام.




.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
شمس
مشرفة
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,075
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

شمس غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-02-2017 - 10:51 AM ]


سابعًا: انكسار الوزن:

لا شك في أن استخدام هذا المصطلح، للحكم على أبيات الشعر دليلٌ على رهافة أُذُن المتلقي، ورفعة حسِّه الموسيقيِّ، وهذا لا يأتي من فراغ وإنما ينبع من نفس واعية بعلم العروض، داريةٍ به، مستوعبة لقواعده.

ولقد تردَّد في الكتاب لفظ "انكسار الوزن"، ولفظ "انكسر البيت"، ولفظ "والبيت منكسر"، و"لأن النصب لا يكسر البيت"، و"لانكسر الشعر"، كما نلاحظ أنه يستخدم لفظ "الزِّنَة" التي بمعنى تحقق الوزن العروضي في مقابل لفظ "الكسر".

من ذلك مثلًا نراه يقول[37]: قال الفرزدق:

راحَتْ بمَسْلَمةَ البِغالُ عشيَّةً ♦♦♦ فَارْعَيْ فِزارةُ لا هناك المرتعُ
فأبدل الألف مكانها - الهمزة - ولو جعلها بين بين لانكسر البيت[38].

ويقول سيبويه مستخدمًا لفظ "الزنة" - كما سبق أن ذكرنا - في مقابل لفظ (الكسر)، يقول: "واعلم أن الهمزتينِ إذا التقتا وكانت كل واحدة منهما من كلمة، فإن أهل التحقيق يُخفِّفون إحداهما ويستثقلون تحقيقهما؛ لِما ذكرت لك، كما استثقل أهلُ الحجاز تحقيق الواحدة، فليس من كلام العرب أن تلتقي همزتانِ فتُخفَّفا، ومن كلام العرب تخفيف الأولى وتحقيق الآخرة"[39].

وقد مثَّل لنا سيبويه بأمثلة عدة؛ منها:

"والمخففة فيما ذكرنا بمنزلتها مخففة في الزنة، يدلك على ذلك قول الأعشى[40]:
أَأَنْ رَأَتْ رجلًا أَعْشَى أضرَّ بهِ ♦♦♦ ريبُ المَنونِ ودهرٌ مُتبِلٌ خَبِلُ
فلو لم تكن بزنتها محقَّقة لانكسر البيت"[41].

ويقول أيضًا حول اجتماع الهمزتين وتخفيف ثانيهما[42]:

"والمخفَّفة بزنتها محققة، ولولا ذلك لكان هذا البيت منكسرًا، وإن خففت الأولى أو الآخرة:
/ كلُّ غرَّاءٍ إذا ما برزت /
ويقول[43]: "قال الشاعر: هو أبو النجم العجلي:
قد أصبحَتْ أمُّ الخيارِ تدَّعي ♦♦♦ عليَّ ذنبًا كلُّه لم أَصْنعِ
فهذا ضعيف، وهو بمنزلتِه في غير الشعر؛ لأن النصب لا يكسر البيت، ولا يحل به ترك إظهار الهاء، وكأنه قال: كله غير مصنوع.

ويقول[44] أيضًا حين حديثه عن الإخفاء: "ومما يدلُّك على أنه يخفى، ويكون بزنة المتحرك، قول الشاعر:
وإنِّي بما قد كلَّفَتْني عَشيرتي ♦♦♦ مِن الذَّبِّ عن أعراضِها لحقيقُ

وقال عيلان بن حُرَيث[45]:
وامتاح مني حلباتُ اللهاجمِ ♦♦♦ شأوَ مُدِلٍّ سابقِ اللهاممِ

وقال أيضًا[46]:
/ وغير شُفْعٍ مُثَّلٍ يَحامِم /
فلو أسكن في هذه الأشياء لانكسر الشعر، ولكنا سمعناهم يُخْفُون.

ثامنًا: مصطلحات أخرى:

لقد ورد بالكتاب مصطلحات أخرى غير ما ذكرنا، إلا أن ورودها كان قليلًا؛ من ذلك حديثه عن الترنم[47]، والفواصل، والتثقيل، والإجراء، والوصل، والوقف، والقوافي المقيدة.
أ- من ذلك ما نراه من حديثه عن أوجه الترنم؛ حيث يقول عن أهل الحجاز: "وأما أهل الحجاز، فيَدَعُون هذه القوافي - ما نُوِّن منها وما لم يُنوَّن - على حالها من الترنم"[48].
ويقول عن بني تميم: "لَمَّا لم يريدوا الترنم، أبدلوا مكان المدة نونًا، ولفظوا بتمام البناء وما هو منه[49]"، وبعدها يقول: "سمعناهم يقولون[50]:
/ يا أبَتا عَلَّكَ أو عَساكَن /.

ب- ويقول عما يحذف في الفواصل والقوافي: إنه يحذف فيهما جميع ما لا يحذف في الكلام، وما يختار فيه ألا يحذف، ومثَّل لنا بالفواصل في قوله تعالى: ﴿ مَا كُنَّا نَبْغِ ﴾ [الكهف: 64]، و﴿ يَوْمَ التَّنَادِ ﴾ [غافر: 32][51].

وأما الحذف في القوافي، فقد مثَّل لنا منه بقول زُهير[52]:
وأراكَ تَفْرِي ما خلقتَ وبَعْـ ♦♦♦ ـضُ القومِ يَخلُقُ ثُمَّ لا يَفْرْ

ج- ويقول عن التثقيل، والإجراء، والوصل، والوقف:
"ومن العرب مَن يثقل الكلمة إذا وقف عليها، ولا يثقلها في الوصل، فإذا كان الشعر، فهم يُجْرونه في الوصل على حاله في الوقف نحو: سَبْسَسَّا وكَلْكَلَّا؛ لأنه قد يُثقِلونه في الوقف، فأثبتوه في الوصل، كما أثبتوا الحذف في قوله: "لنفسه مقنعا"[53].
وإنما حذفه في الوقف، قال رُؤْبة:
/ ضخمٌ يُحِبُّ الخلقَ الأَضْخَمَّا /
يُروَى بكسر الهمزة وفتحها، قال بعضهم "الضِّخِمَّا" بكسر الضاد"[54].

د- ويقول عن الوقف في موضع آخر: "واعلَمْ أن الشعراء إذا اضطروا حذفوا هذه الهاء[55] في الوقف؛ وذلك لأنهم يجعلون المَدَّة التي تلحق القوافي بدلًا منها"[56].
• ولقد ذكر مصطلح "القوافي المحذوفة" أثناء حديثه عن الإدغام، يقول: "أَلَا ترى أنك تقول: اخشوا واقدًا، فتُدغِم واخشى ياسرًا، وتُجريه مجرى غير الواو والياء، ولا يجوز في القوافي المحذوفة"[57].

_____________________________________

[1] الكتاب البارع؛ لابن القطاع 215.
[2] الكتاب: 1/ 187.
[3] حذف النون من (ضاربون) يسميه كفًّا.
[4] الكتاب: 1/ 187.
[5] الكتاب: 1/ 183.
[6] ديوانه ص 83، والشاهد إثبات النون مع أل في الكاسرين، بخلاف التنوين؛ فإنه لا يثبت مع أل.
[7] يعني النون في الكاسرين.
[8] الكتاب: 4/ 210.
[9] لرؤبة في ديوانه ص 104.
[10] الكتاب: 4/ 209.
[11] الكتاب: 4/ 205.
[12] الشاهد فيه إجراء المنصوب المقرون بألف واللام مجرى غير المقرون بها في إثبات الألف لوصل القافية.
[13] الكتاب: 4/ 206.
[14] الكتاب: 4/ 204.
[15] الكتاب: 4/ 204.
[16] من معلقة امرئ القيس، وشطره الثاني/ بسِقْطِ اللِّوى بين الدَّخولِ فحومل/، والشاهد فيه وصل اللام - الروي - بالياء، وهي مناسبة لحركة الروى الكسرة.
[17] البيت يروى لامرئ القيس؛ انظر ديوانه ص 242، والشاهد فيه إثبات الألف في الوقف؛ للترنم.
[18] انظر: ديوان الأعشى ص 56، وعجزه/ غداة غدٍ أم أنت للبينِ واجمُ/.
[19] انظر: ديوانه ص 64، وعجزه / وقُولي إن أصبت: لقد أصابا/، والشاهد إثبات أن المنون في القوافي يجري مجرى غير المنون.
[20] ديوانه ص 512، والشاهد فيه وصل القافية المقرونة بأل في حال الرفع بالواو كوصل غير المقترن بها.
[21] الشاهد فيه كالشاهد في قبله؛ حيث وصل بالياء.
[22] الكتاب: 4/ 184.
[23] الكتاب: 214.
[24] الكتاب: 3/ 78.
[25] الكتاب: 3/ 47.
[26] الكتاب: 3/ 268 - 269.
[27] الكتاب: 4/ 438.
[28] ديوان أبي الأسود الدؤلي ص 96، وهامش كتاب سيبويه 4/ 438.
[29] الكتاب: 4/ 24.
[30] الكتاب: 4/ 214، والبيت من معلقة طرفة، والشاهد فيه وصل "ازدد" بالياء للترنم، وهو في أصله فعلُ أمرٍ مبني على السكون.
[31] الكتاب البارع في العروض ص 216.
[32] الكتاب: 1/ 169.
[33] انظر الخزانة 4/ 554 والكتاب: 1/ 169، والشاهد حذف التنوين من ذاكر لالتقاء الساكنين ونصب ما بعدها، وإن كان الوجه الإضافة (هامش الكتاب: 1/ 169) .
[34] الكتاب: 1/ 185 - 186.
[35] في هامش الكتاب: 1/ 185، البيت لعمرو بن امرئ القيس الخزرجي، والشاهد أعمال الحافظين مع حذف نونها، على نية إثباتها لأنها لا تعاقب الألف واللام.
[36] الكتاب: 1/ 83.
[37] الكتاب: 3/ 554.
[38] الشاهد في البيت إبدال همزة "هناك" ألفًا، للضرورة.
[39] الكتاب: 3/ 548.
[40] الشاهد فيه تخفيف همزة من (أان)، وجعلها بين بين، والاستدلال على حركتها، أنها لو لم تُحرَّك لانكسر البيت، كما أنها لو كانت ساكنة، لالتقى سكونها بسكون النون، وهذا لا يكون في الشعر إلا في القوافي؛ 3/ 550.
[41] الكتاب: 3/ 548.
[42] الكتاب: 2/ 550، والشاهد تحقيق همزة غرَّاء، ونطقها بين بين، لكنها محققة في الوزن، وإلا انكسر البيت.
[43] الكتاب: 3/ 550.
[44] الكتاب: 4/ 438، والشاهد إخفاء الباء عند الميم في "بما".
[45] الشاهد إخفاء الميم الأولى في اللهامم، جمع لُهموم بالضم، وهو السريع من الخيل، وأصله اللهاميم؛ (هامش الكتاب: 2/ 550) .
[46] الشاهد فيه إخفاء الميم الأولى في "يَحامم" باختلاس حركتها؛ حيث لم يمكنه الإدغام، واليحامم جمع يَحموم، وهو الأسود، وأصلها اليحاميم؛ (الكتاب، هامش ص 4/ 438) .
[47] سوف نتحدث عن هذا الموضوع تفصيلًا في باب التقعيد العروضي والقافوي.
[48] الكتاب: 4/ 206.
[49] المصدر السابق.
[50] الكتاب: 4/ 207، وهو للعجاج.
[51] الكتاب: 4/ 184.
[52] الكتاب: 4/ 185، والشاهد فيه حذف الياء في الوقف من قوله "يفري"، فيمن سكن الراء ولم يُطلق القافية، وإثبات الياء أكبر وأقيس؛ لأنه فعل لا يدخله التنوين ويُعاقَب ياؤه في الوصل، فيحذف لذلك؛ مثل قاضٍ؛ انظر هامش الكتاب: 4/ 185.
[53] هذا جزء من بيت ورد في الكتاب: 1/ 28، لمالك بن خريم الهمداني، هو:
فإن يَكُ غثًّا أو سمينًا فإنني ••• سأجعلُ عينَيْه لنفسِه مقنعا
[54] الكتاب: 1/ 29.
[55] في مثل "فزارة" تحذف الهاء منها وتبدل ألفًا، فتصير (فزارا) .
[56] الكتاب: 2/ 342.
[57] الكتاب: 4/ 438.



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-02-2017 - 03:13 PM ]


أ. د. أحمد محمد عبدالدايم عبدالله
من موقع الالوكة
السيرة الذاتية


الاسم: أ.د أحمد محمد عبدالدايم عبدالله.
تاريخ الميلاد: 22/5/1945م- الروازق التابعة للقرايا مركز إسنا - محافظة قنا – الأقصر حاليًّا.
الوظيفة: أستاذ النحو والصرف والعَروض، المتفرِّغ حاليًّا بقسم النحو والصرف والعروض، ووكيل كلية دار العلوم لشؤون التعليم والطلاب سابقًا، ورئيس قسم النحو والصرف والعَروض سابقًا.

المؤهِّلات:
• تَلقَّى تعليمه بالكُتَّابِ ثم بمركز إسنا محافظة قنا – الأقصر حاليًّا.
• التحق بكلية دار العلوم – بجامعة القاهرة في عام 1965م.
• تخرَّج عام 1969م دور مايو، وحصل على ليسانس اللغة العربية والعلوم الإسلامية بتقدير جيِّد جدًّا مع مرتبة الشَّرَف الثانية.
• عُيِّن مدرسًا في 1/10/1969م بمدرسة إسنا الإعدادية للغة العربية والدين.
• جُنِّد بالقوات المسجلة في 1/10/1973م قبل معركة أكتوبر سنة 1973م، بستَّة أيام، ونال تدريبًا سريعًا، والتحق بالجبهة لينالَ شَرَف مشاركةِ أبطالِ أكتوبر.
• سُرِّح مِن القوَّات المسلحة في 1/1/1976م.
• عُيِّن معيدًا بكلية دار العلوم في 12/5/1977م بقسم النحو والصرف والعَروض.
• ناقش رسالته للماجستير في 5/1/1978م، وعُيِّن مدرسًا مساعدًا في 7/3/1978م.
• سَجَّل رسالته للدكتوراه في 11/4/1978م، وناقشها في 22/5/1980م، وعُيِّن مدرسًا للنحو والصَّرْف والعَروض في 30/6/1980م.
• سافر أستاذًا زائرًا إلى الخرطوم في عام 1980م للتدريس بفرْع جامعة القاهرة بها، وكذلك في سنوات 1981 / 1982م.
• سافر معارًا إلى جامعة أم القُرَى في أغسطس 1983م، إلى يونيو 1988م (1403- 1408هـ)
• عُيِّن أستاذًا مساعدًا للنحو والصرف والعَروض في 8/7/1985م بقسم النحو والصرف والعَروض بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة.
• عُيِّن أستاذًا للنحو والصرف والعَروض في 30/6/1991م بذات القِسم والكلية.
• عُيِّن رئيسًا لقسم النحو والصرف والعَروض بكلية دار العلوم في 15/10/1995م.
• عُيِّن وكيلاً لكلية دار العلوم لشؤون خِدمة المجتمع وتنمية البيئة في 1/8/1996م، ثم نُدِب وكيلاً للكلية للدراسات العليا والبحوث، إضافةً إلى عمله السابق في 1/9/1999م، إضافة إلى شؤون خدمة المجتمع لمدى شهرين 9، 10/1999م.
• عُيِّن وكيلاً لكلية دار العلوم لشؤون التعليم والطلاب في 10/1999م، وظلَّ يشغل هذه الوظيفة (وكيل كلية دار العلوم لشؤون التعليم والطلاَّب، وأستاذًا للنحو والصرف والعروض) حتى 4/11/2001م.
• قام بأعمالِ عميد كلية دار العلوم في المدة من 1/8/ 2001م إلى 2/9/2001م.
• استقال مِن وكالة الكلية لشؤون التعليم والطلاب في 5/9/2001م، وعُيِّن رئيسًا لقسم النحو والصَّرْف والعَروض بدار العلوم في نوفمبر 2001م، ثم رئيسًا لقسم اللُّغة العربية بآداب قنا وسوهاج، إضافة إلى رِئاسته لقسم النحو والصرف والعَروض.
• أعير إلى جامعة أم القرى قسم الدِّراسات العليا بالمملكة العربيَّة السعوديَّة في 5/7/1423هـ - 12/9/2002م.

أما عن مؤلفاته:
فقد قام بتأليف عددٍ كبير من البحوث والكتب، منها: كتب محقَّقة، وكتب مؤلَّفة، وبحوث منشورة أو مُوافَق على نشْرها، وكتب مؤلَّفة لوزارة التربية والتعليم بمصر، وبحوث تحت الطبع.

أولاً- كتب مؤلَّفة، من أهمها:
1- تأمُّلات في آيات من القرآن الكريم ط1، 1998م.
2- التحليل النحوي للكلمة والكلام – جزءان – الطبعة الخامسة 2000م.
3- التصحيف والتحريف وأثرهما في البنية والإعراب 1978م (ماجستير).
4- الصرف الكوفي – دار الثقافة العربية، ط 1999م.
5- الصرف الوافي، ثلاثة أجزاء – الطبعة الخامسة 2000م.
6- فن الإعراب، مكتبة الزهراء، ط 5، 1998م.
7- فن الإملاء والترقيم - دار الثقافة العربية 1990م.
8- قضايا وبحوث في النحو والصرف والعَروض، دار الهاني، القاهرة 2002م – 1423هـ.
9- ابن القطَّاع وجهوده العِلميَّة 1997م دار الأمين.
10- مبادئ النحو 1999م، مكتبة الزهراء.
11- معجم الأبنية العربية – مكتبة لبنان – بيروت، 1423هـ - 2002م.

ثانيًا- التحقيق:
1- أبينة الأسماء والأفعال والمصادر لابن القطَّاع، طبعة دار الكتب المصرية سنة 1999م (الدكتوراه).
2- الإعراب عن قواعد الإعراب لابن هشام – مكتبة الزهراء 1995م.
3- الكتاب البارع في العَروض لابن القطاع، طبعة 3، دار الثقافة العربية 1998م.
4- كتاب العَروض للأخفش، ط2، مكتبة الزهراء 1988م.
5- كتاب القوافي لأبي القاسم الرقي 1991م، دار الثقافة العربية.

ثالثًا- الأبحاث المنشورة:
1- رأيٌ في ليس، مجلَّة دراسات عربية وإسلامية، العدد العشرون.
2- مِن أوهام المثقَّفين في أساليب العربية، دار الأمين، 1996م.
3- فن العَروض قضايا وبحوث، دار الثقافة العربية 1995م.
4- نحو الخليل في كتاب سيبويه - دار الثقافة العربية ط1، 1990م.
5- العَروض والقافية في كتاب سيبويه، مجلة التوباد السعودية، ودار الثقافة العربية، ط2، 1998م.
6- قضايا وبحوث في اللُّغة والصرف والعَروض، دار الثقافة العربية 1990م.
7- ديوان عدي الرقاع، لعبدالله الحسيني، وتحليل ونقْد أحمد محمد عبدالدايم، مجلة عالم الكتب السعودية، فبراير 1988م.
8- عبد القدوس الأنصاري اللُّغوي المحقق والأديب المؤرِّخ – مجلة المنهل السعودية – يناير 1988م.
9- في عَروض الشعر العربي، قضايا ومناقشات لمحمد الطويل، تحليل ونقد أحمد عبدالدايم، مارس 1987م.
10- القافية تاج الإيقاع الشعري، لأحمد كِشْك، تحليل ونقد أحمد محمد عبدالدايم، مارس 1987م
11- حول ظاهرة الخَرْم وأثرها في البناء الشِّعري، جامعة أم القرى 1987م.
12- الأمن والأمان ودلالتهما في اللُّغة، مجلة المنهل السعودية، العدد 346، المجلد 46.
13- قضايا عَروضية – مجلة المنهل السعودية 1985م.
14- الضمير "ني" من ضمائر المتكلِّم- حولية دار العلوم العدد 13.
15- اسم المفعول بين السُّهولة والتعقيد، حولية كلية دار العلوم العدد 11.
16- البحور الشِّعرية المهملة بين الفَرْض المستحيل والواقع المستعمل- حولية دار العلوم.
17- نظرية الأعداد الرقمية في تسهيل فك البحور الخليليَّة – كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى.
18- أثَر السياق في تفسير المعنَى.. مادة "قضى" نموذجًا، مجلة دراسات عربية وإسلامية، العدد 29، 2010م.

رابعًا- كتب لوزارة التربية والتعليم بالمشاركة:
1- التدريب اللُّغوي للفِرقة الثانية. (التعليم الثانوي التجاري)
2- التدريب اللغوي للفِرقة الثانية (التعليم الثانوي الصناعي)
3- التدريب اللغوي للفِرقة الثانية (التعليم الثانوي الزراعي)
4- التدريب اللغوي للفِرقة الثانية (التعليم الثانوي الفندقي)

خامسًا- كتب وبحوث تحت الطبع:
1- الإعراب الميسّر للقرآن الكريم وتفسير معانيه.
2- تحقيق كتاب "تهذيب الأفعال" لابن القطَّاع.
3- تحقيق كتاب "الشافي في القوافي" لابن القطَّاع.
4- مِن أوهام المحقِّقين، تحقيق إبراهيم الأبياري لإعراب القرآن المنسوب للزجَّاج.
5- أثَر رِواية ابن القطَّاع للصحاح للجوهري على مؤلفاته، حولية كلية دار العلوم - بالفيوم.
6- علوم النحو والصرف والعَروض - دراسة في النشأة والتطور.
7- ما ورد في القرآن الكريم عنِ الشيطان الرَّجيم، دراسة في الدلالة.

الخبرات العلمية:
1- اختير لوضع خُطط الدراسة ومناهجها في أقسام اللغة العربية بكلية اللغة العربية - جامعة أم القرى، وكليات الآداب بقنا وسوهاج ودار العلوم.
2- عضو اللجنة الدائمة لترقية الأساتذة والأستاذة المساعدين للغة العربية بمصر.
3- عضو اللجنة الدائمة لترقيات الأستاذة والأساتذة المساعدين بأكاديمية الفنون سابقًا.
4- شارَك في عددٍ كبير من المؤتمرات العِلميَّة والندوات المتخصِّصة في داخل جمهورية مصر العربيَّة وخارجها.
5- عضو مُحكِّم لعدد كبير من المجلاَّت العِلْميَّة المتخصِّصة التي تصدر في الجامعات العربية، مثل الأردن والسعودية.
6- هذا، وقدْ دَرَّس الدكتور/ أحمد محمد عبدالدايم في جامعة القاهرة، وفَرْع الجامعة بالفيوم.. كلية دار العلوم، وكلية التربية ببني سويف، فرع جامعة القاهرة، والدراسات العليا العربية بجامعة المنيا، وكلية الآداب بالزقازيق في مراحل الليسانس والبكالوريوس والدراسات العليا، وكلية الآداب والتربية بقنا، وكلية الآداب والتربية بسوهاج.
7- كما ناقَش وأشْرَف على أكثر مِن (200) رسالة ماجستير ودكتوراه بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، وآداب الزقازيق، ودار العلوم بالفيوم، وكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالقاهرة، وآداب بني سويف، وآداب المنيا، وكلية الآداب بعين شمس، ودار العلوم بالمنيا، وآداب سوهاج، وآداب قنا، وكلية اللغة العربية جامعة الأزهر بأسيوط، وكلية الآداب بجامعة أسيوط، كما أشرف وناقَش عددًا من الرسائل (ماجستير ودكتوراه) بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وكلية اللغة العربية جامعة الإمام بالرياض، واللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والآداب جامعة الملك عبد العزيز بجدَّة، وجامعة الملك خالد بأبها.
8- وهو مُحكّم في لجان الترقية الخاصة بالأساتذة والأساتذة المساعدين بمصر والسعودية، وحَكَّم بعض الأبحاث في دولة الإمارات والسعودية ومصر؛ للنشر بالمجلات والدَّوريات، كما شارك في موسوعة "مقاتل من الصحراء" للأمير خالد بن سلطان الرياض - المملكة العربية السعودية.

الوظائف التي تقلّدها:
• سبق وأن ترأَّس قسم النحو والصرف والعَروض في سبتمبر 1995م.
• عُيِّن وكيلاً للكلية لخدمة المجتمع وتنمية البيئة في 1/8/1996م.
• قام بأعمال وكيل الكلية للدراسات العليا إضافة إلى عمله في سبتمبر 1999م.
• عُيِّن وكيلاً للكلية لشؤون التعليم والطلاَّب في أكتوبر 1999م.
• إضافة إلى قيامه بعمل وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع حتى 31/10/2000م.
• قام بأعمال عميد كلية دار العلوم في الفترة من 1/8/2001م إلى 2/9/2001م.
• عيِّن رئيسًا لقسم النحو والصرف والعَروض مرة آخري في 4/11/2001م.
• أشْرَف على قسم اللغة العربية بآداب قنا، وأشرف أيضًا على قسم اللغة العربية بآداب سوهاج بقرار رئيس جامعة جنوب الوادي رقم (632) في 8/11/2001م.
• ظلَّ يشغل هذه الوظائف حتى 5/7/1423هـ، 12 سبتمبر /2002م، حتى سافر معارًا إلى قسم الدِّراسات العليا بكلية اللغة العربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وتسلّم العمل بكلية دار العلوم جامعة القاهرة بتاريخ 11/7/2009م أستاذًا متفرِّغًا، وما زال يشغل هذه الوظيفةَ حتى الآن.

قائمة معتمدة بأنشطة خدمة المجتمع وتنمية البيئة على مستوى الجامعة:
1- القيام بإنشاء مركز لمحو الأمية بكلية دار العلوم لمحو أُمية العاملين بها، وكان أوَّل مركز على مستوى جامعة القاهرة في ذلك الوقت، وذلك أثناء تعييني وكيلاً للكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة عام 1996.
2- تجميل لمبنى كلية دار العلوم، والحِرْص على نظافتها، وتشجير أبواب الكلية وفنائها، حينما كنتُ وكيلاً للكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
3- نائب رئيس مجلة إدارة جمعية إسنا الخيريَّة، وهي جمعية تُعنى بالتواصل مع المجتمَع الخارجي، وتقديم العون للمحتاجين، وعمل حج وعُمرة لهم، وإقامة أنشطة ترفيهيَّة للمواطنين وخِدمات اجتماعيَّة متنوِّعة.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by